الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار

البيت العراقي

مقـــدمــة

TV العراقية

TV الشرقية

كردستان TV

K-TV 1

المرأة

مقالات

رياضة

تحقيقات

الدستور

انتصارات رغم الجراح ... !

العراق - السعوديه : 2 - 2
العراق - فيتنام : 3 - 1
العراق - ماليزيا : 3 - 0

كما سبق لي وان كتبت في موضوعات سابقه لاكثر من مره وتشخيص الاسباب الحقيقيه التي تكمن وراء ما ألت عليه القضيه العراقيه ,,, وبمجرد التذكير  اقول ان الاحتلال وقانون تحرير العراقي السيئ الصيت والمشاركين في تنفيذه
يتحملون الوزر الاكبر وان صدام وحزبه النازي يقف قبل كل شيئ في كل ما جرى للعراق وللعراقيين وهم السبب بزج العراق في حروب داخليه وخارجيه تنفيذا لاواصر الصداقه الحميميه مع المخابرات الامريكيه والعقود المبرمه مع البيت  الابيض الامريكي وما يجري اليوم هو الاسوء في تاريخ العراق والعالم حيث انتشار  الامراض القاصمه لكل القيم الانسانيه وبروز الظواهر غير الطبيعيه , اكرر الظواهر  غير الطبيعيه التي تحدث في العراق والتي لم ولن تتكرر في اي من بلدان العالم ,  حيث القتل بالجمله دون حساب ولا رقيب والضحيه هو من ابناء كادحي الشعب العراقي  الذي يعاني الويلات جراء ما تقترفه الايدي المجرمه من الصداميين والتكفيريين  والقوى المظلمه والمتخلفه عن ركب الحياة والحضاره الانسانيه هؤلاء المجرمون الذين مدوا قواهم وزرعوا مجسات لهم في كل دوائر  الدوله وخاصة في الاجهزه الاقتصاديه , التشريعيه , الثقافيه , التنفيذيه والامنيه وكذلك اصبحوا سببا اساسيا لتفشي الظواهر المرضيه كالفساد المالي والاداري وتحويل المؤسسات الى لون واحد وعلى حساب الكادحين حيث القتل المروع الذي  يفتك بارواح الناس الابرياء من اطفال ونساء وعاملين في مجالات الحيات العامه  وتم حرمان الناس في ممارسة الحياة الطبيعيه حيث افتقد الانسان الى الامان وعاد لايطالب بشيئ سواء كونه يحصل على لقمة رزق تعتاش عليه عائلته ان ما يجري اليوم في العراق لايبشر مطلقا بالخير ويؤدي الى ان يفقد  الانسان الامل وهذا ما حصل اليوم فعلا حيث انعدام الثقه بين الدوله والجماهير
لعدم امكانية الدوله في توفير ابسط المستلزمات التي تحتاج اليها الجماهير  الكادحه وكل ما تحصل عليه هو الوعود فقط وهو لا يشبع جائع ولا يكسي عريان ان الجلوس على كرسي البرلمان او الوزاره يتطلب العمل باخلاص من اجل  تنفيذ
البرنامج الانتخابي والسياسي ليس اكثر ... ماذا جنى الشعب بعد كل تلك  التضحيات التي قدمها ؟ اين هي الابتسامه التي كانت تزين وجه العراقي وفي احلك  الظروف ؟ اين هي حكومة الوحده الوطنيه من المحاصصه والاعمال الطائفيه والممارسات الاجراميه ... الصداميون والتكفيريون والميليشيويون ينشرون مجساتهم  ورجالهم في كل هذه الدوائر ويلعبون دور الشطي الخائن ليسرقوا خيرات الشعب وليمارسوا  ابشع الجرائم بحق الشعب وباسم الدين والوطن وهما بريئان منهم لقد تحقق الكثير على اساس المصالح الحزبيه والطائفيه الضيقه , كل  هذه الظروف تمر ويبقى الشعب هو الطرف الوحيد الخاسر في المعادله ورغم ذلك ومع  كل المحاولات لاخضاع الشعب وتدميره وتمزيق وحدة الوطن تبقى ارادة العراقي هي الاقوى ,,, ومع الدور الخبيث للارهابيين والقوى المتخلفه واختطاف العشرات وقتل
اعداد غير قليله من الرياضيين , وكذلك التهديدات التي تطلقها بعض القوى  التكفيريه ضدهم ورغم كل تلك الجراحات يحقق ابناء العراق البواسل انتصارات هي الوحيده  التي توحد العراقيين وتعيد البسمه اللى وجوههم الجميله
كل الشعوب تحتفي بذكر ابطالهم الذين يحققون الانتصارات وتستمر  الاحتفالات واخر مثال ما حدث في المانيا قبل ايام وهم يحتفلون بفريقهم والذي لم يفوز  بكأسالعالم ... لقد وفرت جميع الدول كل المستلزمات لتهيئة فرقهم لدورة امم
اسيا للشباب وضخت الاموال واشركتهم في معسكرات تدريبيه الا الفريق العراقي الذي  مارس وحداته التدريبيه في ظل اتعس الظروف حيث يظهر على اجسادهم عدم اكتمال  اللياقه البدنيه وضعف الانسجام في بداية كل مبارات وهذه لا يتحمله اللاعبين ولا  الهيئه المشرفه على الفريق بل المسؤول الاساسي لفوز او خسارة الفريق لاسامح الله  هو الاتحاد العراقي والحكومه العراقيه ان شبابنا البواسل يلعبون بارادة عراقيه وكلهم قناعة ان الطريقه  الوحيده
لوحدة العراق وشعبه واعادة البسمه الى وجوههم الطيبه هي الفوز وتحقيق  انتصارا رغم كل الجراح املي وكلي رجاء هو فوز المنتخب العراقي بكأس اسيا والمشاركه في دورة  كأس العالم للشباب وكل التوفيق لابنائنا الاحبه

علي الخزاعي
السويد