الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

  تـد ا عــيـا ت  على هـا مـش  ا لإ نــتـخـا بـا ت

 محسن ظـا فـر غريب     -       لاهاي

 

مصباح مثله أبد، ما هل ولامصباح، نحييه من ولد الولد، ونقيم له الأفراح!. هذه أنشودة في فم الخلود، هللت ليومين؛ يوم أطل فيه الزعيم الخالد الفريق الركن عبدالكريم قاسم على دنيانا في مهد

الحضارات، وادي الرافدين، ليشرع في بناء"جمهوريةالعراق"، حتى إستشهاده على أيدي الفئةالباغيةالضالةالمضلة،التي إمتدت لتلقي عون الأجنبي الطامع من وراء حدودالعراق العريق،التي

تشبه القلب الجريح القائح، لأن ابن العراق البطل أب العراقيين، كان صناعة عراقية خالصة وقيادة حقيقية، بإمتياز، أراد في حركة الجيش فجر14تموز1958م، تحقيق أهداف ثورة30 حزيران 1920م الأم ، وإجتهد، فله أجرالمجد المنعم المجتهد، فعاجلته أياد البعث القذرة، التي إمتدت لحدودنا، فعبثت بالدولةالعراقية وجيشها، نكاية بصبيحةهلت، بإطلالة بطل تموزالأغر، كي لايتم باني العراق؛ مؤسسات دولته، حتى تفككت الدولة وحل المحتل رمزسيادتها ووطنيتها جيش عبدالكريم قاسم،الذي تحول الى  حامي لانظام الردة، فتعطلت مرحلةالإنتقال حتى صبيحةإنتخابات30 كانون الثاني2005م الأم، التي كانت( مصباح) يوم العراق الثاني، والتي تضع إنتخابات تكمل ما قامت لأجله ثورة العشرين وما إستشهد لأجله بابا كريم قاسم، قدس الله نفسه الزكية. ألا لعنة الله على

من سعى ومن أعان لنكبة العراق في منتصف شهررمضان،8 شباط الأسود، قبل40 حول وحجة من ربيع بغداد2003م. ويحضرني قول نائب رئيس جمهوريةالعراق،الأخ د.الجعفري:"اليد التي

تمتد لا تصافح!".

 

يا عرس الوطن يا أحلى الأعراس، يا لمة فرحنه وجمعة الناس، غفينه بسد حزنه سنين وسنين، واجه اليوم اللي بيه نرفع الراس، تظل اشموعنه معلوكة للدوم، وتظل ريحة وطنه الهيل والياس.

هذي أنشودة عراقية،ألهمها روح القدس؛ لقريحة"روافد الياسري". عرس يدعي الدعي المكابرأنه أفسده على الرافضةالعراقيين!. ويرد عليه، فتى ولد لأهل(السنة)، في تموز1958م، اليوم هو رئيس جمهورية العراق، مؤقت، يدعى الشيخ الياور، وترتيب حزبه(عراقيون)، في حصيلة الفائزين في إنتخابات العراق الأم، في المرتبة الأخيرة، فيقول هذا الفتى الشيخ، كما كنا نقول عندما كنا تلاميذا، لزملاء لنا، بعد السبت لحد يجي!؛ يقول، بعد الأحد:"لا أحد بعد اليوم، يتقدم على العراقيين". إنه أحد أصبع أوغاريت الحضارة التليدة، المخضب، في رأس شمر، يقول؛لا إلاه بعد اليوم،إلآ

الله"!. في ربيع بغداد،9  نيسان2003م، سقط الصنم، وفي 30 كانون الثاني2005م، سقط صاحب الصنم وحزبه، حليف الجوارالمعادي للعراق، الأحبة!؛ ليس في الله، بل بروح الفريق( القطيع) الرفاقية بالتبعية للأجنبي الطامع بمهد الخيرات والحضارات والإنسان الأول والقانون الأول وبؤرة أول خيط شروق أراد الله وإنعتق وأول إنتخابات أشرقت من مشرق الشمس بحضرة إله الشمس

وحمورابي في مسلته، لتعم مضارب بني خيبان، المستلقون تحت شمس خليج البصرة،على أطراف عمقهم الحضاري العراق. بالأمس سقط هبلهم الأهبل أعوج قرية العوجة، واليوم ثار غباره!.

