الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

  بطاقات بمقاسات متغايرة إلى صديق متقلب المزاج - وئام ملا سلمان

1-

غادرتني من دون عوده

أرغمت دمعي أن يكون حبيس عيني

كي لا تراه

قدماك ضاعا في السلالم

وأنا... تسمـّرت الخطى بي

طفلة تاهت ... بأطراف المحطة

الكل كان له سبيلا

إلاّ أنا..........

لا وجهة لي ...أين يركنني المكان!!!  

ضاعت يداي ... بمن أشير؟

فررت من جسدي

عسى روحي تطير

لتحط في كف المسافر

أو تختفي في جيبه....

بين السجائر.....

لم استطع...

فراشة.... سرقوا جناحيها صغار

والقلب يخنقه هواه

 

                                  مايس 2004

 

بطاقة شعر صغيرة

ضلـّت مكانك حيرى

وضاعت ببرد الطريق

كتبت عليها ...........

لمن كان يوما صديقي

أتذكر تلك الجزيرة؟

ويوم التقينا بها واختبأنا من الأعين

أراني رجعت إليها........

 وباخرتي ...........

 توارت مع الحزن بي  وعيني كسيرة

فلا أثرا قد وجدت لخيط  من ا لشوق  كنـّا تركناه فيها

أو عناق توقـّد منه الجليد بتلك الظهيرة 

لقد هاجر الثلج منها والعصافير عادت

وحطـّت مكان خطانا  زهور كثيرة

ألا يا ربيعا أتيت لتأخذ مني بقاياي في نـُتف الذكريات

بشمس تلذذ في دفئها كل قلب

سواي أنا ....................

حلـّت لتحرقني في لظاها وتصهرني بالخطى  العاثرات

تزاحمن بي .......

خيالات من رجل قد تلاشت مع الريح والأغنيات

يهامسني الدمع في أعيني

صداه هنا ..... تسمعيه معي   ؟

اتركيني عند البحيرة أبقى   جديول عشق وأنت ِ ارجعي

انتفضت وقلت........ دعيه 

فذا زمن   فات ميلاده

وثرتُ علىَّ   .................

قلبي انزوي لا تغادر.. كفاك ضياعا

مكانك في أضلعي........

                                                                                                                        أيلول 2004  

 

حينما يتساقط الثلج.............

وتمتلأ المواقد دفئا والفضاءات عبق الدخان المتناثر من فوهات المداخن

حينما تختفي العصافير هربا من البرد في أخاديد الجدران المتآكلة ويتلبّس وجه البحر الجليد

حينما تبحث عن نجم زنزانته غيمة مسبوكة من نواح تسامره ولا تلتقيه 

حينما تلبس الطبيعة ثوبها الأبيض الذي أراه في نشوتي كوكبة لعرائس وفي حزني أكفان موتى   نفرت قبورها 

حينما تستعير الحدائق العامة عري البشر الصيفي وتنفض ألوان أزاهيرها أوشحة تلتف على رقاب الحسناوات  

حينما لا ترى مني إلاّ قرص وجهي الذي لا امتلك سواه شيئا

يصلح للنظر فيه

 حينها سأكون عندك لأمنحك ما تبقى

 وسأعرف ساعتها إن كنت تقبلني كما أنا

                                                حزيران

                                                 2004