الى أهالي بغداد :أقرؤا هذه
المقالة..تنجون من فرق الموت!!
جلال
جرمكا / سويسرا
فرق الموت :
جماعة طائفية منتشرة كالسرطان في جسم مريض.. نعم أنهم منتشرون في عدد
كبير من أحياء ( بغداد) ، لهم أمكانيات بشرية لاتعد ولاتحصى ولهم
تنظيمهم الخاص ، حيث يملكون العديد من السيارات الحديثة والمستمسكات
اللازمة وأسلحة متنوعة ومدعومون بأموال وفيرة ويتلقون التعليمات من
جهات مرتبطة بالخارج!!.
أهدافهم :
زرع الفتنة الطائفية بين ألأقوام وألأديان والمذاهب.. وترهيب وأستفزاز
الناس بشتى الوسائل.. أنهم يريدون أن يخلقوا ( حرباٌ أهلية ) .
مصادر التمويل :
ليست لديهم أية علاقة بأخواننا الشيعة أطلاقاٌ ولا العكس، أنهم جماعة [
أرهابية متكونة من مجموعة من المجرمين الجهلة والقتلة من الذين لهم
ماضي غير مشرف ـ من أرباب السوابق في الجريمة المنظمة ـ..لاضمير لهم
ولاهم يحزنون.. متعطشين لسفك الدماء من أجل حفنة دولارات ] وقد قاموا
بجرائم عديدة وشنيعة ، ,استشهد على أياديهم الكثير من النخب العلمية
والثقافية من ( أساتذة جامعات وأطباء وعلماء وضباط متقاعدون وصحفيون
وقضاة وشعراء وكتاب ) من الكورد والمسيحيين والصائبة والسنة.. وغيرهم.
أنهم بمثتبة وباء خطير بين أهالي العاصمة بغداد!!.
*** *** *** ***
كالمعتاد وبأستمرار أتصالاتنا مستمرة بالأهل وألأخوان سواء في عاصمتنا
الجميلة ( بغداد ) الجريحة أو بقية المدن..!! ولكن للأسف الشديد لا نجد
أية نقطة من الأمل والضؤ حتى في نهاية النفق!!.. ياللمصيبة ..ياترى ما
العمل؟؟.
كما معلوم بأن الصيحة الجديدة وخاصة في قلب العاصمة وجود وأنتشار
العديد من الرجال الملثمون وهم يحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة .. فجأة تجد
نفسك بين كماشتهم..!! يا ستار!!.. أين المفر؟؟.
هؤلاء فرق موت حقاٌ.. ينصبون السيطرات على الشوارع وفي ألأزقة.. ينظرون
الى الوجوه.. يطلبون هويات شخصية .. بعد ذلك يقومون بأستجوابه وأمام
مرأى من الناس.. يسألونه عدد من ألأسئلة.. وهنالك
أحتمالان......لاثالث:
آ / أما العفو وألأعتذار .. وتركهم حال سبيلهم.
ب / يـُنزل من السيارة .. يختفي ليوم أو يومان .. حينها يعثر على جثته
مرمية على قارعة الطريق.. والمصيبة أن هؤلاء( أخزاهم الله ) يجردونه من
هوياته ومستمسكاته .. لذلك يسجل أسمه في مراكز الشرطة بـ ( مجهول
الهوية) ، بعدها يحال الى ( الطب العدلي ) ويبقى هناك لأيام .. حينها
تبدأ العائلة بالبحث.. وأخيراٌ يجدون ظالتهم المنشودة في ...المشرحة
...وأية مشرحة؟؟ وباى حال.. لقد مثلوا بجثته وقطعوا أجزاء من جسمه
وبالتالي قتل بطريقة وحشية جداٌ...!!.
نعم أنهم ( فرق الموت ) فلابارك الله فيهم .. وبكبيرهم .. وبالذي يدفع
لهم على ( رأس كل ضحية ) عدد من الوريقات الخضر...!! أي بشر هؤلاء؟؟...
ما العمل أنهم منتشرون في العديد من ألأحياء؟؟.. وقد صادفهم (آلآلآف من
الناس ألأبرياء ) .. وواجهوا ألأحتمالان أعلاه...[ التحرير.. أو الموت
] !!.
حدثني أحد ألأصدقاء من ألأخوة المسيحيون ويدعى ( ريمون)!!.. يا للمصيبة
!! ياترى كيف سينجو منهم؟؟ ..الله يستر:
صاحبي ـ بن بغداد وـ ماينخاف عليه ـ لقد رتب حاله وتهيأ لهذه المفجأت
وبالأخص أنه يسكن في منطقة مظطربة وألأهم أنه ( أسمر الشكل ) ويتحدث
بلهجة وكأنه أبن الجنوب فعلاٌ.. لقد قال :
ــ أوقفونا .. كانوا ملثمين ومظطربين .. كانوا يخشون قدوم أحد مفارز
الحرس الوطني أو الشرطة وحينها لابد من التصادم .. لذلك على مايبدوا
كانوا على عجلة من أمرهم !!.
