سأبقى
عراقية
في هواي أعانق
إنليل
في كل
ليلة
واسقيه
من
معبد العشق كأسا
ً تمنّوه
كل
الرجال
وئام
ملا سلمان
شباط 2004
************
أوقدت في بحر الشمال
شموعي
هامستها....
إلى الجنوب....
لبيت أهلي...
للمتعبين أحبتي
خذي الأماني
أطلقت للدمع العنان
وجعي مع الشجن الكسير
وحكاية السفر المرير
حكيتها .....
***********
الشمعة الأولى.
أرقصن يا فتيات الهور
على صوت القيثارة
عاد الطوفان.....
وزها البردي
سومر تحتضن الزمن
لن يرحل إبراهيم اليوم
ويبني بيتاً فوق الأرض
إلاّ في اوروك
أولادك يا إبراهيم
الأمس
يعودون ملايينا
*************
الشمعة الثانية..
يا فلاح بلادي الموجوع
أقطف لي من بستان الوطن
باقة زهر آذاري
أهديها لصغير
حملته في زمن الحرب
امرأة تدعى عشتار
اشتبكت صرخته الأولى
بهدير الدبابات
وضعته تحت ركام القصف
ولكن أسمته سلام
وشَمتهُ فوق العضد
الأيمن
جنح حمام
************
الشمعة الثالثة...
بين الحب وبين الحرب
حرف زائد
اكسر سيف الراء
ووحّد حرفي الكلمة
حارب بسلاح الحب
قاوم أعتى الأسلحة
الفتـّاكة
درّب كل الناس عليه
من غير مقابل
اجعلني أول تلميذة عندك
ستراني.......
أول شيء أمنحه وطني دون
استئذان من أحد
قلبي....
*************
الشمعة الرابعة....
أتركــُها للآتي
أجعلـُها يا خضرالياس
الرهن
وعداً مني
حين أعود
لشط الكوفة
أتعـّمد فيه...
أ ُضمِـّخ بالغرين راحة
كفي
وأملأ وجه الماء شموعا
يتجلـّى فيها لون العشق
لحبيبي الأول والآخر
وطنــــــــــــي