عن اشياء َ تخص ّ حبيبتي
شاهر سيف عبد العظيم
يصح ّ أن يقال َعن شعرِك
ِ
انه ُ هلوسة ُ ليل ٍ
سكــّير ٍ
لا يفارق ُ الا بالكاد
حانة َ خمر ٍ ضاجّة ً
بالرقص ِ
حتى الصباح ِ
في راس ِ ابليس
*
يصح ّ ان يقال َ عن
عينيك ِ
انهما آخر ُ عبوّتين ِ
ناسفتين ِ
في حوزة ِ الشاعر ِ
لقتل ِ اكبر ِ عدد ٍ
ممكن ٍ
من سلاحف ِ القصيدة ِ
في اماكن َ مخصّصة ٍ
للصلاة ِ
باتّجاه ِ سلحفاة ٍ
تضخّمت
حتى غدت بشهيق ٍ واحد ٍ
تشفط ُ ثلاثة َ ارباع ِ
اوكسجين ِ المدينة
*
يصح ّ ان يقال َ عن
شفتيك ِ
ان ّ احداهما
بادية ُ نور ٍ
مترامية ُ الاشتهاء ِ
وان ّ الاخرى
ليست مثلها تماما ً
فهي بالضبط ِ
حديقة ٌ
يتبرعم ُ فيها العاشقون
َ
وهم في باطن الشهوة ِ
صرعى
*
يصح ّ ان يقال َ عن
صدغيك ِ
انهما بداية ٌ وبداية ٌ
لامبراطوريتين ِ
تداخل َ عصراهما
ولم يؤذنا يوما ً
بالافول ِ
لانهما في الحقيقة ِ
كلمتان ِ ايقاعيّتان ِ
خرجتا من فم ِ الرب ّ
في لحظة ِ الانتشاء
*
يصح ّ ان يقال َ عن عنق
ِ حبيبتي
انه ُ مأذنة ٌ
لشهيد ٍ
عاش َ ازمان َ دمه ِ
كلــَّها
دون ان يقتص ّ من خصم ِ
احلامه ِ
بان يكون َ في باب ِ
جهنّم ِ قاتله ِ خازنا ً
*
يصح ّ ان يقال َ عن
نهديها
انهما بؤبؤان ِ منزوعان
ِ
من محجري اله ٍ اثيني ّ
ٍ
مات َ
اذ اخبره ُ سادن ُ
الهيكل ِ
بحقيقة ِ ان ّ جيش َ
الامبراطور ِ
ولــّى هاربا ً مذعورا ً
امام َ فلول ِ الزنادقة
ِ
وان ّ الامبراطور َ لهذا
السبب
انحاز َ الى راي ِ مجدّف
ٍ في القصر ِ
فصار َ يرى في الهرطقة ِ
ذاتها
ما يوجب ُ للمرء ِ
حق ّ كاهن ٍ واكثر َ
*
يصح ّ ان يقال َعن
سرّتها
انها زمزم ُ ضوء ٍ في
صحراء ِ النوم ِ
وان ّ النوم َ نفسه ُ
على سرّتها
يجعل ُ الصحو َ صحوا ً
اقوى
في دماغ الضوء ِ
لـَـكأن َّ الدنيا آنذاك
َ
في عينيك ايها الشاعر ُ
كنغر ٌ يعدو
في حقل ٍ
مفخّخ ٍ بالالغام
*
يصح ّ ان يقال َ عن
ساقيها
انهما اخطبوطان ِ مهذبان
ِ جدا ً
حتى اذا بلغت النشوة ُ
ذروتها
فقدا رشدَهما
وعادا الى طبيعتهما
الاولى
فهما اخطبوطان ِ مرعبان
ِ
يهددان ِ
بالاكتساح ِ
كل َّ كيان ِ الشاعر