الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار

البيت العراقي

مقـــدمــة

TV العراقية

TV الشرقية

كردستان TV

K-TV 1

المرأة

مقالات

رياضة

تحقيقات

الدستور


أمواج الشر والحقد تتحطم على جبال كوردستان ..  

نبيل أربيل أوغلو

منذ فترة وأنا أتابع كتابات شخص أو شخصين ولا ثالث لهما ، معروفين لديّ معرفة كاملة وهم من تركمان كركوك وينهقون ويصرخون بويلاتهم في مواقع ( كتابات ونحن التركمان وموقع الجبهة التركية في كركوك والغادر ) ، وهما يكتبان بأسماء وهمية ومختفين مرة تحت عباءة النسوان وتاره أخرى يحسبون أنفسهم أصلان ( أسد ) وتسينلي و كركوك أو توركمن قيزي ( بنت التركمان أو كركوك ) و أخربأسم عامر قره قزان والله يسود وجهك أنشاء الله أنت وجماعتك , وأسماء عربية وكوردية مثل مراد المدرس أو لبيد أحمد أو أحمد كرمياني وحسام ابراهيم . هؤلاء يحرضون التركمان الشرفاء والآبرياء في داخل وخارج العراق على أخوانهم الكورد والعداء لهم , بالآضافة الى تلفيق التُهم والآكاذيب بعائلة البارزاني أو الطالباني أو بصورة عامة على الكورد , متناسين علاقات المصاهرة والعيش سوية منذ قرون في مدن أقليم كوردستان بين التركمان والكورد .

* أود أن أقول بأني أخجل من أعادة نشر ماورد لي عدد من الرسائل من خلال البريد الآلكتروني لآن هؤلاء لايملكون ذرة من الشرف والوطنية والثقافة وعبروا عن حقدهم الدفين بكلمات لايكتب الا من قبل العربنجية والمرتزقة وأيتام الكمالية والطورانية ومرتزقة الجبهة التركية . كل هذا لسبب واحد هو , أننا كتركمان مخلصين وأوفياء للعلاقات التي بيننا وبين أخواننا الكورد لانقبل العداء لهؤلاء أو أن نكون أداة بيد الميت التركي والعسكر والجندرمة من خلال عملاءهم في الجبهة التركية . لهذا لايهمنا وهؤلاء أصلا ً لايستحقون الرد عليهم لآن ثقافتنا ا غيرثقافتهم ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون ) .
وفي نفس الوقت يصلني العشرات من الرسائل من القراء يعبرون عن مشاعرهم الآخوية الصادقة بين جميع القوميات في العراق ويطالبوننا بفضح هؤلاء بأستمرار وكشف مخططاتهم العدوانية حتى لانقع في مستنقع قبرص كركوك أو أنطاكية سوريا !! . وهذا مانفعله مع العشرات من الزملاء والآصدقاء . دفاعا ً عن الحق وكشف الحقائق .
هنا أكشف لقراء الصحف والمواقع الآلكترونية البعض من النقاط حول هؤلاء ومواقعهم التأمرية والخبيثة . حتى يتبين لهم الفرق بين الماضي والحاضر .

