حقل
حسين الهاشمي
عاد ..
بتفاصيل دافئة
ارتدى سترته أمام
النافذة
همس في عينيها :
_ إنني راحل في الغد ...
عاد لأنه مثقل بالتفاصيل
لأنه
مثقل وحسب..
_ إنني راحل كعيون اتسعت
ضاق بها
ضجيج الهروب
وغدا أفرك النافذة
من ثقل أنفاسها .. كي
أطير..
غدا
أعود مثل بحّار يتيم
حفر كثيرا في أوراقه ,
رأى تفاصيله بقبضة معول
وقلبه
عائم بين السبّابة
والإبهام
_ غدا
سأكتب ابتسامة
هادئا.. عاليا
على شراع ورقة لطير
ولأنه اصطك لعودته
ارتدى سترة لطير
ولأنه مثقل بموج أنفاسه
فتح النافذة :
هكذا يصل
هكذا يعوم
هكذا يسأل
_ أيتها القرية ... أين
؟
فعانقه
حطب مهجور
...................................................................
شاعر من العراق
صدر له :
غيمة في عكّاز / 2001م /
بغداد
حارس المناديل / 1999م /
بغداد
Alhashimy61@yahoo.com