الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار
البيت العراقي المرأة الدستور عالمية رياضة منوعات مقالات تحقيقات أقتصاد اخبار محلية مقـــدمــة

بيان  - بماذا يحلم اطفالنا في الاول من حزيران ( يوم الطفل العالمي )؟؟؟؟؟؟

  يستقبل الاطفال في مختلف بلدان العالم عيدهم في الاول من حزيران والامل يداعبهم في حياة حرة كريمة وعالم مزدهر يسوده السلام والامان والاستقرار ، حيث يتوفرللجميع  كل مستلزمات الحياة من الغذاء والصحة والتعليم . ولكن اين هم اطفالنا من هذا الامل ؟ وكيف سيتحقق هذا الحلم ؟ ما أعظم هذا الحلم وما اقسى الواقع بالنسبة لهم .

 أن أطفال العراق قد  نسوا طفولتهم، ففي عهد الدكتاتورية زج بهم في معسكرات التدريب على السلاح وتم تحويلهم الى عسكر، أو تركوا مقاعد الدراسة ليعملوا ويعينوا عوائلهم ،أوانحرفوا عن الطريق وسلكوا مختلف السبل المؤدية الى ارتكاب الجرائم ، وأما بعد سقوط الدكتاتورية أورثهم  تركة ثقيلة من الخراب والدمار، بلد يجول فيه ارهابيون وعصابات اغرقوه في بحر من الدماء، ومحتلون اهملوا واجبهم القانوني في فرض القانون وتحقيق سلامة الناس  وحماية البنية التحتية للبلد المحتل ، أما المسؤولين العراقيون فقد نسوا الاطفال والبلد في غمرة نزاعهم وتنافسهم على كراسي الحكم ، وتوزيع الغنائم  حسب المحاصصات الطائفية والعرقية وتركوا البلد يغرق في المنازعات الطائفية التي تهدد بالمخاطر والهلاك بالاضافة الى فلتان الامن وسيادة الهجمات الارهابية اليومية، فكان الاطفال حطبها وضحيتها بالدرجة الرئيسية .

    ان اطفال العراق يريدون الامن والاستقرار، يريدون فرحة العودة الى المدارس، فرحة التعليم والكسوة والغذاء االلائق، فرحة الدواء والعلاج للمرضى منهم ، فرحة اللعب في امان، يريدون اعادة النور والكهرباء ،لان الظلام يخيف الاطفال !! --- يريدون ماء ًنظيفاً نقياً --- يريدون السلام --- انهم يريدون وطناً يحتضنهم ويمنع عنهم الخوف من المفخخات والعبوات الناسفة والخطف والاختطاف ولا يستخدم الامهم وعذاباتهم لاغراض سياسية اودعائية --- يريدون ان يتربوا في جو من الود والمحبة بعيداً عن التفرقة العرقية والطائفية ، فكل ما يحتاجه العراق طفل سعيد في وطن يسوده السلام والامان والاستقرار.

    ان الاطفال اثمن ما تملكه الانسانية وعليها ان تؤمن لهم افضل مالديها لان المستقبل يرتبط ارتباطاً  وثيقا بالاطفال والعناية بهم يعني العناية بمستقبل البشرية ، فحق الاطفال حياة سعيدة وامنة هذه من اهم الحقوق الاساسية  التي ينبغي ان تؤمن لجميع الاطفال، وهذا ما اقرته لائحة حقوق الطفل الدولية وهي مسؤولية  الحكومة بالدرجة الرئيسية، فالحكومة والبرلمان مطالبان وبالحاح للالتفات الى معاناة الاطفال ونبذ الخلافات الطائفية والتفرقة العنصرية والعمل بجد على ايجاد الحلول الجذرية لمشاكل الاطفال وحقوقهم وفي مقدمتها ضمان استتباب الامن والاستقرار والاعتراف بلائحة حقوق الطفل وضمان تنفيذها والتي  تنص على حقوق الطفل ومنها

 - لكل طفل الحق بالاحساس بالامان

 - لكل طفل الحق في ان يعيش حراً كريماً

- لكل طفل الحق ان يأكل اكلاً لائقاً ويتعلم ويتعالج .

فجميع المنظمات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني وخاصةالمنظمات النسائية مدعوة الى العمل الجاد لايجاد الحلول الصائبة لجميع المشاكل التي يعاني منها الاطفال وتقديم وتامين الخدمات الاساسية لهم .

   ان رابطة المراة العراقية التي من اهدافها "  حماية الطفولة " ستبقى تناضل من اجل احقاق حقوق الطفولة وتنشئة جيل صالح للبلاد، وهذا يتطلب مضاعفة نشاطها مع مختلف الجهات المعنية في سبيل هذه القضية النبيلة الا وهي تأمين طفولة سعيدة ومستقبل زاهر واَمن، وحتما سيتحقق هذا الحلم في عراق حر ديمقراطي فيدرالي موحد .

  وبهذه المناسبة نهنىء اطفالنا في الوطن وخارجه بعيدهم  في الاول من حزيران ونعاهدهم بالعمل المضاعف والجدي لضمان حقوقهم في حياة امنة كريمة سعيدة .

 

             لجنة تنسيق رابطة المراة العراقية في الخارج

               1 / حزيران / 2006