(
حينما
يُمسكُ
القمر
رداء
الليلة
)
نجــــم
عـــــذوف
الليلة
يرتدي
الحزن
خفاءً
كونياً
تقمعه
لعنته
المسخ.
الليلة
يغترف
البحر
دموع
العطش
،
ويغرق
في
بعثرته
المعتادة
الليلة
تركب
ريحاً
لاتمنحُ
أخر ،
فرصة
للريح
المنقرضة
الليلة
تزرعُ
ظلمتها
في جوف
الليلة
الاخرى
الليلة
تهمس
في اذن
سموات
،
مشغولة
في همٍ
مرتبكٍ
الليلة
تسبق
ظل
ليالٍ
مرتميةٍ
،
على
حافة
القلق
الليلة
تهرمُ
سنوات
لا
تاتِ ،
أو
تاتي
متشحةً
بالحزن.
الليلة
تقضم
أقبيةً
أو
تسلخ ،
أحجارَ
الروح
المضطربة
الليلةَ
تمسحُ
من
جبتهتها
،
غضب
البحرِ
الليلةَ
يستجمع
كل
شرود
العالمِ
،
في
كأس
ثمالته.
الليلةَ
يقفزُ
وهمَ
الريح بعيداً
،
ويمسكُ
قرقعة
الصمت
الليلةَ
ثمةَ
بحرٍ
يضمأ ...
يضمأ ،
ويمسكهُ
الطوفان
.
الليلة
ثمةَ
ذاكرةٍ
مهملةُ
،
تسجنها
الاسوار
بقيود
النسيان
.
الليلةَ
...
الليلة
..
الليلةَ
الليلة
َ
يترجل
طوفان
العالم
،
من
صهوته
الموبؤة
.
الليلةَ
تزحفُ
قافلتي
نحو
الزبد
البري
الليلةَ
تبصقني
استعارات
مراياي
،
هطولاً
آخر
نحو
الوهم
الليلةَ
يعبر
حلم
عزيزة
نافذة
المدمد
،
نحو
حدود
لوليتا
.
الليلةَ
....
الليلةَ
...
الليلةَ
....
الليلةَ
ألبسُ
منحتي
ألاخرى
،
في
انفاسِ
المتجمدة
الليلةَ
أقفلت
كل
لياليها
باستثناءَ
،
قصيدةَ
لمَ
تكتملَ
التكوين.
الليلة
......
ســـــرٌ
....
قلـــــقٌ
....
وجــــعٌ
....
وخطواتٍ
مثقلةٌ
بلاشيْ