الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار

البيت العراقي

مقـــدمــة

TV العراقية

TV الشرقية

كـــــــــاليري

ميمري

المرأة

مقالات

رياضة

تحقيقات

الدستور

11-03-07 13:51

حرب ألأختطاف على طريقة / جيمس بوند ..!!






جلال جـرمكا / سويسرا

سمعنا وقرأنا وشاهدنا قصصاً عديدة عن الحرب الباردة بين ( الجبارين ) ألأتحاد السوفيتي وأمريكا... تابعنا بشغف العديد من الأفلام والتي كانت بمثابة أفلام (جيمس بوند) حيث ألأثارة والتشويق والمطاردة وغيرها .
بعد ذلك ( عشنا وشفنا ) العديد من الحروب ولكن أهمها الحرب العراقية ألأيرانية 1980 ولغاية 1988 و بعدها عاصفة الصحراء وقبل ذلك حرب المجاهدون ألأفغان ضد القوات السوفيتية وبعدها الحرب ضد طالبان ولكن ألأهم من كل هذه الحروب الحرب على الساحة الفيتنامية ، حيث أبلى الثوار الفيتناميون بلاْ حسناً وأستطاعوا في النهاية ألأنتصار على أقوى وأعظم قوة في العالم !!.
أما الحروب مع أسرائيل فسمعت وعايشت حربي حزيران / 1967 وحرب تشرين / 1973 وكذلك العديد من عمليات الكر والفر وأخرها كانت الحرب بين أسرائيل وحزب الله ..للتأريخ تمكن مقاتلوا ذلك الحزب أن يثبتوا للعالم أنهم مقاتلون ..صحيح المساعدات ألأيرانية كانت سخية ومفتوحة ولكن المحصلة أن الشباب اللبناني هم الذين قاتلوا وتفننوا في ساحة القتال ..وتلك حقيقة لايمن أنكارها !!.
على مايبدو أن الحرب الباردة وبعدها الساخنة أنتهت ومن غير رجعة وهنالك أسباب :
ــ أمريكا هي وحدها في الساحة.. والجميع في خدمتها..لذلك لاتحتاج الى هكذا أساليب أطلاقاً!!.
ــ الحروب الساخنة.. تعني الويلات والكوارث والسبب وجود أسلحة متطورة جدأ وجميع ألأطراف تملك تلك ألأسلحة.. لذلك ( حد ألأمكان ) يتجنبون الحروب الساخنة ( الله يبعدنا عنها ) !!.
اليوم /
أبتكر ألأمريكان ومعهم الحليف القوي ( أسرائيل ) حربأ جديداً ومفيدأ وغير مكلفه ، سوى تخطيط جيد ومراقبة دقيقة وتنفيذ محكم...الحرب الجديدة ـ حرب ألأختطاف ـ نعم أختطاف مسؤلين كبار من المناؤين من الذين ممكن أن نطلق عليهم تسمية / صيد ثمين من غير أرهاق وتعب وتكليف !!!.
أخر هذه الصيحة مايلي :
نقلت «وكالة انباء الجمهورية الاسلامية» الايرانية عن وزير الخارجية منوشهر متقي قوله ان بلاده طلبت من مسؤولين أتراك التحقيق في اختفاء مسؤول عسكري ايراني كبير سابق اختفى خلال زيارة لتركيا، في حين لا تزال انقرة تلتزم الصمت حيال الموضوع. وترددت معلومات عن ان أصغري ضالع في نشاطات نووية في بلاده. كما انه يقوم بدور في مواجهة الاميركيين في العراق.
وأوضح متقي، كما نقلت وكالة «رويترز»، ان طهران «تتخذ كل الخطوات اللازمة» لحل قضية نائب وزير الدفاع السابق علي رضا أصغري (63 عاما) الذي فقد بعد أن حجز في أحد فنادق اسطنبول في السابع من شباط (فبراير) الماضي. وتابع: «لقد توجه مدير عام من وزارة (الخارجية) الى تركيا لمتابعة القضية. وطلبنا من تركيا التحقيق في قضية أصغري».
وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي قالت اول من امس ان اصغري كان مسؤولا عن «الحرس الثوري» في لبنان في تسعينات القرن الماضي، وان أوساطا امنية تركية وسورية تلمح الى دور لجهاز «موساد» الاسرائيلي او الاستخبارات الاميركية في اختفائه.
وشهد شاهد من أهلها... ياناس..أذن هنالك متابعة للرجل.. وهذه المتابعة جاءت من قبل ( الموساد ) ألأسرائيلي.. نعم لقد راقبوه .. تابعوه ... وأخيراً ... صادوه ..نعم والله أنه صيد ثمين ولايقدر بثمن.. ولكن الحماقة كانت من / أصغري..هل ممكن رجل بهذا المستوى يخرج مع أسرته للتنزه على بحر ( مرمرة ) في أسطنبول ويتناول السمك المشوي... شنو ( خان جغان ) ؟؟؟؟.
وذكرت صحيفة «حرييت» التركية أن أصغري ضالع في أنشطة نووية لكنها لم تكشف مصادرها، وقالت ان وفدين ايرانيين زارا انقرة خلال الشهر الماضي للبحث في قضيته، وان طهران رفضت في البداية الافصاح عن هويته وطبيعة عمله واكتفت بإبلاغ الخارجية التركية بأنها تبحث عن مواطن ايراني جاء الى اسطنبول في الاسبوع الاول من شباط (فبراير) واختفى بعدها، لكن الوفد الايراني اضطر بعد ذلك للاعتراف بأن اصغري شخصية مهمة في وزارة الدفاع الايرانية، وأنه وصل الى اسطنبول قادما من سورية، لكنه لم يقم في فندق «انتركونتيننتال اسطنبول» حيث كان هناك حجز بإسمه، بل توجه للاقامة في احد الفنادق المتواضعة في منطقة بوسط المدينة المعروف بأنه مركز تجمع ونشاط لعناصر الاستخبارات الاجنبية.
وكانت الصحيفة نفسها نسبت قبل عشرة ايام خبر اختفاء اصغري الى مصادر استخباراتية تركية، وقالت حينها انه كان ناشطا في العراق وأنه مسؤول عن قتل خمسة جنود اميركيين هناك، وأن الاستخبارات الاميركية كانت تترصده. وربطت الصحيفة بين اختفاء الجنرال وعمليات التفجير التي وقعت داخل ايران أخيراً واعلان اميركا انها ستعمل على تصفية وقتل عملاء الاستخبارات الايرانية في العراق.
شوفوا.... ألأخوة القارداش أي المخابرات التركية ( ميد ) يبدو هم أيضاً كانوا على علم بتحركات وقدوم ذلك الضيف ( الصيد الثمين ) وأجزم بأن هنالك كانت تنسيق على مستوى عال في عملية الخطف وألأيام بيننا..كل ألأسرار تظهر.. صحيح تحتاج الى وقت.. ولكن بحاجة الى قليل من الصبر فقط!!.
في النهاية المسألة لاتحتاج الى أن نضرب أسداس بأخماس.. المسألة واضحة وضوح الشمس ..السيد / أصغري أختطف على يد مجموعة ..ياترى من هي هذه المجموعة ؟؟؟.
الرد سهل وسهل جداً..لايمكن أن تكون مخابرات دولة ( جزيرة واق واق ) أطلاقاً.. الجهة الوحيدة التي تبحث عن هذه المسائل وموفقة فيها هي ( الموساد ) ألأسرائيلي..؟؟ وأين ؟؟؟ في أسطنبول ... منذ زمن بعيد وذلك الجهاز نشط وله العديد من ألأوكار والمقرات و العمليات والنشاطات في تركيا.. وعلى ألأكثر في أسطنبول !!.
ياترى هل أن هذه العملية تفيد أسرائيل.. أو بتعبير أخر هل أنها ( تسوة ) هذه المجازفة ؟؟؟...:
