الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار

البيت العراقي

مقـــدمــة

TV العراقية

TV الشرقية

كـــــــــاليري

ميمري

المرأة

مقالات

رياضة

تحقيقات

الدستور

09-03-07 22:54

ألإمام الحسين ـ ع ـ .. قتلوه ويبكون عليه ..!!!






جلال جـرمكا / سويسرا

أنه الإمام الحسين ـ ع ـ الإمام الثالث وبن الإمام ـ علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه الكريم وإبن بنت رسول الله ـ ص ـ .. وهل يخفى القمر..؟؟.
الحسين .. ذلك الرجل الشجاع الذي أثبت للعالم بأنه شجاع وثائر بكل المعاني.. لولا شجاعته وإصراره على مواجهة الأعداء لكان بأمكانه الإنسحاب من تلك المواجهة وألأعتراف بالهزيمة.. ولكن معاذ الله ... متى أنسحب الثوار والشجعان والفرسان من ساحات المعارك ...؟؟؟ .
عندما ادرك أن أتباعه ( كذباً ونفاقاً ) قد خذلوه لذلك قرر أن يواجه مصيره بنفسه أعتماداً على الله وقدراته القتاليه وشجاعته وعلى عدد من الرجال الذين كانوا معه في تلك الرحلة.
نعم... لقد واجه جيش جرار بعد أن تخلى عنه آلآف من الذين كانوا يناصروه ويدعوه للقدوم الى العراق.. بلمحة بصر تختفي الرجال ويتركوه وحيداً مع أسرته الكريمه من أطفال ونساء ليواجه جيشاً تعداده بالآف وهو ليس معه الا نفر قليل.. ياترى أية رجولة هذه؟؟ وأي أخلاق حينما يتركون أبن بنت رسول الله والنتيجة محسومة حتماً ..؟؟؟.
مع تلك الخيانة ـ يا للعار على الرجال ـ قرر أن يواجه الأعداء بكل شهامة.. حمل سيفه وقاتل حتى ألأستشهداد ... الله أكبر يا الحسين.. كم أنت عظيم ومغوار وشجاع ... تباً لأؤلك الرجال الذين لايحملون من الرجولة إلا ألأسم ..!!!.
نعم هكذا كانت ( موقعة الطف ) .. لابل ( ملحمة الطف ) ..وتلك حقيقة لاتقبل النقاش أطلاقاً .. وهنا يمكن تلخيص تلك ( الملحمة البطولية ) وتصويرها كالآتي :
ــ الإمام الحسين ـ ع ـ كان بحق بطلاً وشجاعاً وفارساً وقائداً عسكرياً فذاً بكل المعاني .
ــ أنه ومع نفر قليل وقليل جداً واجه جيشاً جراراً وشرساً ومتعطشاً للدماء وألأنتقام لالشىء سوى بأنه كان يطالب بالحق والحقوق لاغير .
ــ كان صادقاً مع نفسه وناسه .. لم يتنازل قيد شعرة .. أي أنه كان صاحب مبدأ ورسالة سامية .. وتلك هي صفات الثورار الشجعان وألأبطال .
ــ أتباعه من أهل العراق الذين ( تخلوا عنه في أحرج المواقف ) كانوا أناساً منافقون وجبان وخبثاء بمعنى الكلمة.. هل يترك حفيد سيد الكائنات هكذا ..؟؟ أين وعودكم .. عهودكم ..؟؟... ورجولتكم ..؟؟ ... لماذا خدعتموه ..؟؟.
ــ أثبت للعالم لكل ألأديان والطوائف وألأقوام .. أنه كان يحمل رسالة سامية وأنسانية .. وتلك الرسالة لاتقبل الا :
النصر .... أو ... الشهادة ..!!.
من خلال هذا التصوير البسيط لتلك الواقعة نستنتج :
ــ الإمام الحسين ـ ع ـ يستحق الثناء والتقدير والمحبة والتذكير وألأحتفال بنصره وشهادته الى يوم يبعثون !!.
نعم بنصره .. حينما نقارن الطرفين :