من بين الجميع .. طلبوا مني هويتي .. لقد تصرفت بكل هدؤ وببرودة أعصاب
... تحركت وناولتهم هويتي!! قرأها وحينها ضحك ضحكة صفراء وقال :
ــ تفضل أخي عبد الزهرة ... بارك الله فيك!!.
على مهلك ـ ريمون ــ على مهلك.. أي عبد الزهرة ؟؟ أكاد لا أصدق !!.
ضحك ( ريمون ) وقال :
ــ أخي أنت في عالم ونحن في عالم آخر.. اليوم يجب أن تكون أذكى من
هؤلاء ( الجهلة )!! ، نعم كذلك .. فأنا مثلاُ قد أتخذت أسم ( عبد
الزهرة كاظم ) .. وذلك ألأسم من ألأسماء المرغوبة عند هؤلاء!!... ولقد
( زورت ) هوية بذلك ألأسم وزائداٌ بقية مؤهلاتي .. يعني أن موقفي (
سليم ) 100% لابد الاقي منهم كل المودة والتقدير!!.
تصرفات ( ريمون ) الذكية ضربت رأسي كالصاعقة!! ، ياترى ما ذنب أهلنا
يقتلون بسبب الهوية وألأسم؟؟ أي وضع يعيش ألأهل وألأحبة؟؟...كان الله
في عونهم!!.
لكن المسألة لم تنتهي الى هذا الحد!!.
ــ وماذا بعد يا ( ريمون)؟؟؟.
ــ هنالك الكثير ... : من حسن حظنا كانوا في ذلك اليوم ( مرتبكين )
والا في حالة الشك بالهوية يوجهون سيلاٌ من ألأسئلة كأختبار لمصادقية
وأثبات ( المذهب )!! .
ــ وماهو ذلك ألأختبار؟؟.
ــ كثيرة ... ومنها على سبيل المثال يسألونك :
+ متى جرح ألأمام علي ـ كرم الله وجهه ـ ؟؟.
على الفور يجب أن تقول : في 19 رمضان سنة 40 هجرية .
+ متى توفي ألأمام على ـ كرم الله وجهه ـ ؟؟.
من دون تردد يجب أن تجيب : في 21 رمضان سنة 40 هجرية.
ــ وهل يسألونك دوماٌ نفس السؤال ؟؟.
ــ بالتأكيد لاء.. فمثلاُ يسألوك ؟
+ متى ولد ومتى توفي ألأمام ( الحسن ـ ع ـ ) ؟؟.
على الفور تجيب : ولد في15 رمضان عام / 3 هجرية ، وتوفي في 7 صفر عام /
50 هجرية .
ـ و يسألوك غير :
+ متى ولد وتوفي ألأمام علي الهادي ـ ع ـ ؟؟
للرد يجب أن تقول وبسرعة : ولد في214 هجرية وتوفي في 254 هجرية !!.
+ أو يسألون : متى ولد ألأمام موسى الكاظم؟؟.
ــ ولد في 128 هجرية!!.
+ متى توفي ألأمام ( زين العابدين ) ـ ع ـ ؟؟
ــ توفي في25 محرم / عام 95 هجرية!!.
فقلت له وهل تحفظ مناسبات ألأئئمة ألأثنى عشرفقط؟؟.
فرد ـ ريمون ـ: لا أعرف أموراٌ أخرى ..مثلاُ :
ــ 12 ربيع ألأول ولادة الرسول ( محمد ـ ص ـ ) و29 صفر 11 هجرية
وفاته!!.
• 21 جمادي ألأخرة 13 هجرية وفاة الخليفة أبو بكر الصديق ـ رض ـ ..!!.
• 27 ذو الحجة وفاة الخليفة عمر ـ رض ـ .
وأموراٌ أخرى !!.
لم أستطيع الرد... كان الله في عونكم يا أهلنا!! يبدو أن صاحبي ( ريمون
) ليس بشر بل أنه ( قاموس متنقل) والا كيف أستطاع أن يحفظ كل تلك
ألأسماء وألأرقام؟؟.
للرد قال : الخوف... والحفاظ على الحياة!!.
وأنا أقول :
يا أهلنا في العاصمة الحبيبة ـ بغـداد ـ :
• صدقوني أن فرق الموت لايمثلون الا أنفسهم وألأحزاب الشيعية المحترمة
بريئون منهم ومن تصرفاتهم الحمقاء !!.
• بالله عليك أحفظوا تلك ألأرقام وألأسماء......لتسلموا .. لحين هدؤ
العاصفة!!.
لكن المصيبة أن ( ريمون ) صاحبي يجيد التمثيل وشكله أسمر..!! ياترى
ماذا يفعل ألأخرون؟؟؟.
حيرة والله لايحير عبده...!! لا غرابة في بلد الغرائب!!!.