الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 
المرأة الدستور عالمية رياضة منوعات مقالات علم و تكنولوجيا أقتصاد اخبار محلية مقـــدمــة الاولى

                                   البيشمـركة ...

 

 جـلال جـرمكـا / سويسـرا

 Tcharmaga@hotmail.com

رجال شعارهم ـ كوردستان يان نه مان ـ أي ـ كوردستان أو المـوت والفناء ـ ، محاربون أشداء أقوياء ، لايهابون الموت ، قبل ألألتحاق بالثورة التحررية [ حفروا قبورهم بأيديهـم ] وحملوا أكفانهم على أكتافهم  ووضعـوا أرواحم عى راحة أيديهم ، يفتشون عـن الموت والموت يهرب منهـم ، أنهم قوات ( الحركة التحررية الكردية ) ليوث الجبال و نمور السهول والرواسب  وصقور العلالي، أنهم ...... ـ البيشمركة ـ !!.

أجل أنهم ـ البيشمركة ـ تلك القوات التي زرعت ( الرعب و الهلاك) في نفوس ألأعداء و الطغاة و ألأجهزة القمعية الصدامية ، هم الذين رفعوا شعارهم وكانوا ( أهلا لهـا ) ، لقد حققوا ماكان حلماٌ بالنسبة الى الكثيرين!!.

أينما تذهـب في كردستان ، من شمالها الى جنوبهـا ومن شرقهـا الى غربهـا وأسأل ،الشجر ، والصخـر ، والوديان والجبال ، كلها ستجيب عـن بطولات أولئك الرجال !! :

ــ تحت كل شجرة بلوط من أشجار بلادي ، هنالك بطولات وبطولات وتحت ظلهـا الوارف أكثر من شهيد!!.

ــ وراء كل صخرة من صخور بلادي هنالك دماءٌ زكية أمتزجت بتربة بلادي من أولئك ألأبطال من أجل الحرية والكرامة والعيش الرغيد!!.

ــ قرب كل عين ماء هنالك مأثراٌ من المآثر وبطولة من البطولات!!.

ــ على قمة كل جبل من الجبال هنالك أكثر من ملحمة سطرها ألأبطال وكان النصر المؤزر حليفهم!!.

ــ في كل ربيع ومع ظهور ـ النرجس الكردستاني ، وفي كل شتاء مع ظهور الثلوج ، وفي كل صيف مع بروز زهرة عباد الشمس ، وفي كل خريف مع أزدياد ـ القبج الجبلي ـ يستشهد العشرات من ـ البيشمركة ـ وبالمقابل يلتحق الضعف بالحركة التحررية الكردية !! ، فـ ( الى أين يفر ألأعداء؟؟؟؟ ).

يقال أول من أطلق ـ مصطلح البيشمركة ـ هو ألأخ / مام جلال ، الذي كان أحد أبرز قياديي الحركة التحررية الكردية        ( السياسية والعسكرية ) في بداية الستينيات من القرن الماضي ، والذي كان يتواجد في منطقة / جم ريزان ـ القريبة من ناحية سورداش / محافظة السليمانية .

والبيشمركة ، تتكون من :

بيش ، وتعني ـ قبـل ـ بالكردية .

مركة ، وتعني ـ الموت أو التضحية ـ .

فحينما نجمعهـا تعني ( قبل الموت والتضحية ) ، أي أنهم يسبقون الموت الى الهدف!!.

 حـديد أم فـولاذ؟؟ :

لم أتجاوز الثامنة من عمري ، حينما أخبرتني ـ الوالدة ـ بأن تصطحبني معها لزيارة شقيقي المرحوم ـ كمـال ـ والذي كان من الثوار ، أي من ـ البشمركة ـ في منطقة / سورداش .

ذهبنا الى أحدى القرى ، ومن ثم الى الجبال ، وهناك كانت من ( المناطق المحررة ) ، شاهدت العديد من الرجال المددجين بالأسلحة المختلفة ، وبعد أكثر من سنة التقيت بشقيقي ، وجلسنا تحت شجرة كبيرة .

كنت مندهشاٌ من المنظر ، حيث عشرات الرجال ألأقوياء وهم في حالة حركة مستمرة ، لا أدري مالذي دفعني لأسأل والدتي عن هؤلاء الناس ، فقالت أنهم ـ البيشمركة ـ !! .

بعد لحظة صمت ، قلت لهـا : وماذا يأكلون؟؟.

قالت : يأكلون مثلنـا!! ، ولماذا؟؟.

