أمن العراق " المقدّس " !!
جاسم
الرصيف
طريف ( الديمقراطية ) من بغداد لا يتوقف عند حد ّ !!
فقد أشار ( الرئيس ) جلال الطالباني قبل شهرين ، إلى أن ( قوات ألأمن
العراقية ستتسلم مسؤولية ألأمن كاملة ــ !! ــ في البلد من القوات
متعدّدة الجنسيات نهاية العام الحالي ) ، ومع أن هذا التصريح ( الخطير
!! ) قد يمرّ ، إسوة بغيره ، مرور السوّاح ألأجانب الذين صار من (
حقوقهم !!؟؟ ) الدخول والخروج من ( البلد ) بدون تأشيرات ، ولكنه يعكس
عبثا ً بيّنا ً ( بينونة كبرى !؟ ) بين الكلمات ومعانيها المألوفة في
فهم أمن ( البلد ) الذي ضاع بين ( حابل ) الديمقراطية الجديدة و( نابل
) الوطنية الصحيحة على توصيف السيد ( الرئيس ) لأجهزته ألأمنية بانها :
( مقدّسة !! )
وفقعت في تصريحات السيد ( الرئيس ) تحذيرات (!!؟؟ ) ــ حصلت في (
المنطقة الخضراء ) ، التي توفر فيها الماء والكهرباء ، ولكن فارقها (
الوجه الحسن ) ــ لجميع ( الكتل والشخصيات السياسية ) ، الفاعلة
والمفعول بها وبين بين هناك :
( بعدم التغريد !! ــ الجماعة بلابل ونحن لا نعرف!!؟؟ ــ خارج السرب )
، المحاصر في ( المنطقة الخضراء ) ، عند الحديث عن ألأجهزة ( المقدسة
!! ) ، ولكن ( المواطن في الشارع ) المستباح بالمجازر البشرية اليومية
غير مشمول بهذه التحذيرات على ( حق إنتقاد أداء أجهزة الدولة !! ) التي
جرّبت كل ( الخطط ألأمنية ) ولم تفلح لا في حماية المواطن ولا في حماية
نفسها خارج منطقة ( الحقول الخضراء ) التي حوصرت فيها
ولأن السيد ( الرئيس ) أعطاني كمواطن عراقي ( الحقّ ) في إنتقاد (
أجهزته المقدّسة ) ، فقد سارعت في إستخدام حقي في الضحك ، من مفردات
طلّقت معانيها على ثوابت معاكساتها في السلوك ( الديمقراطي الجديد )
لأن ( 70 ) ألفا ً من قوات ألأمن (المقدّسة ) محمية ( بمتعددة الجنسيات
) في خطة ( معا ً إلى .. !! ) لم تبق مقدسا ً لأي أمن في بغداد نفسها
فكيف والحال يعني كل ( البلد ) الذي عناه السيد ( الرئيس ) ؟!
السيد ( الرئيس ) صادق في ما يقول ، وفقا ً لما يتمناه والي العراق
ومرجعيته ألأعلى السيد ( خليلزاد ) وهو يبني ( أكبر ) سفارة في الشرق
ألأوسط و( أكبر ) السجون في ( البلد ) ، ويبدو أن مرض ( أفعل ) في
الكلام يفارق هو ألآخر معناه في السلوك ، لإستيعاب أكبر عدد من (
مكيّسي الرؤوس ) ممن يعارضون ( الديمقراطية ) النموذج في ( الشرق
ألأوسخ الجديد ) ، التي راحت تصدر للعالم بلادة غريبة في فهم إنسانية
المواطن التي تنتهكها المجازر البشرية يوميا ً في هذا ( البلد !!؟؟ )
رغم وجود أجهزة السيد الرئيس ( المقدّسة !! )
لا ادري ، كما غيري ، عن أي ( مقدّس ) يتحدث جلال الطالباني !! .
ثمة كل ّ هذا الذي نراه في شوارعنا من مجازر بشرية ، ساهمت فيها بعض ،
ولا نقول كل ، أجهزة الطالباني ( المقدّسة ) بإعتراف المرجعية ألأعلى
للعراق ، وإعتراف ( الصديق والعدو ) في آن !!
وثمة هذه ( المحاصصة ) ، الغبية والّلئيمة في آن ، التي بصم عليها
مريدو وأتباع آية ألله العظمى في ديمقراطيته ( بريمر ) دام ظله على (
الحقول الخضراء ) وساكنيها ومنهم السيد ( الرئيس ) طبعا ً!!
وثمة هذا ( الطلاق البائن ) بين أقوال الحكومة وأفعالها في الشارع
العراق ، حيث لايتجرأ أي من ( الكيانات والشخصيات ) الفاعلة والمفعول
بها وبين بين من تجاوز رتل ، مهما كان بسيطا ، ( لمتعددة الجنسيات ) !!
.
ولاأدري لماذا ( نهاية العام الحالي ) هي الموعد الذي إختاره السيد (
الرئيس ) !! .
هل هي الموعد الذي يستطيع فيه جلال الطالباني أن يلقي خطبة بين عراقيين
لم تجرح ارواحهم وذاكراتهم ( مقدّسات ) الطائفية والتعصب القومي ألأعمى
التي بصم عليها أمام ( بريمر ) وهو يبتسم لنفسه حالما بألأمن ( المقدس
) الذي نراه ألآن على شوارعنا النازفة ؟!
هل هي الموعد الذي سيسافر فيه العراقي ، أيا كان ، إلى أي مكان في (
البلد ) وهو آمن من فرق موت متعددة الجنسيات إستظلت مختلف المرجعيات
الطائفية والقومية ، دون أن تصوب نحوه ( قوّات التحرير !!؟؟) أسلحتها
المستعدة لإطلاق النار ؟!
ننتظر ألإجابة في نهاية ( هذا العام ) الذي سماه الصينيون ( عام الكلب
) !!
arraseef@yahoo.com