كما يقول المثل العراقي، بالأمس طاح الحائط، واليوم ثار غباره!.اليوم جاء دورالخروف الأسود ودولته لتدول وتزول، ويلتحق رفاق الجوار والسوء بالرفيق الأعلى، جرذ جحرالدور" صدام العار

العفلقي".هذه هي سنة الحياة، ومنطق التاريخ، أبن الجغرافيا وأب الوطنية،هي تداعيات الحدث الجلل، إنتخاباتنا الأم،التي تعيد لنا ثوةالأجداد 1920م الأم، وتراب الوطن ومنارالجدود، وموطني،

أنشودة في فم الخلود، من بغداد حرة الدنيا. طاح خائب العوجان، كما هو شأنه وكما هوشأنهم، فالنخلة،على رأي المثل العراقي، تطيح على أهلها!.

 

بعضهم أطلق على الأميرالمليونير،الذي لايملك،الشيخ الوهابي السعودي،ابن لا دين،أوعلى نائبه الحجة في العراق، السلفي الزرقاوي الأردني،الذي وهبه إمارة لا يستحقها،أطلق إسم" تشارلز

مانسون!"، والبعض الآخر،أطلق على عربان نفاق اللسان،المسترخون تحت شمس العرب التي أشرقت على الغرب،إسم بروميثوس المعاصر، بإلهام من روايةالإنجليزية"ماري جيلي"(1797

-1851م)،الموسومة بـ" فرانكشتاين"، وتدورحول باحث أهيل عليه بحثه، كمن يبحث في رمال مضارب بني خيبان، وهي رمال متحركة، متداعية مع إنتخاباتنا، في، تداعيات على هامش الحياة.

بيد أن الباحث، كان سويسريا، وفي علم الطبيعيات، بعث الى الحياة، كما فعلت المخابرات المركزية الأميركية في العصرالسوفيتي، مع مدرسة المشاغبين(الطالبان:ملآعمر وبن لادين)، بعث في

عظام رميم نخرة، نفخ فيها من روحه، فيزيقيا- فسلجيا، طاقة غاشمة القوى، بصورة غول مسخ ما كان خلآ وفيا، فتك بأحد سدنةالباحث الباعث، ثم فر الى القطب الشمالي، فلحق به باعثه، لكن

المبعوث من رميم يقتل باعثه الباحث عنه، وينطلق لا مباليا، مثل سديم في فضاء الكون.

 

بعد نكبة العراق في8 شباط1963م،لأول مرة،إعترفت الفئة الباغية العميلة المرتبطة بمثلها في محيطها الإقليمي، بإستقلال جنوبي البصرة، كاظمة وجون الكويت السليب، الشبيه بميناء شمال

سوريا، إسكندرون، الذي إعترف رفاق البعث الإنهزامي، بتبعيته الى تركيا، كما صمت رفاق الفئة الجبانة الباغية صمت القبور عن إحتلال إسرائيل لهضبة الجولان الإسترتيجية!. وقد كان أمين

القومية العربية السابق عبد الناصرمصر، تحالف مع الشيطان الشرقي وقبله الغربي منذ ليلة23 تموز1952م، طامعا بنفط العراق ومضارب العربان، واللآحق الأفريقي معمرقذافي ليبيا، يؤلب

بإسم القومية العربية، كرد العراق عبرموقعه على الإنتر نت، بدعوى أنهم" خرجوا من المولد بدون حمص!" على حد تعبيره التفه( الباسل، باللهجة المغاربيية).