قلت لهـا : ولكنني سمعت أن البيشمركة مصنوعـون من ـ حديـد ـ!!!.

ضحكت والدتي ومن سمعني ، وحينما أخبرت الوالدة ـ شقيقي ـ ضحك هـو ألأخر، وقال :

كلامك صحيح ، البيشمركة ليسوا حديداٌ فقط أنهم مصنوعـون من الفولاذ!!!.

فصـدق ماقال!!!.

البيشمركة ، بعكس أكثرية المقاتلين ، حينما يتوجهـون الى جبهات القتال ، يكونوا فرحين وكأنهم ذاهبون الى ( حفلة عرس)!! .

حدثني أحد ألأصدقاء ، عن القائد الميداني / من ضمن قادة ألأتحاد الوطني الكردستاني / مصطفى جاورش ، وقال :

ــ عجيب أمر هذا الرجل ، كلما نتوجه الى ( مهمة صعبة ) لمواجهة العدو ، يحلق ذقنه ، ويرتدي أحلى مالديه من ملابس و يتعطر!!! .

مرة سألته : ماذا تعمل؟؟ ، هل نحن ذاهبون الى حفلة عرس؟؟؟.

فأجاب : والله عندي أنا أجمل وأحلى من الحفلات!!!.

هل ترى ممكن أن يقهـر مثل أولئك الرجال................... لا أعتقـد!!.

وحتى عندمـا يتوجهـون الى ساحات المعركة ، يرددون وبصوت واحد ألأناشيد الوطنيـة :

نحـن البيشمركة لنـا صولاتنــا

أن لم تعـرف أسأل عـدونــا

شعارنا وهدفنـا : كردستان أم الفناء

لاحياة من دون حرية وكـرامـة !!!.

يرددون تلك ألأناشيد الوطنية الثورية ، يسمعهم ( الجبال والسهول و الوديان والطيور و الزهور والثلوج وألأمطار و الريواس و الكيلاس وكل البشر ) * ، والكل تنحني أجلالٌ لهذا الصوت الهادر و لهؤلاء ألأبطال الذين لايعرفون الليل من النهار ولا البرد من الحـر ، أنهـم............. البيشمركة!!.

منذ تشكيل ( قوات البيشمركة ) ، تم تقسيمها الى تشكيلات عسكرية وبأسماء كردية وكالأتي :

دسته = حضيرة

به ل = سرية

لـق = فـوج

بتاليون = لـواء

هيـز = فـرقة

شهـداء ولكنهم خالـدون :

في تأريخ حركة التحرر الكردستاني ، أعطى الكرد آلآلآف من الشهداء ، جميعهم لهم مكانة خاصة لدى أبناء الشعب الكردي ، وفي ألأونة ألأخيرة ( بعـد ألأنتفاضة ) أصبح للشهداء وعوائلهم ـ دائرة خاصة ـ تهتم بعوائلهم وترعـى شؤنهم وشؤون أولادهم ولهم ألأفضلية في كافة مجالات الحياة.

صحيح أن الشهداء جميعاٌ يبقون في الذاكرة ويضلون خالدون مدى الدهر ، ولكن هنالك من سطر البطولات وحفر في الذاكرة الشىء الكثير ، فمنهم من أصبح ( أسطورة عصره ) يتذكرونه كل الناس الى ألأبـد ، منهـم :

القـائد الراحـل / ملا مصطفى البرزاني :

قائد ومؤسس الحركة الكردية ، أنه ( أبو البيشمركة ) ، يعتبر ( آلآب الروحي ) للحركة التحررية الكردية ، ذاق الكثير من المرارة في سبيل قضية شعبه ووطنه ، طـُرد من قبل العديد من الحكومات ، لجأ الى ألأتحاد السوفيتي بعد فشل تجربة حكومة ( مهاباد ) الكردية / 1947 ، وبقى في المنقى لحين قيام الجمهورية في العراق / 1958 ، وفي العام / 1961 أشعل الشرارة ألأولى للحركة الكردية ، لقد قاد أبناء شعبه الى العديد من ألأنتصارات، وأجبر(  حكومة البعث ) في / 1970 على قبول الهدنة ومن ثم التوقيع على أتفاقية / 11 ـ آذار ـ 1970 .

عاش حياة بسيطة ، وكان ( حاله حال ) أي بيشمركة في المأكل والملبس ، له الفضل الكبير في تعريف قضية شعبه بالعالم الخارجي .

