سيرة"الدعاوى" و"المراكز" و"المحاكم" ، اخذت
حصتها من احاديث زبائن المقهى...
الاول: رعاة اغنام، وانا أثق فيهم اكثر من
بيانات الامن، همسوا لي أنهم :" سجلوا دعوة في مركز شرطة خارج العاصمة،
ضد جنود امريكان.. أكدوا فيها مشاهدتهم جنود "الهمر" يفجرون "أنبوبا
رئيسيا للماء الصافي" هكذا ورد في " الهمس" ؟
الثاني: ربما كان بنية الامريكيين تصليح شيء ما.
الاول: غبي!... لقد اعتقل الجنود هؤلاء الرعاة،
وأودعوهم معتقلا خاصا، وبعد فترة اطلقوا سراحهم.
ويتابع:
منذ تغير الحال في البلدة، ونحن نعتقل المساعد
الاول للزرقاوي، و المساعد الثاني للزرقاوي، وسائق الزرقاوي، ومرافق
الزرقاوي ومهندس عمليات الزرقاوي وامراء الذبح ومصورو اشرطة العمليات،
وواشنطن ترصد المليارات لصناعة اسلحة متطورة واقمار صناعية لقتال
الزرقاوي.
الثاني: عجيب .. لقد ظهر الزرقاوي في التلفزيون
لا يعرف كيف يمسك قبضة السلاح. وصدام، كذلك، لا يعرف ان كان قد ارتكب
جريمة او لا.
الاول: بدات تفهم.. حين تشعر باليأس من اخبار
الحكومة، او ينتابك الرعب من اغتيالات شرسة في المدينة، او انك عدت من
النجف بعد تشييع صديق لك، فهناك من سيبعث في نفسك التسلية، ولن يكلفك
الامر سوى فتح جهاز التلفاز. أنه يوم محاكمة صدام.
ويتابع:
حتى اللحظة مازال صدام يقول بانه "الرئيس"
وحتى اللحظة مازال ينادي "ايها الشعب العظيم"
وحتى اللحظة مازالت امهات المساكين الذين غيبتهم
مدن المقابر، تنتظر حكم القاضي ..لتنتهي صرخات المعاقل والمذابح
وسراديب الامن.
ولكن الدعاوى تتأخر في هذه البلدة، المقابر
جماعية، الانفال، الاعتقال والتعذيب والمفخخات وتفجير انبوب مياه شرب
و..،و...
الاول: سينما "بلاش"
الثاني : عنوان الفيلم "تعلم كيف تهيمن في عشرة
أيام".
* منظرو الخطط
الامنية:"افكار اعلاميه" اساليب جديدة لتقوية الارهاب.