نعم..لقد وصف هذا الجنرال بانه مسؤول سابق في حراس الثورة ويملك معلومات مهمة عن البرنامج النووي الايراني. ويبدو انه كان مسؤولا عن نشاطات حراس الثورة، الجيش العقائدي للنظام الاسلامي، في لبنان، ومتورط في خطف الطيار الاسرائيلي رون اراد الذي فقد في لبنان. ويعتقد المسؤولون الاسرائيليون منذ سنوات ان ايران تملك المعلومات الاساسية عن اراد.
حلوووووووو ... ... يابة أصغري طلع مصيبة.. والله خوش صيد..يسوة بربي!!!.
السؤال الذي يطرح نفسه :
ياترى هل أن الجمهورية ألأسلامية ستنسى هذه المسألة الحساسة وترضخ للأمر الواقع؟؟؟.
بالتأكيد لاء..لكون الرجل مهم ويحمل المئات من ألأسرار الغامضة لذلك لابد من أن تتحرك ألأجهزة المخابراتية ألأيرانية وبالأخص ( السافاك ) للصاع بصاعين والقيام بمهمة كبيرة لابل أكبر من أختطاف / أصغري وذلك للمساومة والتبادل !!.
ومن جانبها ستتخذ أسرائيل أكبر ألأحتياطات اللازمة لمنع حدوث أية كارثة قد لاتتحمل عقباها ، لذلك :
أعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي انه تم تعزيز الاجراءات الامنية حول البعثات الدبلوماسية الاسرائيلية خوفا من عمليات خطف او هجمات من قبل ايران اثر اختفاء جنرال ايراني سابق في تركيا. واضافت الاذاعة ان جهاز الامن الداخلي (شين بت) المسؤول خصوصا عن حماية السفارات والقنصليات والمؤسسات الرسمية الاسرائيلية الاخرى في الخارج، اصدرت توجيهات بتعزيز اجراءات المراقبة والحذر.
واوضحت ان هذه الاجراءات الاحتياطية اتخذت بعد اختفاء نائب سابق لوزير الدفاع الايراني. وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان ايران تشتبه بان وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) وجهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) خطفا او ساعدا الشهر الماضي الجنرال علي رضا اصغري على الفرار.
أخر أخبار الجنرال المختطف أنه موجود في دولة من دول أوربا الشمالية وهو رهن ألأستجواب... (هذا طلع بلية سودة!!) لكونه هو الذي تولى قيادة وحدات الحرس الثوري في لبنان بعد احمد كنعاني وحسين مصلح، يعرف كثيراً من الاسرار وهو قضى سنتين في لبنان فضلاً عن تردده على السودان وسورية وباكستان وافغانستان.
ياجنرال / أصغري :
كنت مسؤلاً عن كل هالبلاوي ورايح تتمشى بشوارع أسطنبول...!! غريبة .. طيب مانصحوك..؟؟ ما أخذت معاك كم ( حرس ثورة ) للحماية ؟؟؟ أم عبالك الدنيا تايهه ( شليلة وراسها ضايعة ) .. لا أخوية.. هؤلاء ماينسون حتى ولو حين.. ما فائدة الكلام و( الفاس طاح بالرأس ) ؟؟؟.
مع أنني أعتبر هذه من العمليات ( الدنيئة ) ولكن في العمل المخابراتي تعتبر من البطولات.. وأنتصار مابعده أنتصار...!!.
مربط الفرس /
شئنا أم أبينا حرب ألأختطاف بدأت.. أنتظروا المفاجآت ولكن الشىء المهم بالنسبة لنا نحن العراقيون لايسعنا الا أن نقول:
اللهم أبعدنا عن هذا النوع الجديد من العمليات ( الجيمس بوندية ) لكوننا... اللي فينا يكفينا والسلام.. وعسى نارهم تكل حطبهم ... آمين يارب العالمين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر / بالدرازن...طبعاً ، شنو عندي وكالة أنباء ؟؟؟.