بعـد فشل الحركة في / آذار 1975 ، أبى الخضوع للنظام الفاشي ، أختار المنفى وتوفي في الولايات المتحـدة ، دفن في أيران ، ولكن بعـد ألأنتفاضة نـُقل جثمانه الطاهر الى مسقط رأسه ( بـرزان ) .

ضريحه أصبح مزاراٌ لكل أحرار العالم ، يزوره آلآلآف في كل يــوم .

 الشهيد البطل مجيـد روستم :

قائد ميداني فريـد ( من النوع الخاص ) ، التحق بالثورة ( الحركة الكردية ) منذ الطلقة ألأولى وهـو الذي قاد المجاميع ألأولى في منطقة ( دربند بازيان ) في السليمانية ، أجبر القوات الحكومية على الرجوع والتقهر وتكبدوا الكثير من الخسائر ، ولكن بعد تدخل ( الطائرات الحربية ) أضطرت قوات ( العشائر ) أن تنسحب الى الجبال المجاورة.

ظل قائداٌ ميدانيا ( شجاعاٌ ومحنكاٌ ) حتى / 1964 ، حينها أنضم الى جناح / المكتب السياسي الذي أنشق من

( الحزب الديمقراطي الكردستاني ) والذي قاده ( جلال طالباني وأبراهيم أحمـد ) ،وأستمر في قيادة البيشمركة ، وخاض العديد من المعارك الكبيرة ، ونظراٌ لشجاعته الفائقة لقد سميت الكثير من المواقع بأسمه وذلك أكراماٌ وتقديراٌ وأجلالاٌ لصموده البطولي كـ ( تلة القائـد ) في منطقة سورداش ، لقد وقف ورفاقه بوجه ( لـواء ) من الجيش ، كبدهم خسائر بشرية ومادية وأسر العديد منهم وأستولى على العديد من مختلف ألأسلحة!!.

ظل قائداٌ ومحباٌ من قبل جميع الناس ، أغتيل بمؤامرة ( دنيئة ) قرب منطقة ( خلكـان ) مع كوكبة من جماعته وأقربائه في ( كمين مدبر ) في / صيف / 1972.

الشهيد من عشيرة ( أسماعيل عـوزيري ) أحدى فروع عشيرة ـ الجاف ـ ، المتميزين بالشجاعة والبسالة على مر الزمـن وفي كل الظروف.

وللشهيد عدد من ألأولاد وألأحفاد ، أكبرهـم ( عثمان ) الذي سار على خط والده الشهيد.

الشهيد البطل مامة ريشـة :

أسطورة البطولات والتضحيات ، لم تنجب ( أم ) في المنطقة أسداٌ كما الحال في ( مامة ريشة ) ، كان كالصقر يهاجم العدو بلمحة بصر ، يكبدهم الخسائر البشرية والمادية ويعـود الى ( عرينه ) وكأن شيئاٌ لم يكن !!.

( مامـه ريشه ) وتعني ( العـم ذات اللحيـة ) أسمه الحقيقي / نجم الدين ، وهو من أهالي منطقة ( كرميان ) تلك ألأراضي المسطحة القريبة من مدينة كركوك.

أدخل ( مامة ريشة ) الرعب والهلع والخوف في نفوس أكبر القادة الميدانين من جيش السلطة ، ناهيك عن ألأجهزة ألأمنية وألأستخباراتية التي كانت شغلها الشاغل الحديث عن بطولات ذلك الرجل ألأسطوري الذي كان يطارد العدو في وضح النهار وفي عقر دارهم !!.

نظراٌ لشجاعته الفائقة وبسالته النادرة ، أستلم المسؤليات العسكرية العليا الواحدة تلو ألأخرى ، ومن الجدير بالذكر أن منطقة عملياته ومسؤلياته كانت من أصعب المناطق وذلك بسبب :

1 / أراضي المنطقة كلها أو أغلبهـا سهول مسطحة .

2 / قريبة من مدينة كركوك .

3 / في المنطقة وبسبب ( حماية المنشآت النفطية ) كانت هنالك العديد من الوحدات العسكرية وألأجهزة ألأستخباراتية ووحدات الجيش الشعبي وألأفواج الخفيفة .

كانت شجاعته لاتوصف ، وصلت فيه ( حالة التحدي ) أنه كان يقوم بعمليات جريئة في داخل مدينة كركوك!!.

أغتيل في مؤامرة ( دنيئة وقذرة ) في / 1985 ، ظل ويظل ( ريشة ) رمزاٌ للشجاعة والبسالة والتضحيات لكل ثوار العالم في أنحاء المعمـورة.

