شيخُ الاوطان
علي العلي
يُجالسني كطفل ٍ وديع
منذ عقدين ونيف , يواسيني غربة
مُرّة , يحدثني , بالذين مرّو من بين
رجليه ِدون اكتراث........ ,
بالذين مَرّو,
من بين يديه , تاركين على صدره
سجدة , قُبلة ,
ووداع للقاء قريب ,
بعد الطوفان .
هو شيخ , ليس كباقي الشيوخ
هو عمر
هو دهر
هو كل حزن خطته الدهور ,
هو كل افراح العصور,
فيه , اينعت كل انواع الزهور ,
وتَربّت اصناف الطيور ,
فيه احترقت الاف التواريخ
و اندثرت اقنعة , وقلاع وحصون ,
هو كوكب ,
يُهتدى فيه السائرون ,
هو حصن للهاربين ,
هو انا , وانا هو
هو ما غيره ,
هو العراق
.
7/11/05
* * *