الذي تربى
على العمالة لا يحب المنافسة
كلما يلوح
في الافق علامات حصول الشيعة و الكورد في العراق على جزء من حقوقهم،
تبدأ عويل و صراخ عملاء تركيا العاملين تحت غطاء جبهة العمالة التركية
و ينعتون الشيعة و الكورد بأسفه النعوت و احبها اليهم نعت العميل.
الصورة ادناه للمدعو علي مهدي عضو الجبهة و ممثلهم في مجلس محافظة
كركوك و هو ما يصدق نفسه يصافح السفير الامريكي زالماي خليل زاد.

هذه صورة
اخرى لممثل جبهة العمالة التركمانية في تركيا و هو يقدم خارطة العراق
كهدية لرئيس تركيا السابق و الجزء الابيض من الخارطة هو ما يسميه جبهة
العمالة بتركمن ايلي اي اقليم التركمان (او كما في الحلقات الداخلية
للجبهة يسموها اقليم تركيا).

يتهمون
الكورد بالعمالة لاسرائيل و هذه هي اسيادهم يقبلون ايادي و احذية
الساسة الاسرائيليين:
|

عبدالله غل يصافح شارون، لاحظ فرحته بلقاء شارون |

اردوغان، رئيس وزراء تركيا الاسلامي يصافح شارون |
من
المواقع التي تقطر مياها آسنة موقع جبهة العمالة التركية و موقع نحن
التركمان. المقال ادناه مثال لما ينشر هناك:
ان
كنت شجاعا يا مسعود إعلن إنفصالك الآن ووارءك ألف حجارة
بقلم :
سمير عبيد
إتحداك يا
مسعود بن مصطفى البرزاني أن تعلن إنفصالك عن بغداد ألآن، فنحن لا نريدك
ولا نريد جميع الشوفينيين والإنفصاليين أمثالك، بل نحن نريد الشرفاء
والعقلاء من الشعب الكردي، فخذ من صوت لك، وخذ من نادى و ينادي
بالإنفصال معك، وأترك لنا الشرفاء فهم أهلنا وإخوتنا ،وسيجدون قلوبنا
وبيوتنا لهم، إما أنت فليس هناك بيتا ولا خيمة ولا مكان سيُفتح لك في
الوسط والجنوب، لأن حتى أظافرك تتجسس على البيت والمكان الذي تدخله
لصالح إسرائيل وألف جهة غيرإسرائيل، فقضية التجسس والطعن من الخلف بدمك
وتربيت عليها، وإن الإنتهازية بدمك أيضا ونهلتها من الذين سبقوك، فأنك
لا تقدر على الإنفصال لأنه مشروع ميت، وإنما أنت تزايد وتتكلم كعادتك
وكعادة أسلافك بلسان غيرك فأنك صغير جدا بنظر الأحرار أينما وجدوا،
وكبير بعيون الإنتهازيين والذين يلعقون الموائد، وها أنت تقلّد جميع
الحكام الديكتاتوريين والفاشلين حيث توزع آلاف الدولارات على من يمدحك
ويمدح أسمك وشخصك، ويدافع عن فكرتك ومشروعك..... نحن ومعنا الملايين
نناشدك ونقسم عليك بما تحب أن تعلن الإنفصال وتذهب بعيدا وتخرج من
المركز ومن جميع المؤسسات العراقية في الخارج والداخل وخذ معك جميع
الفاشلين والشوفينيين، حيث لا مجال لهم للعيش بيننا، فعند إنفصالك
وإبتعادك سيكون يوم عرس العراقين حيث سيتخلص الشعب العراقي من السكين
الذي تذبح يه يوميا بحجة الإرهاب والتكفيريين، فخلاياك هي التي تنفذ كل
هذا يا مسعود، ومعكم خلايا الأحزاب الصغيرة في الوسط والجنوب والتي هي
دكاكين للإيجار، وننصحك خذها معك لأنها ستنال العقاب من الشعب العراقي
فور رفع يدك عنهم والشعب يعرفهم تماما......
إذهب يا
مسعود وأكرر أذهب فنحن لا نريدك والله والله والله ،وسوف يكون يوما
عظيما عندما ينزل من على صدر العراق ثقل وهم كبيرين، وحينها تبتعد عن
