لوحة وحكاية (7) خضير مفطورة

مطرب المدينة الذي وصلها
بظروف غامضة كان يمنح صوته دون مقابل للمارة والمتسوقون في سوق المدينة
ولكي يكون معقولا اخذ يبيع اللبن ليروج لبضاعته كان الناس يشربون
اللبن ويدفعون حقه وخضير منهمك في الغناء ينظر الى الافق البعيد ويغني
ويغني .
وجهاء المدينة انتبهوا
لصوت خضير وطلبوا منه ترك مهنة بيع اللبن على قارعة الطريق ويمنحوه في
الشهر اضعاف مايحصل عليه مقابل ان يغني لهم كل ليلة خميس حيث يجتمعون
على سطح احد بيوت المدينة .
وافق خضير وارتدى ملابس
جديدة واخذ يغني لتجار المدينة كل ليلة خميس كان خضير يغني وتجار
المدينة يتناقشون في امور التجارة والارباح والنساء وعندما يتعبون من
الكلام يتذكره احدهم ويقول له غني .
قبل ان ينتهي الشهر
الاول خلع خضير ملابسه الجديدة وعاد الى الناس عاد يبيع اللبن عاد يغني
لفتاته عاد يغني للبراري ( بارد يالبنه احبيبه يمه )
مات وهولم يكمل الثلاثين
من العمر بمرض التدرن
سمي خضير مفطورة كون
صوته حاد يفطر القوانه
خضير مفطورة اسم الشهرة
واسمه (خضير حسن ناصري
كمال
خريش