ذبحوا أطفالَ بغداد
وحيد خيون
ذبَحُوا أطفالَ بغدادَ الجديده
تحتَ عنوان ِ (المُـقاوِمْ)
تحتَ عنوان ِ (الجِـهادْ)
تحتَ عنوان ٍ كبيـر ٍ للعَقيـده ! !
أيّ ُ دين ٍ يذبحُ الأطفالَ ذبحاً
أيّ ُ ناموس ٍ حميدٍ .. أيّ ُ أخلاق
ٍ حميده ؟
أيّ ُ كُـفـْـر ٍ؟
أيّ ُ عُـهـْـر ٍ ؟
وإلى أيِّ صلاةٍ تـَنـْـتـَمِي
...........
لغة ُ الذبْـح ِ الجديده ؟
أيّ ُ أطرافٍ ...
وأصنافٍ ...
وأضلافٍ بهذا مُستفيده ؟
لا تقولوا قد قصَدْ نا جيشَ أمريكا
بهذا ...
مَنْ إذنْ صاحبة ُ (الشيخ ِ)
الوهابيِّ البعيده ؟
لا تقولوا قد قصَدْ نا قلبَ إسرائيلَ
فيها ...
مَنْ إذن محبوبة ُ( الشيخ ِ )
الوحيده ؟
لا تقولوا ... قد قصَدنا الإحتلالْ
لا تقولوا ... إنما الفاعِـلُ
جُنـْـدُ الإحتلالْ
هم صحيحٌ قــذِ رونْ ....
إنّـما هم بشرٌ ... مُحترمٌ جدّاً
ولن يحترفوا قتــْـلَ العِيا لْ
همْ صحيحٌ مجرمونْ ....
إنما ظلـّوا رجالْ
يا عراقيينَ يا أبطالْ ...
يا فجراً على طول ِ الخطوط ْ
وعلى عرض ِ الخطوط ْ
لا نُـسّـمِّـيكم عراقيينَ حتى ...
تذبحوا ذبحاً خيوط َ الاخطبوط ْ
يا لواءَ الذِئبِ والذئبُ إذا حلّ
الظلامْ
لا ينامْ
ها لقد حل ّ الظلامْ
لا نـُسّمِّـيكَ لواءَ الذئبِ
إنْ مـرّ الذي صارَ ببغدادَ عليهمْ
بسلامْ
أيها السُنـة ُ يا شيعة َ أحمدْ
لا نـُسَمِّـيكم رجالَ المصطفى
الهادي محمّـدْ
إنْ تردّدتـُمْ قليلاً ...
وإذا لم تجعلوا يومَ دُعاةِ الموتِ
أسوَدْ
لا تقولوا ما لـَنا ؟
لـُعَبُ الأطفال ِ ثارتْ ...
و على أطفالِنا تبكي ثكالى
مثـْـلـَنا
لـُعَبُ الأطفال ِ تبكي موتـَكمْ
أطفالـَنا
الدُمى تبكي علينا ولنا
الدُمى صارتْ تناغي ليلـَنا
لا تقولوا ما لـَنا ...
ستظلـّونَ لنا أهلاً وكنتمْ أهلـَنا
هل صحيحٌ يا (أنا) لا تحزني حزني أنا
؟
أهِ يا أطفالـَنا ...
الدُمى ظلـّـتْ لنا
ولكم منّا دموعَ الثاكلينْ
والكوابيسُ لنا
قـَتـَـلونا بضعَ مرّاتٍ ولكنْ
لم نجـِدْ صعْـباً علينا قـتـْـلـَنا
إنما في قتـْـلِكـُمْ ..
قد أجادوا قـَتـْـلـَنا
هذهِ أُمّ ٌ تـُنادي ويْـلـَنا ...
هذهِ الأُخرى تنادي مَنْ لـنا ؟
كم سريراً فارِغاً ظلّ َ نشيداً ؟
كم أباً .. ظلّ َ وحيداً ؟
كم ببغدادَ لنا أُمّـاً بلا طِفـْـل
ٍ وحيده ؟
لا تقولوا لي جهاداً
فيكونَ السلفُ الصالحُ ذو النفس ِ
السعيده
مُتـْـعَباً .. مُنـْزعجاً من لهجةِ
الكُـفـْـر ِ الجديده
سلفٌ ربّى الملايينَ على حُبِّ
العقيده
وعلى نشر ِ وتزييفِ العقيده
وعلى تكفير ِ أربابِ العقيده
هم صحيحٌ ذ بَحوا طفلَ الحُسيْـنْ
إنما كانوا ولاة ً صالِحينْ
رضيَ اللهُ عليهم أجمعينْ
وعلى كلّ ِ الجراثيم ِ المُفيده
لِحْيَـة ٌ للمنكبيْـنْ
تحتها ( دشداشة ٌ ) للركبتينْ
يصِـلونَ اللهَ في سبِّ الحُسيْـنْ
هذهِ بعضُ عناويـن ِ الجراثيم ِ
العديده
لا أُريدُ الآنَ أنْ أذكـُرَ أسماءً
...
لكي لا تغمُـرَ الجيفـَـة ُ أبياتَ
القصيده
لن تعيشوا ليلة ً واحِدة ً ...
بعدَ الذي صارَ ببغدادَ الجديده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
14-72005 هولندا