4/ الشهيد البطل ـ حمه ره ش ـ :

من أسرة السادات المباركة ، كان مقاتلاٌ متميزاٌ في ساحات المعركة ، نظراٌ لشجاعته الفائقة في كافة المعارك أصبح من القادة الميدانيين المتميزين ، وكان هو ألأخر ساحة عملياته منطقة ( كرميان ) المملؤة بالمخاطر .

أثناء ألأنتفاضة / 1991 تعدى الحدود ووصل الى منطقة ( طوزخورماتو ) وطهرها من العدو ، وصار يقاتل القوات الحكومية من شارع الى شارع لابل من منزل الى منزل ، خلال تلك المعركة أصيب بطلقة قاتلة وصار ينزف دماٌ كثيراٌ لكنه رفض ألأخلاء وظل يقاتل الى أن أغمي عليه بسبب كثرة النزف!!.

وبستشهد ذلك البطل ويدفن هناك بين ( كفري و طوز ) وفيما بعد ينقل جثمانه الطاهر الى مسقط رأسه بالقرب من مدينة السليمانية .

هنالك العشرات لابل المئات من الشهداء الشجعان جديرون بذكر أسمائهم هنا ولكن عندها سنحتاج الى المئات من ألأسطـر ، فمعذرة لهـم .

من المعلوم أن القوة التي تملكها كافة الحكومات في أنحاء العالم ، هي أقوى بكثير من ( قوات الثوار ) سواءٌ من ناحية ( العدد أو العدة ) .

ففي الوقت الذي لدى الحكومات أحدث آلآلايات والطائرات الحربية والمدفعية ، لايملك ( الثوار ) الا البنادق التي على أكتافهـم  وعدد قليل من الذخيرة !.

في الوقت الذي بأمكان الحكومات من أطعام ( جيوشهـا ) أفضل أنواع الطعام ، فالثوار لايملكون غير الطعام الذي يحملونه معهم ولاتتعدى ( كسرة خبز وشىء من الخضرة ) !!.مع كل هذا وذاك ترى أن الثوار ، أحدهم يقابل العشرات من القوات الحكومية وفي ألأخير هـو المنتصر!!.

في كردستان العراق ، واجه البيشمركة ( عدو من النوع الخاص) ، ليس لشىء سوى لكون الحكومة العراقية كانت من الحكومات ( الغنية ) أولاٌ وكانت تقوم بصناعة العديد من ألأسلحة بنفسها وذلك عن طريق منشآت( التصنيع العسكري) المختلفة وناهيك عن الدعم اللامحدود من قبل الدول الكبرى المنتجة للأسلحة كـ ( ألأتحاد السوفيتي وفرنسا والبرازيل ورومانيا والصين وبلغاريا و بولونيا ………..الخ ) .

واجه البيشمركة أشرس وأقوى القوات بأسلحة بسيطة وتقليدية للغاية :

بنادق الكلاشينكوف / سلاح متوسط!!.

قذائف الـRBG  / /سلاح متوسط!

رشاش الـ  BKC  / سلاح متوسط.

هاونات مختلفة / سلاح متوسط.

بالمقابل كانت القوات الحكومية لديها الكثير من أضخم وأحدث ألأسلحـة :

طائرات مقاتلة من نوع ( السيخوي والميغ الروسي ، والميراج الفرنسي ) .

أنواع السمتيات المتطورة ـ الهليكوبتر ـ الحربيية .

أمواع المدفعية الثقلية ومن مختلف المناشىء!

الدبابات / المجنزرة .

المدرعات الحديثة من روسيا والبراازيل .

ناقلات جنود.

جيش جرار من سبعة فيالق وعشرات الفرق المختلفة .

جهاز أستخباراتي متطور.

قوات غير نظامية من العشائر الكردية / الموالين للسلطة .

التعاون المتبادل مع دول الجوار وأهما : ألأتفاق الذي أبرم مع ( الحكومة التركية ) والذي سمح بموجبه من أن يتغلغل القوات العراقية بمسافة 15 كيلومتر لمطاردة الثوار الكرد ، وفي نفس الوقت كان بأمكان القوات التركية أن تقوم بنفس الشىء لمطارد حـزب الــ   PKK.

وجـود ألأمكانيات المادية الكافية لديممة المعارك والمطاردة .

عـوامل أخرى !!!!.

هنا من الملاحظ أن النسبة لم تكن متكافئة أطلاقاٌ لابل ليست هنالك نسبة تذكر!!.

