10-03-07 00:07
هل صحيح لجأ ألقاضي رؤوف
ألى لندن!! أحمد ألخزاعي
أذا صح هذا ألخبر ألتي
تناقلته وكالات ألأنباء وألذي يفيد بلجوء ألقاضي عبد ألرؤوف ألى
بريطانيا فمعناه أنه ألفشل ألنهائي لحكومة ألمحاصصة ألطائفية ألتي
جلبها لنا ألسيد ألحكيم وتكتله ألطائفي، ومن ألمؤكد أن ألسيد عبد
ألرؤوف يلوم نفسه ويشتكي لمقربيه خطئه بترأس محكمة صدام وقراره
ألتاريخي بأعدام ألأخير، ولكن يبدو للمتتبع أن عملية أعدام صدام وسوء
أدارتها وأعدام صدام عقوبة لأغتيال ألصدر، كل هذه ألتداعيات لم تكن
متوقعة من قبل ألقاضي عبد ألرؤوف، ولايعرف أحد كيف كان يفكر هذا ألقاضي
خلال ألوضع ألعراقي وألحرب ألطائفية وفشل حكومة ألمحاصصة، فكل مجريات
ألمحكمة وجلساتها كانت ركيكة ومدعاة للشك وألريبة، ولو كان قاضينا
حريصا على ألوضع ألأمني في ألعراق، لأقترح بمحاكمة ألدكتاتور على
جرائمه بحق ألعراقيين في سبعينيات ألقرن ألماضي ومنها أعدام قيادة
ألبعث حتى يفوت ألفرصة على ألمتزايدين في ألوطنية وحب ألعراق، ولكنه لم
يفكر أطلاقا بهذا ألأمر وجرت ألمحكمة على قضية ألدجيل فقط وأخذت تنحي
منحا طائفيا لايوجد أي داعي له، وهكذا أعدم صدام ألسني على أيدي
مليشيات ألصدر ومن أجل والد ألصدر فقط، أما ألضحايا من ألعراقيين فهم
من ألعامة وليسوا من ألسادة ولاداعي لأخذ حقهم، وألنتيجة أنتهت بفشل
ألحكومة بكل شيئ يرمز ألى أدارة ألدولة، وكذلك أذا صح خبر لجوء ألقاضي
عبدألرؤوف ألى لندن فسيلجأ عن قريب كل قضاة ألعراق خشيتا من ألقتل
وسنقوم بأضحاك ألناس على خيبتنا أكثر من ألأن، أن لجوء ألقاضي عبد
ألرؤوف يعتبرأيظا ردا قويا على أدعاء ألحكيم على عمرو موسى ، وألذي شدد
به ألأول قائلا أن ألمعممين ألشيعة قادرين على بناء دولة، وهذه هي
مهازل ألدولة فضائح تنتظر دورها ألواحدة تلو ألأخرى لتعري سياسة ألدين
وأللطم، ولاننسى أن هروب أحد قيادي ألقاعدة مع أقرباء صدام من أحد سجون
ألموصل هو دليل قاطع على ألفشل، وأستمرار ألفضائية ألعراقية باللطم
وألنحيب وتصوير ألجياع ألحفاة من بسطاء ألشيعة رغم ألقتل وألأستهزاء
بشعبنا هو دليل آخر على عدم جدية ألحكومة بمحاربة ألطائفية، وألأن جاء
دور ألقاضي عبد ألرؤوف لتكملة ألمهزلة، فأذا كان حقا مقتنعا بعدالة
أعدام صدام من أجل عائلتي ألصدر وألحكيم، فلجوئه في هذه ألحالة يعتبر
تخلي عن أيمانه بعدالة ألقضاء ألمنبثق من دستور ألشيخ همام حمودي، أما
أذا أدرك أن ألمحكمة كلها بنيت على أساس طائفي فعليه أذن ألقيام بتصريح
وقول ألحقيقة، أن ألعراقيون يقتلون بالعشرات يوميا وأصحاب ألمناصب
يحصلون على آلآف ألدولارات أسبوعيا أن لم يكن يوميا، وفي ألنهاية
يحصلون على حق أللجوء وهم في قصورهم يحتمون بحمايتهم ألمدججة بالسلاح
وألتي ستقوم بتوصيلهم ألى ألمطار بأمان وسلام، ، ولم يتحرك لهم ساكن أو
ضمير على ضحايا ألأرهاب وقتلى ألطائفية، ستنتهي هذه ألحكومة، وستنشر
أسرار وأسرار ، وسيلعن ألتاريخ كل أنتهازي ووصولي أراد سرقة خيرات
ألعراق بأسم علي أو عمر، أن فرار ألقاضي عبد ألرؤوف سيتبعه فرار قضاة
ووزراء ومعممين، وفرارهم سيكون درسا للمجتمعات ألتي تصوت للمتدينين،
أكتب هذه ألكلمات ولن أستغرب أن يخرج علينا أحد ألفرسان وينفي لجوء
ألقاضي، فكل شيئ جائز وممكن في بلد ألف ليلة وليلة،