الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار

البيت العراقي

مقـــدمــة

TV العراقية

TV الشرقية

كـــــــــاليري

ميمري

المرأة

مقالات

رياضة

تحقيقات

الدستور

11-03-07 13:38

الى أربعينية الشهيد أبا رشا - خالد الخالدي -
ناجي نهر
لا أظن مطلقآ أن بأمكان ,فرد من إسرة الشهيد ,إو رفيق من رفاق دربه , أو مواطن مخلص لبلده ,ينسى كواكب شهداء الحرية أينما كانوا وكيفما كانوا ,أحياءآ منهم أم أموات , فهم مناضلون خالدون فى ذاكرة الناس الخيرين وخالدون فى ذاكرة التاريخ لأنهم ضحوا بالغالي والرخيص من أجل سعادة الأنسان ورفعت الأوطان ,وخلودهم سيبقى ما دامت الحياة ، لكن شيئآ ما يحيرني ,بل ويصلح أن يكون شاهدآ ومؤكدآ لهذا الوصف ولهذا الوفاء والحب المتبادل بين المناضل والناس !!! إنه توارد خواطر المحبين , فما أن بدأت كتابة هذه السطور الفقيرة الخاصة بذكرى اربعينية الرفيق العزيز – ابو رشا - ذلك الوطني المخلص والشيوعي الصامت والظابط الشجاع , حتى اتصل بي من السويد - مالمو - صديقه ورفيقه وحبيبه الوفي - الرفيق الحنون جبارخضير الحيدر -ابا ظافر - كي يذكرني بأربعينيته , فقلت له مازحآ ومتسائلآ , أضنك يا عزيزي يا أبا ظافر ,كنت ترآني وانا قد بدأت قبل دقائق أكتب في تخليده , ولكنك قد أردت أن تتأكد مني , فهل تظنني أنسى هذا الواجب ومع ذلك فشكرأ لك ايها الوفي الكريم ولبيك لبيك لك ولخالد , فأنا وخالد مع الوعد وكنت انتظر هذا اليوم ,كي لايفوتني شرف تأدية هذا المهمة , فقد سجلت تاريخ استشهاده في قلبي وفي دفتر مذكراتي وهذا شأني مع كل مناضل , فقد استشهد ابا رشا في 31 / 1 / 07/م ، ولكنني تمنيت لو كنت قريبآ منكم ,فأنا أحسدكم يا ابا ظافر كونكم في مدينة - مالمو – كوكبة مناضلة مؤمنة برسالتها وبرفاقها وقد عرفت منك اليوم ,أنكم ستجتمعون عصرآ في مقر الجمعية لآحياء ذكرى خالد ,أما انا فأعيش وحيدأ في دبلن الآرلندية , فكم توحشني الغربة لكم وللوطن وحينئذ ,يصعب علي الآمساك بقطرات من الدمع تستغفلني هاربة من العيون لقد ذهب خالد شهيدآ مظلومآ لم يذق طعم الراحة حتى يوم استشهاده ,وهو ما يعزز عندي ولدى رفاقه وأسرته : بالخصوص زوجته الوفيه ام رشا وبناته المناضلات غيرالفخر والتباهي والسعادة ، فالمناضلون , لايسرهم , البكاء والنحيب ولطم الخدود , وسرورهم يتكامل في السير بأثرهم وتتبع خطوات دربهم ومواصلة نهجهم من اجل تحقيق رسالتهم المقدسة التي نذروا انفسهم لها من اجل الشعب ان المناضلين يظلون رموز وطنيه وانسانيه في حياتهم واستشادهم , وان في تخليدهم تخليدآ لكل شهداء الوطن والانسانية ,لقد كان الشهيد ابا رشا فتآ يانعآ برتبة ملازم ثاني ولم يمضي على تخرجه سوى بضعة اشهر وكان عمره آنذاك لم يتجاوز العقدين والنصف حينما إعتقل وسيق بقطار الموت الى سجن نقرة السلمان ,عندما نجح الأوباش في إنقلاب 8 /شباط المشؤوم عام/963/م فأخترق كل الصعاب بقلب جامد صبور وعنفوان أشم كعنفوان الفرسان وصمود الأبطال حتى إستشهاده ,فهنيئآ له ولمحبيه الذين سيواصلون قرآة الأناشيد النضالية لتضحياته الجليلة من أجل الوطن .
نم قرير العين - أبا رشا - فشعبناالوفي سيبقى أمينآ ووفيآ لأحراره ,وستبقى أنت على الدوام حيآ وخالدآ فى ذاكرة الشعب والحزب ، مع أخلص مواساتنا لعائلتك وبناتك .