بطاقات الى شهريار

(1) دخـان

يلحّ ُ عليّ......

يقول اجيبـــــي....

اسمعيني كلام.....

سكوتكِ يعني اليّ الكثير...الكثير

يقلقني ويثير التساؤل...

فلا تدعيني ا حتار فيه....

افسرّه تارة جفوة....

واخرى هيام......

وهل من جواب سواه اليكَ !!!!

أحبــــــــــك........

انت حبيبي ...صديقي...رفيقي

وروحك..... شاطي أمان

حللت به وغادرت ركبي

حين وجدتك..... دفق حنان

كلانا اضطرمنا

ومستفحل بات فينا الغرام

اصبحت انت الرماد له ......

أذ تبقـــّى ........ يـُبان

واني تلاشيت......

بعد احتراقي فيك

وصرت دخانك

هل لا تزال تريد التأكد مني ؟

أذا كنت اهواك حقا...

هاك جوابــــــــــي ....

كيف يرد الدخــــان ؟؟؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(2) نذر

نذرت اذا ما التقينا حبيبي

ساجعل شعري الطويل دثارك

وادفن رأسي بصدرك

اذرف دمعي عليه

اضيع بعمقك...

ارتمس بالحنين

اسمع قلبك...

يهمس في أذن قلبي

إطمئن ........

انا صرت دارك

افترْشها على البعد

سجادة الروح

سافر مع الريح

ذرني رمادا

ببحر المجرات دون بقايا

اراني الم رمادي

اعود مدارك....

تمكنت مني ...

ولكن.... بصدق المشاعر

نعم لا اخاتل....

سلمت امري اليك اقتناعا

وكان خياري ان ارتضيك حبيبا

وليس قرارك .....

رجائي اليك ...

اذا كنت ترغب ان يستمر الذي بيننا

الف دهر ودهر ....

لا تكسر الزهو بي..... واحترمني

لقد بات يرعبني الشوق

يجتاحني كالمنايا

تعال.... اختزلها المسافات

برد المحطات اربكني يا صديقي

وقفت طويـــــــــــــلا ......

ولكنني ما سأمت انتظارك