* لا أحد ينكر وجود عشرات الشهداء من التركمان وأعتقال المئات منهم بأسباب مختلفة على مر العصور ولكن الذين يدعوّن اليوم بأنهم القادة السياسيين الحقيقيين في الجبهة التركمانية يعلمون جيدا ً ان الفترة العصيبة للتركمان كانت فترة حكم الدكتاتور صدام ويعلمون جيدا ً أن المئات أعتقلوا وأعدموا والآلوف منهم هربوا الى الخارج وأستقروا في تركيا خوفا ً من الآعتقال و الملاحقات والآضطهاد . وكان جلادي البعث لايرحمون ولايفرقون بين طفل أو شاب أو رجل وأمرأه أو بين المثقف والعامل , كانوا يلاحقون ويعتقلون حتى المطربين والفنانين وكان البعض منهم نزيل دائمي وفي مقدمة هؤلاء المطرب المبدع أكرم طوزلي والمرحوم عبدالوهاب ( هابة ) . حيث كانوا معتقلين بعد كل حفلة عامة أو خاصة , وكان هناك خونه ومرتزقة وعملاء يحضرون مجالس وحفلات التركمان ومن ثم يكتبون تقاريرهم للآمن والمخابرات ويترجمون الكلمات والخوريات الوطنية والقومية المعبرة عن الظلم والآضطهاد من التركمانية الى العربية .
* هناك من يقول أن الكورد زوروا التأريخ وأستحدثوا كتب عن طريق باحثين مأجورين لآعادة كتابة تأريخ الكورد في كركوك أو أربيل . متناسين وجود المئات من الوثائق والكتب وأقوال وشهادة الرحالة والمؤرخين القدماء , ولايمكن محو التأريخ بأعتقال وأعدام الآلوف من الكورد ولايمكن لآحد محو تأريخ التركمان بأدعاءات حاقدة من قبل البعض . هناك تأريخ وأحصائيات . ولايحق لآي طرف من الآطراف التطاول على الآخر وتزوير الحقائق . وأن مسألة ألاستفتاء والآحصاء في مدينة كركوك ثابت في دستور العراق بموافقة جميع الآطراف . أذن لماذا لانعطي الحق لآهالي المدينة من التعبير عن أراءهم وحق تقرير مصيرهم بأنفسهم وبأشراف أطراف دولية أو منظمات , أنذاك سوف يتبين لنا مصالح الجبهة التركية والعسكر في أنقرة أكاذيبهم وأفتراءاتهم بحق الآخرين من أجل مجموعة صغيرة قذرة تحاول الفتنة والفساد والتفرقة وتضخيم الآرقام من خلال ضرب الآخماس بالآسداس . وكل واحد منهم عاد بتأريخ التركمان الى عصر نيندرتال أو أدم وحواء والكورد ومعهم الآخرين جاؤا بالباص الى كركوك وكوردستان قبل أسبوع قادمين من القمر !!!.
* نحن لنا دراية كاملة بتاريخ الآمبراطورية العثمانية وسنوات حكمهم ونعلم تفاصيل فتوحاتهم الآسلامية من الشرق الغرب . ونعلم أيضا ً تفاصيل أخرى ماذا فعلوا بحق الشعوب الغير تركية من الكورد أو الآرمن ومحارقهم وجرائمهم . وبعد أن أنتهت حكم الآمبراطورية خلفوا من وراءهم هنا وهناك أقوام ومجموعات صغيرة ومدارس دينية وثقافة عثمانية تركية وبيت القصيد هنا أن التركمان هم ليسوا أتراك ولايفتخرون بألانتماء لهؤلاء , وأن التركمان هاجروا من مناطق جنوبية من روسيا وأستقروا في شمال العراق . وهذا شيء حصل في التاريخ للكثير من الشعوب . أعيدوا النظر في تأريخ قراصنة هولندا وجيوش نابليون بونابرت وموسوليني وستالين وهتلر والآحتلال البريطاني والفرنسي والآيطالي .. ماذا فعلوا ؟ وأين هم اليوم ؟ الجربوع صدام ومن قبله من الآنظمة الحاقدة على العراق قاتلوا وحاربوا العراقيين , مزقوا ودمروا العراق وبالآخص مدن كوردستان , لكن الكورد لم يقبلوا بذلك وقاموا بثورات في الجبال والوديان الى أن حصلوا على حقوقهم القومية والوطنية . وأخواننا الشيعة لم يكن لديهم الجبال للعصيان والقتال لكن كان لهم القصب والبردي في الآهوار وقهروا مرتزقة صدام .ولهذا لم يتمكنوا من محو الكورد والشيعة والتركمان والآخرين . فهل تريدون أن نصدق بأن بأمكان الجبهة التركية و تركيا اليوم أن يقفوا حجر عثرة أمام أمنيات الملايين من الكورد والتركمان الشرفاء في أقليم كوردستان في أعلان الفيدرالية والعيش في الآمان وأنزال علم صدام المجرم .
* هناك أعداء بكثرة للعراقيين بصورة عامة والكورد بصورة خاصة . مثل مالهم أصدقاء . ولكن كفة الآصدقاء أكثر ميلانا ً على الآعداء . لهذا نجد أن الذين يتهمون القادة الكورد بأية مسألة أن كانت حول كركوك أو علم البعثية . وتضخيم الآمور ونبش التأريخ وتوجيه الآتهامات لهذا وذاك . متناسين مشاكلهم ومشاحناتهم وعلى سبيل المثال , أن علم العراق مرفوض من أيام أنتفاضة عام 1991 وأن الكورد يتشرفون برفع علم عراقي جديد جنبا ً الى جنب مع علم كوردستان , ولكن لايشرفهم علم الطاغية صدام وأصلا ً أن الكورد منذ الآنتفاضة لم يرفعوا العلم حتى يمنعوا رفع العلم السخيف . ولايمكن نسيان حلبجة و الآنفال وألابادة الجماعية وتدمير الآلوف من القرى الكوردية وقتال أكثر من نصف قرن وألوف الشهداء . أن الجميع يعلمون أن الكورد و حكومة أقليم كوردستان لاتيرفضون علم موحد للعراق الجديد . وحيث قال الرئيس البارزاني في أكثر من مناسبة أن أختيار الفيدرالية بمحض الآرادة ولايريدون الآنفصال عن العراق في الوقت الحاضر . ولا أدري سبب تضخيم الآمور الى هذه الدرجة في الوقت الحرج للعراق ولكن أقول مبروك للعراقيين الذين يريدون علم الطاغية , ومن حق أهالي تكريت وسامراء والموصل الآفتخار بعلم سيدهم القابع في السجن ذليلا ً . وليرفعوا العلم أينما يردون ولكن سوف لايرون هذا العلم مرة أخرى في مدن وقرى وبيوت كوردستان .
