الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار
البيت العراقي المرأة الدستور عالمية رياضة منوعات مقالات تحقيقات أقتصاد اخبار محلية مقـــدمــة

المناهج الموضوعية .. والديماغوجية الطفيلية

 

ناصر عجمايا

للمناهج والبرامج السياسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والانسانية واجب وطني واخلاقي, واالتزام صميمي موضوعي, ذاتي واعي , فردي و جماعي , اجتهادي و موضوعي , واقعي فلسفي , سياسي أجتماعي, أقتصادي مادي , بيئي ذاتي,متكون ام في طريق التكوين , أجتهادي ام ملقن , مبرمج أم عفوي..ألخ من الامور التي تهم الانسان والواجب عليه, مفروضا مستمد من الخصال والخواص الانسانية, التي يحملها في داخله, ذاتيا وموضوعيا, وراثيا وأجتهاديا ساعيا الى المزيد من المعلوماتية , في خدمة نفسه ومن حواليه, من البشر , الذين يكن لهم ويكنون له ,الزاميا كل الحب والاحترام , والتشبع الانساني الفض , وقلع من المخ كل ما يؤدي اي ضرر للانسان , والانسانية والذي هو جزء منها. كل البرامج والمواثيق والوثائق المختلفة, تقر وتقرأ وتدرس وتلقن وتدعو داخل الانسان المادي الصرف , في الطبيعة الحياتية التي يتفاعل بها ومعها وفيها, والى ما وراءها, دنيويا ودينيا, خلقيا وادبيا أنسانيا , حقيقة واقعية وروحية صرفة تثقف الانسان نظريا وعمليا, في خدمة الانسان والكون, في الاتجاه الصحيح للحصول على مرده الايجابي لخدمة نفسه والآخرين (المجتمع) والذي هو جزء لا يتجزأ منه. ناهيك عن النظر الى الآخرة الروحية, بالنسبة للانسان المتدين المؤمن بها ..
للأسف الشديد , التدين والتلقين والدراسة والحفظ الببغائي, وحتى التعلم والوعي المتطفل , يمارس أستغلاليا تجاه الانسان والمجتمع بشكل وقح , ناهيك عن ممارسة العنف والاضطهاد والانتهاك والقتل وكل الافعال المقيتة والمدانة من قبل الانسانية وروح الانسان الحقيقية..ان صلابة القلب وفقدان الضمير والدين وكل قيم الحياة , وتحولها الى وحشية كاسرة همجية, أنانية , شاهية للملذات , والفعل المشين , المتأ صل في وعي ,وفي غيره , أنها مأساة أنسانية حقيقية واقعية تدمر المجتمع والكون في كل بقاع العالم.
لو درسنا المناهج الدينية والدنيوية,البرامج السياسية, والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والبيئية, كلها تنصب في خدمة الانسان وتطوره اللاحق ومقومات الحياة , في كل جوانبها المرادفة والمتفاعلة معها, تنصب نظريا في خدمة الانسان والمجتمع والطبيعة معا , لكن الفعل والعمل مناقضا للبرامج والمناهج .بما فيها الكتب الدينية , وحتى السماوية, الخلل واضح يمكن ايجازه ,بما يلي :
1. الوعي الذاتي الموروث أنانيا .وعدم انهائه.وعدم خلق مقومات انهائه.
2. التلقين المتعمد باتجاه الخطأ ضد غيره.
3. الممارساة الخاطئة في تربية الادنى.وغياب الحب والحنان والمحبة بين البشر.
4. الممارسة الديماغوجية للقيادة المعينة.في غياب البرامج والمناهج المنصبة في خدمة الانسان والكون.
5. الممارساة الخاطئة لرجال الدين والافعال المناقضة للكتب السماوية .وتشويهها من الناحية العملية ,مما ادى الى الابتعادعن دور العبادة وضعف الايمان.كونه منصب في القتل والدمار.
6. الاختلاط والاحتكاك وممارسة الخطا والقبول به.وعدم محاربته.
7. ممارسة حب الذات , والاحتفاظ بثقافة الأنا.
8. عدم الاعتراف بحق الآخرين , والطمع والجشع الغير المحدود.
9. ثقافة الانتقام , وممارسة القوة ضد الغير.
10. التطفل الثقافي وغياب الضمير والحق والقانون وممارسة شريعة الغاب .
11.عدم استخدام ثقافة العصر والتقدم مقارنة بما هو حاصل من معرفة وتطور حضاري .
12. وراثة الامراض الاجتماعية والتطفل والنزعة العدائية والسيطرة بالقوة على الغير.
13. ضعف الوعي الخلقي وعدم تقييم الجنس الاخر والاعتراف بحقه , واعتباره من الدرجة الثانية.
14 . بروز الرجل على المراة وتقدمه عليها في كل شيء.
15 . عدم الاعتراف الضمني والمبدئي بان المراة والرجل كائن بشري واحد , يجب التساوي والمساواة في الحقوق والواجبات .
16 .الجهل المتعمد لجعل الشخص المناسب في المكان المناسب.
17. معاداة الفكر التقدمي المنصب في خدمة الانسان وتطوره.
18. معاداة الفكر الماركسي وبشكل متعمد من قبل الراسماليين لزيادة الاستغلال للانسان ودمار المجتمع وزيادة الفقرفي العالم مع زيادة الربح الفاحش للراسمال.
19. تسييس الدين ومد نفوذه وتثقيف رجاله لذر التراب بالعيون وخاصة الشبيبة لعدولها عن الحياة الجديدة في التقدم والتطور.
20.بروز التملق واللامبالاة ومحاباة الغير على حساب الحق والعدل.
21 . معاداة الاحزاب الشيوعية اينما وجدت للحد من نشاطها وبكل الطرق والوسائل للسيطرة على الانسان وادامة استغلاله ونهب خيرات البلد وجعله اسير الحياة وتابع للرأسمال وجشعه.
22.الارتشاء والرشاوى متفاقمة بطرق ووسائل مختلفة مشينة
23. تفشي الانتهازية بوضوح والازدواجية داخل المجتمع.
24. غياب الكفاءة وضعف الاهتمام بها وجعل الرجل الغير المناسب في المكان المناسب.