عنق العراق وشعب العراق سكّينتكم التي لا ترحم في الليل والنهار ،هي
سكينتكم التي تبطش بأهلنا كل يوم ، فأنك إنحرفت كثيرا وسوف تأخذ من
يؤيدك الى الجحيم، ونحن نعرف بأن جثثكم سوف تملأ الشوارع حال إنفصالكم
نتيجة القتال فيما بينكم، لهذا فتصعيدك هو تنفيس للمشاكل الداخلية في
المنطقة التي أنت فيها، وتدعي أنها الجنة، فنحن لا نريد جنتك وسوف نقطع
اليد التي تمتد على (كركوك) وعلى خيرات كركوك فخارطتك التي تتوسع كل
يوما خذها معك حيث بيت الراحة ،وإرسم غيرها أو دعهم يرسمون لك غيرها
،فأنك تتحرك حسب إشارتهم وحسب إرشاداتهم.
لذا فعلى
الشعب العراقي إستغلال قضية العلم العراقي والتشبث بطرد مسعود وجلال من
بغداد، أي طرد جميع منتسبي الأحزاب الكردية، وخروجهم من الوزارات
والمؤسسات والسفارات والقنصليات كلها ،ولا نريدهم فهم مآساة العراق منذ
أكثر من ثلاث سنوات، فهم عصابات حيث حلّوا فحتى الذين يدعون العمل
الدبلوماسي منهم هم عصاة ويمثلون سياسات العصاة والشوفينية والفوقية
والعمل لمسعود وأحلامه، حرروا العراق من الهيمنة الكردية والإحتلال
الكردي، فهي فرصة يا شعب العراق إقذفوهم خارج بغداد، ونقصد منتسبي
الحزبين الكرديين، وإحتضنوا الشرفاء منهم ولا يجوز سقوط قطرة دم واحدة
مهما كان مصدرها فالعراقيين الشرفاء هم عرب وكرد وتركمان وغيرهم، وعلى
الجاليات العراقية ترتيب صفوفها لأخذ زمام المبادرة نحنو إنهاء الفساد
والهيمنة الكردية في البعثات الدبلوماسية التي يهيمن عليها الأكراد،
إنما هؤلاء لا يمثلون العراق وأنهم ليسوا بعراقيين منذ عشرات السنين
فهم منذ عقود وعقود وهم يقتلون شعب وجيش العراق إطردوهم كي نفتح
الملفات ضدهم وأول الملفات هو ملف (74) ألف شهيد عراقي قتلتهم بندقية
العصاة بأوامر مسعود البرزاني وإخوانه ووالده، فهؤلاء فلذات قلوب
العراقيين ولابد من التعويض ثم الذهاب لقضايا أخرى ومنها نهب الدولة
العراقية بعد سقوط النظام، ونهب الترسانة العسكرية والمخازن العسكرية
والطائرات والدبابات والقطع الأثرية والبنوك والقائمة
تطووووووووووووووووول.
وإن
المعركة شرف في هذا الموضوع.. وعليكم أن تكون بدايتها من وزارة
الخارجية العراقية والرئاسة العراقية، فلا يجوز أن يكون وجه العراق
الخارجي والداخلي كرديا، أنه عار على كل عراقي عربي ـ فهؤلاء أثبتوا
أنهم ليسوا بعراقيين ويعملون لصالح كيانهم المرتقب.. نظفوا الخارجية ثم
الرئاسة منهم ثم الذهاب نحو المؤسسات الأخرى ....إطلقوا عليها الثورة
التصحيحية وعودة عروبة وهوية العراق.... ونحذر من التجاوز على الشرفاء
الكرد، وعلى الذين يعيشون في مناطقنا وأحيائنا العربية والتركمانية
فإنهم إخوة لنا عدا الإنفصاليين.
وأخيرا
أصرخ
بوجهك يا مسعوج..... إخرج وإنفصل فنحن لا نريدك!.
كاتب
عراقي
المقال
اعلاه منشور في موقع جبهة العمالة التركية، المقال يدعو صراحة الى قتل
السياسيين الكورد. و كل هذا و الكورد يسمحون لعش العمالة الجبهة
التركية بأن يكون لها مكتب في اربيل.
صدق من
قال "الكلب كلما ينحصر اكثر كلما يزداد عويلا."
جواد اكرم