 

اللهم لا تجعل أصدقاء العراق من الحمقى، لأن الأحمق يريد أن يفيدك فيضرك، وهوعدو نفسه. اللهم وإجعل أعداء العراق من الحمقى . هذا الدعاء جاء على صورة نداء من لدن سيدهم، بوش

الإبن مع ابن لا دين، عندما وجه الثاني نداء الى الشعب الأميركي، بعد كل تداعيات 11 أيلول الأميركي الأسود، سنة أولى ألفية ثالثة2001م، يناشده فيه أن لا يعيد إنتخاب الأول لولاية أميركية

ثانية، قبل أسبوع واحد فقط، من الإنتخابات الأميركية، كي لا يتلاشى النداء مع النسيان. وهذا النداء أيضا يخصنا نحن العراقيين،أيضأ،عندما وجه نائب ابن لا دين علينا في العراق، خارجا على

إنتخاباتنا الطاردة له ولمن بعث بالعظام وهي رميم، حياة وهابيةسلفية طالبان،السعودية تمويلا الأفغانية مادة، في العصرالسوفيتي،أعني هذا الغول الزرقاوي، قبل أسبوع أيضا، من الأحد الأعظم

مع بدء العشرالأواخرمن العام الهجري1425هـ، بعيد ولاية حجة الوداع، غديرالأغر، رسالة الى الرافضة وخصوصا( الشمعاويين! ) منهم؛ يعتبر فيها الإنتخابات ضلالا يرقى الى الكفر، ويعرب فيها عن عدائه لغالبية أهل العراق. والبعض أرخ لوقوع يوم الأحدالأعظم هذا في الذكرى222 لإستقلال أميركا، ولليوبيل الفضي على تسنم مبارك حكم وادي النيل. ولذكرى مولد ملك كيان بإسم

نهرالأردن عبدالله الثاني، مصطنع مثل دويلة آل مبارك، جنوبي ولاية البصرة. والذي صادف أيضا مولد نجل عبدالله هذا، الرابع هاشم آخرعنقود البيت الهاشمي الذي بإسمه قامت الثورة العربية

الكبرى، في حزيران 1916م، والتي مهدت لمقدم دولة بريطانيا العظمى. وهاشم هذا حفيد جدة من بريطانيا تلك!. وعبد الله هذا يتوجس خيفة على ملكه من هلال شيعي يسود المنطقة، ينبثق عن

تداعيات إنتخاباتنا، التي قال سمير حسن(32 سنة)؛" كنت لآتي زحفا"( ليشترك فيها مع 8 مليون عراقي راشد بالغ، إعتبروا هم، وليس عبدالله الأول والثاني عملاء CIA، فقد ساقه بتفجير في بغداد تشرين الأول الماضي). الباجه جي، مرشح جمهورية عبدالكريم قاسم، يصرح من بغداد بأن؛ نسبة مشاركة السنة في بغداد فاقت التوقعات، لكنها كانت الأقل من المتوقع بالنسبة للموصل!.

إنتخابات نسبتها هنا في هولندا تزيد على 32%، نسبة إنتخابات إعادة ولاية بوش الإبن، الناجحة، وهذه تزيد على نسبة إنتخابات فلسطين، في نفس كانون الثاني2005م، في ظل الإحتلال ولكن

الإستيطاني، وبحماية الجوارالذي لا يسمح بتسلل المجاهدين، وحماس مع الجهاد في فلسطين، لا تحب ولا تسب الإنتخابات الفلسطينية، وربما تبتعد عنها وتغني لها، لأنها لعبة سياسية، فهي في

أميركا تشكل 45%، وهي نسبة حققها الشمعاويون شيعة العراق وحدهم، من أصل الهلال الشيعي.

 

من رحم تداعيات إنتخابات مهد الحضارات الأم، إشادة"بوش الإبن"، والعراق أب بلاده والدنيا بأسرها، إشادته في خطاب الإتحاد الأميركي بحضرة الكونجرس الأميركي، بإصلاح ثالوث الممالك

العربية الثلاث: من مراكش مرورا بالأردن للبحرين!. فملك مراكش محمد السادس حفيد المجاهد محمد الخامس، تنتقده صحيفة مغربية، لأن راتبه الشهري30 ألف يورو!. داعيا الى إصلاح في