جيش جرار مسلح .. مقابل عدد قليل من المقاتلين الشجعان المتعبون من السفر والمستغربون من الخيانة والخديعة ... لذلك وبكل المقاييس كان النصر لأمامنا والهزيمة للجماعة المقابلة .. إنه قاتل حتى ألأستشهاد .. وهل هنالك شىء أسمى من الشهادة وبتلك الطريقة وأمام ذلك الجيش .. ؟؟؟. بعيداً عن ( المهاترات والعنتريات والكلام الفاضي ) :
هنالك من يسأل : ياترى هل تستحق تلك المعركة كل هذا ألأهتمام ؟؟ ولاسيما هنالك كذا واحد من القادة وصحابة رسول الله ـ ص ـ كانوا قد قاتلوا وأستشهدوا من أجل إلأسلام والمسلمين .. من أجل رسالة وقضية .. وجميعهم كانوا من الشجعان والفرسان ومن المقربين من سيد الكائنات محمد ـ ص ـ ... مع ذلك دخلوا خانة النسيان ، لقد ظلموا من قبل التأريخ والمسلمون معاً !!!؟؟.
سؤال منطقي.. لابد من الرد عليه :
الإمام الحسين / ع يختلف عن الذين سبقوه والذين من بعده لأسباب عديدة وقد ذكرنا عدد منها ولكن ألأهم :
ــ في قضية سيد الشهداء كانت هنالك ـ خيانة وخديعة وجبن ـ من أتباعه في العراق .. تركوه وأسرته الكريمة أمام جيش جرار وأختفوا جميعاً وأصبحوا متفرجين .. ياللعار !!.
هذا هو السبب الرئيس الذي جعل ( شيعة العراق ) يحتفلوا ويستذكروا( سيد شهداء أهل الجنة ) وبطرق غريبة وعجيبة.. لا للتخلي عنه.. ولا هذه الممارسات الغريبة والعجيبة التي لم نرى منها في العالم !!!.
نعم إن السبب الرئيس لتلك الممارسات ، ولكن ( من غير مهاترات وعنتريات ) هو الشعور بالذنب الكبير تجاه ذلك الفارس الشجاع .. نعم لقد خدعوه وأسرته الكريمه وسلموهم للأعداء المتعطشين لدمه وأسرته ... الله أكبر ...!!.
نتيجة تلك ـ الخطيئة ـ وذلك ـ الذنب ـ تراهم يحتفلون بطريقة ـ هيستيرية ـ .. نعم وإلا مامعنى أستعمال ( الطـُبر والسكاكين والزناجيل واللطم ) حتى الدماء .. أي أحتفال هذه .. ياترى من خدعه وخانه غير أنتم ..؟؟؟.
ياترى الا توجد طرق أكثر حضارية للأحتفال بذلك الرجل العظيم لتليق بمقامه الكبير .. غير السكاكين والدماء ..؟؟ هل يرضى بقتل المئات في كل سنة بسبب هذه الممارسات ؟؟؟... أذا كنتم تبتغون الشهادة لماذا لم تقفوا معه في ذلك الموقف الصعب والحرج ..؟؟؟.
للأجابة .. أقول :
هنالك الكثير من الطرق للأحتفال بذكرى أستشهاد ذلك البطل الشجاع :
1 / إقامة مهرجانات خطابية وشعرية .
2 / إ قامة ولائم ونرح آلآف من الذباح ودعوة كل الناس الى تلك المائدة المباركة .
3 / إقامة مناقب ( قرأة المقتل ) وألأستماع بخشوع مع النقر على الدفوف ورفع الريات وغيرها .
4 / زيارة مرقده الشريف وقرأة الفاتحة على روحه الطاهرة.. وألأعتذار منه على تلك الخيانة والخديعة !!!.
5 / أقامة مسرحيات تمجد بطولته وشجاعته ..!!.
6 / عشرات الفعاليات ألأخرى .
وأخيرا ً.. أقولها وأتحمل مسؤلية كلامي :
ياحسرتاً على الشهيد الحي / الإمام الحسين عليه السلام .. لطختم وجوهنا بدمائكم بعد أن نزفتم دمائهم الزكية !!!.