وزارة لشؤون البيشمركة :

بعـد التحرير ( أي بعد أنتفاضة / آذار 1991 ) وتشكيل حكومة أقليم كردستان ، كانت ولاتزال من ضمن الوزارات ، وزارة تعني بشؤون البيشمركة ، تحت أسم ( وزارة شؤون البيشمركة ) .

وآلآن هنالك وزارتين ، وزارة في حكومة أربيل وأخرى في حكومة السليمانية .

وللوزارتين مهام عـديدة ، منهـا :

1 / ألأشراف على الوضع العام للبيشمركة من ناحية التدريب والواجبات و المعسكرات.

2 / ألأشراف على الكلية العسكرية ودفع المزيد من الطلبة اليهـا .

3 / فتح الدورات وأنخراط المتطوعين فيها ولمختلف الصنوق.

ومن الجدير بالذكر أن لوزارة البيشمركة ( هيئة أركان ) من الضباط الكفوئين ومن مختلف الصنوف ، فهم ضباط من ذوي الرتب الرفيعة ويحملون ألأركان ، ولهم خبرة طويلة في أختصاصاتهم.

وكذلك لوزارة شؤون البيشمركة جميع أنواع الصنـوف :

الهندسة ، المشاة ، ألأستخبارات ، المدفعية ، الطبابة ، الدروع ،المخابرة ،.............الخ!.

البيشمركة آلآن ليس كالأمس ، أنهم جيش منظم ومدرب وتعدادهم بحدود / 120000 أي مئة وعشرون الف مقاتل والنسبة قابلة للزيادة في كل فترة بسبب رغبة الشباب في التطوع!!.

في ألأونة ألأخيرة وبعد ( سقوط الصنـم ) وبعد حين وأخر نسمع من هنا وهناك ( لحناٌ نشازاٌ ) مفاده :

يجب على الميليشيات أن تحل نفسها في كافة ألأحزاب!!!......................... ياللعجـب!!!.

كأنما ( البيشمركة ) قوات تشكلت بعد سقوط النظام! في الحقيقة الذي يردد ويروج لمثل هكذا كلام أعتبره ( جاهلاٌ ) في تأريخ الحركة التحررية الكردية!!.

البيشمركة : قوات تحررية وطنية ناضلت لعقود من الزمن للوصول الى يوم كهذا اليوم ، لها جذورها مرتبطة بجذور ألأرض وصولاٌ الى الصخـور والمياه الجوفية وأعمق!!، متواجدون على ساحة المعركة الفعلية قبل أكثر من 42 عاماٌ في الثورة الجديدة ، وقبلها في ثورات متقطعة ولحد اليوم!!.

ياترى من هو هـذا الذي يستطيع بـ ( شخطة قلم ) أن يمحوا التأريخ والجغرافية في آن واحـد؟؟؟.

تأريخ ( البيشمركة ) ، كتأريخ ( المنارة العباسية ) في الموصل ، والثور المجنح ، وأسوار بابل ، وجدران ألأخيضر ، ومسلة حمورابي وأسد بابل!!!.

أنهم رجال شجعان أتخذوا الدروس والعبر من ثورة سيد شباب أهل الجنة ( الحسين بن علي بن أبي طالب ) رضي الله عنـه.

أنهم تلامذة ورفاق درب / الملك محمود / البرزاني الخالد ، مجيد روستم ، مامة ريشة ، ينتمون الى شعب لم يرضى لنفسه الا العيش في العلالي كالصقور!!!.

حول هذه المسألة ، يقول ألأخ / مسعود البرزاني ـ رئيس أقليم كردستان :

[ نريد الحفاظ على قوات البيشمركة لأنها رمز المقاومة وهي قضية ليست مطروحة للنقاش ولا التفاوض!!] .

وفي مكان أخر يقــول :

[ لايمكن حل البيشمركة بقرار من أي دولة أو حزب أو شخص ، سيستمر وجودهم مع تغير واجباتهم!!.]

وأخيراٌ :

ليس لأي كان أن يتحدث عن ( رمز ) من أكبر رموز الشعب الكردي الا ـ البرلمان الكردستاني ـ المنتخب والذي يمثل الشعب الكردي كافة ، فعداهم سيكون كلامهم ( هـواء في الشيك ) ، والحر تكفيه ألأشارة!!.

* الريواس والكيلاس / نباتلت وفـواكه جبلية ، ألأول يظهر بعد ذوبان الثلوج في المناطق المرتفعة.