* نحن نعلم أن الجبهة التركمانية جاءت للساحة بعد أنقسامات ومشاحنات بين من يعتبرون أنفسهم قادة للتركمان وذهب كل واحد ليعلن عن حزب وتحالف جديد , بعد أن كان هناك فقط الحزب الوطني التركماني بقيادة ا الدكتور مظفر أرسلان ( الذي هو الآن مستشار لشؤون التركمان لرئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني ) ومن ثم تم أعلان أحزاب صغيرة لاوزن لهم ولا قيمة في الساحة العراقية الى أن تم تشكيل الجبهة وأصبحت هناك دولارات وليرات وزيارات ومكاتب للميت التركي في عينكاوة وكركوك وتلعفر وكفري بمساعدة البعض من المرتزقة وأيتام الجبهة التركية وتمويل من الخارج . وأخذوا يكذبون ويكذبون عند أسيادهم في كل زيارة الى أنقرة من أجل الحصول على الدعم المادي والمعنوي واللوجستي عند تحرير كركوك من الكورد !! لكن أنكشفت مخططاتهم ومؤامراتهم من خلال الآنتخابات , لهذا أتهموا الآخرين بالتزوير والتحايل وأستقدام الكورد من أيران وسوريا . طيب لماذا لم يتخلص الجندرمة بأرسال الكورد في تركيا الى العراق للتخلص منهم في نفس الوقت !! , لكن هؤلاء بدلا ً من يتوحدوا تحت خيمة الجبهة . تفرقوا ووقعوا في أنقسامات جديدة وبعد سقوط صدام نقلوا الجبهة التركمانية الى كركوك بتوجيهات أسيادهم متناسين مواقف القيادة الكوردية منذ عام 1991 لهؤلاء , وعملوا تفرقة بين تركمان أربيل وتركمان كركوك , الى أن أنسحبت المئات من أعضاء الجبهة وأعلنوا أستقالتهم من الآحزاب التركمانية التابعة للميت التركي وشكلوا أيضا ً أحزاب وجمعيات ومنظمات جديدة وعادوا للعيش جنبا ً الى جنب مع أخوانهم الكورد . وهناك حقيقة وهي أن الحكومة في أقليم كوردستان يقدم الدعم المادي والمعنوي للتركمان وتسهيل أمورهم في شتى المجالات وهذا حق مشروع وأموال الدولة , ولكن لا أدري سبب أنكار جماعة الجبهة التركمانية بعدم أستلامهم الدعم المادي من تركيا أو عدم وجود علاقات قريبة المدى مع هؤلاء من أجل عدم أنضمام كركوك الى أقليم كوردستان , وثم ماسبب تسريب معلومات وأعلان الفضائح وتلفيق التهم بوجود أسرائيليين وثوار عبدالله أوجلان في كركوك !! عجيب أمور قضية .. لماذا لاتتحدثون عن رجال ومكاتب الميت التركي ؟
* في أخر زيارة لرئيس الجبهة سعدالدين أركينج ( بالمناسبة لا ادري هل هو شقيق المطرب الراحل فخرالدين أركينج أم من نفس العائلة ) قام بدعوة الخركاعة والعربنجية في الخارج وعملوا مؤتمر دولي حول التركمان وحضر المؤتمر حوالي 40 شخصفقط معروفين لولائهم لتركيا والكمالية وجمعيهم من كركوك , ورفض العديد من الشرفاء التركمان حضور المؤتمر . لهذا تحول الى أجتماع ثم ندوة , وأخيرا جلسة شرب كوفي بين الآيتام من قلة الحضور بعد أن وعدوا أسيادهم بحضور الآلوف من التركمان . وشاهدت العجب من خلال مقالات البعض من التركمان وتبادل الشتائم والآتهامات حول الحضور وعدم الحضور ومدى فائدة ذلك أو من عدمه . وبأمكانكم زيارة الروابط التالية للتأكد من مدى صحة كلامي :

http://www.kerkuk.net/arabic/index.asp?s=kose&id=5699&y_id=284
هذا هو مقال السيد أبو سلام

http://www.bizturkmeniz.com/ar/ ثم يرد السيد محمد قوجا .

نحن نعرف من هم الذين يلحسون بقنادر أسيادهم في تركيا ونحن لم نقبل في يوم من الآيام أن نكون مرتزقة لهذا أنفصلنا عن الآحزاب التركمانية والجبهة وهربنا من تركيا بعد أن طلبوا من أن نكون رجال الميت التركي ونخون عشرة العمر مع أخواننا الكورد . وأذا أقتضى الآمر سوف نكشف الآسماء حتى نكون صادقين مع القراء . ولهذا يمكن القول ان امواج الشر والحقد تتحطم على صخور جبال كوردستان وأن للآقليم كوردستان من الكورد والتركمان العشرات من الكتاب ليدافعوا عن حقوقهم وقضاياهم ولايستعينون بكتاب مأجورين بأسماء وهمية وجدعان ومعلمين من مصر العروبة ليدافعوا عن التركمان لآن الكتاب التركمان والشرفاء لايقبلون أن يكتبوا ويتملقوا للميت التركي والجبهة التركية في كركوك .