ملك آل سعود وفي وادي النيل حيث  يرشح مبارك نفسه لرئاسة مصر ما  طاب له ذلك،على أن يعدل، ويفرج عن سجينه مؤسس آخر أحزاب مصر(الغد)، أيمن نور،الذي  أثارت موضوع إعتقاله

الدول الصناعية الثمان. ودعا بوش الشرق الأوسط لينتقل الى مرحلة"الشرق الأوسع"، والى جانبه تقف سفيرة العراق لدى مصر،التي يرفض مبارك إستلام أوراق إعتمادها لما بعد الإنتخابات

، وهي السيدة صفية طالب السهيل،التي رشحت نفسها لرئاسة جمهورية العراق. وصحيفة" واشنطن بوست" في يوم سابق(2/2/2005م)، تجدد هجومها على مبارك(الرئيس المبارك، كما كان

يردد المرحوم ياسر عرفات أب الفلسطينيين!)، لأجل نور وزوجته السيدة جميلة إسماعيل، التي عيل صبرها من مبارك).

 

ومن تداعيات إنتخابات العمق الحضاري العراق العريق، إنتخابات مضارب الأطراف خارج العصر، في العاشر من شباط2005م، حيث تجري أول إنتخابات بلدية إضطر للسماح بها آل سعود:14

مقعد للعاصمةالرياض في نجد،12 مقعد للأحساء الشيعية، وفقط 10 مقاعد لاغير للقطيف الشيعية. والبقية تعيين وصمت وصحراء وصراخ عويل في البرية!.المرأة ربع المقاعد لها في العراق،

هي في شبه جزيرةآل سعودالعربية، في الحرملك، لايسمح لها للترشيح أوالإنتخاب، وأخيها الرجل الجزيري مازل يتظلم في ديوان المظالم لدى أمراء لا نظام آل سعود، مجلس الشورى السعودي

زيد عدد معينيه من90 سعودي الى 150 عضو بتعيين لا علاقة له بالإنتخابات، مع مصادرة حق توسعة صلاحيات الأعضاء الدمى، في منتصف العقدالأول للألفية الثالثة للميلاد!. من ينذر برياح

الإصلاح فهو سجين رأي،غيب لعامين، في محابس آل سعود، من أمثال، متروك الفالح،  علي الدميني، وعبدالله الحامد، لأنهم أرادوها لا "جمهورية عراق"، بل مجرد ملكية دستورية وإنتخابات

برلمانية، وإصلاح قضاء، وتوزيع عادل للثروة تفاديا للثورة، وفتح باب تنميةالجزيرة للمرأة الجزيرية، التي تتوجه بكليتها متضامنة مع أختها العراقية في السراء والضراء . والنجدية " وجيهة

الحويدر، التي كتبت بالأمس مقالها( يقولون ليلى في العراق مريضة، فهل من مداويا؟ )، نموذجا . أي أن أحفاد من نشر الإسلام العزيز، ليسوا غنما من إرث عبد الإنجليزآل سلول! . عضو لجنة

الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي، سمي عبدالإنجليز،عبدالعزيزالفايز، يرد على الرفيق الأعلى، بوش الإبن، بدعوى أن الإصلاح مازال يحتاج الى مزيد من الوقت حتى ينضج وقد

تبوأ أثافي النار بهدوء آمن، ومن كفر فقد باء بغضب من لدن المليك المفدى بالروح بالدم، في الدنيا، وليتبوأ مقعده من النار يوم الدين!.

 

ولسان حال العراق الجريح، وطنا وشعبا وجمعية وطنية منتخبة، حرة وبإنتخابات حرة ومباشرة، ومقدرات أجيال أن؛"اللهم لك الحمد على ما لم أزل أتصرف فيه من سلامة بدني، ولك الحمدعلى ما أحدثت بي من علة في جسدي"( من دعاء التقي النقي البيرق العلم،عليل كربلاء السجاد زين العابدين،عليه السلام)،" لك الحمد مهما إستطال البلاء، ومهما إستبد الألم، لك الحمد إن الرزايا

عطاء، وأن المصيبات بعض الكرم" ( الراحل قبل 40 حول الصبر، السياب ، في سفر أيوب) .