الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار

البيت العراقي

مقـــدمــة

TV العراقية

TV الشرقية

كـــــــــاليري

ميمري

المرأة

مقالات

رياضة

تحقيقات

الدستور

08-03-07 18:01

مليون عراقي آخر معرضون للهروب من منازلهم هذا العام!!
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
حذّرتْ الأمم المتحدة والوكالات الدولية بقولها، إذا لم يوضع حد للعنف الطائفي في العراق عندئذ يمكن أن يتعرض مليون عراقي آخر للتهجير من ديارهم هذا العام، وبما يؤدي إلى تعاظم الأعباء الملقاة على البنية الأساسية وموارد البلاد.
"يبلغ معدل التهجير الشهري للمواطنين من مساكنهم 40-50 ألف، ومن الممكن أن يصل عدد المشردين لغاية نهاية هذا العام إلى 2.3 مليون عراقي،" قالها للجامعة العربية يوم الأحد Antonio Gatteres- المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين.
أضاف أن عدد سكان العراق 27 مليون نسمة، منهم 1.3 مليون سبق وأجبروا على ترك منازلهم، وهرب 2 مليون مواطن عراقي إلى خارج البلاد: سوريا مليون.. الأردن 750 ألف.. مصر 150 ألف.
إنها أكبر قافلة تهجير في الشرق الأوسط منذ مأساة 1948، مشيراً إلى الهجرة الجماعية للفلسطينيين بعد طردهم من ديارهم بعد قيام إسرائيل. وحالياً يتواجد 1.8 مليون مشرد عراقي داخل البلاد سبق وأجبروا على ترك ديارهم.
"بلغ عدد المهجرين نصف مليون عراقي العام الماضي وفق تقديراتنا،" وأضاف كترس أن UNHCR تحاول الحصول على 60 مليون دولار هذا العام لمساعدة المشردين واللاجئين داخل وخارج العراق، وهو يماثل ضعف المبلغ الذي تحقق صرفه العام الماضي.
اختارت الأمم المتحدة بنفسها ترك العراق عام 2003 بعد تفجير مركزها الرئيس في بغداد مرتين، وسقوط 25 قتيلاً معظمهم كانوا ينتمون إلى المركز. ومنذ ذلك الحين تعاملت وكالات الأمم المتحدة مع العراق من عمان- الأردن، لكنها تُزيد من جهودها لمساعدة البلاد في ظروف مواجهتها مشاكل إنسانية متعددة الوجوه.
* خطة خيرية/ إنسانية Single Humanitarian Plan
ذكر John Holms- المساعد الجديد للسكرتير العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق المساعدات الطارئة- في مؤتمر صحفي يوم الأحد، أنه سيعمل عن قرب وبمزيد من الجهد مع الحكومة العراقية ومنظمات NGO لبناء "خطة خيرية للبلاد لمساعدة المشردين واللاجئين بتحديد متطلباتهم من الغذاء والحاجات الأساسية."
أضاف هولمس أن مكتب تنسيق الشئون الإنسانية OCHA الذي يرأسه، سيقوم بإنشاء مكتب جديد لتنسيق الشئون الإنسانية في عمان لضمان تحاشي إبقاء المشاكل الإنسانية للعراقيين في الظل بسبب العوامل السياسية، قضايا العنف ومستقبل البلاد. لقد حان الوقت لتثبيت الجانب الإنساني في البرنامج agenda على نحو أكثر وضوحاً وإدراكاً."
إن مواجهة الأمم المتحدة، الحكومة العراقية وفروع المنظمات الخيرية لـ GNO في العراق بصورة مشتركة وعلى نحو فعال للحاجات الأساسية لهذا العدد الضخم من المشردين العراقيين، تُشكل إحدى أكثر المشاكل الضاغطة التي تتطلب الاستجابة. وفي حين يتم توفير المساعدات، هناك الكثير مما يجب فعله في هذا السياق.
تقول المنظمات المحلية لـ NGO ووكالات الأمم المتحدة أن هناك ضرورة ملحّة لتوفير المتطلبات الطارئة، مع ملاحظة أن المشردين أصبحوا في حالة مرهقة ولا يتحملون المزيد من مجرد الزيارات والمقابلات وإملاء الاستقصاءات والاستمارات.
"من الطبيعي أن الناس ممن لديهم إمكانيات مادية أو علاقات قادرون على ترك البلاد، لكن المشردين داخل البلاد هم الأكثر ضعفاً vulnerable،" حسب قول Rafiq Tschannen رئيس هيئة المنظمة الدولية للهجرة IOM لوكالة IRIN. وأضاف أن غالبية هؤلاء من الأطفال والنساء وكبار السن.
"انقطع الأطفال عن مدارسهم، ذلك أن حاجة العائلة للدخل تقود أحياناً إلى تحول أطفالهم إلى العمل. كما أن مشاهدتهم لأعمال العنف تُسبب لهم مشاكل نفسية لم يتم مواجهتها بعد،" حسب تشانين.
ذكرت منظمة الهجرة الدولية أن 1500-2000 عراقي يتعرضون للهروب من منازلهم يومياً ليصبحوا مشردين داخل العراق، وذلك بالعلاقة مع أكثر المناطق المتوترة مثل الأنبار وبغداد وسط البلاد وكربلاء والبصرة في الجنوب. أضافت الوكالة الأممية احتمال تعرض مليون عراقي جديد إلى التشرد والحرمان من المأوى هذا العام إذا لم تتحسن ظروف الأمن في البلاد بصفة جذرية.
* متطلبات طارئة Emergency Provisions
توفر منظمة الهجرة الدولية متطلبات طارئة من سلع وخدمات إلى 18 محافظة عراقية تقريباً. وفي المجموع العام قدمت المنظمة مساعداتها لـ 33 ألف عائلة خلال العام الماضي بتزويدهم بالطعام والماء وأموراً أخرى غير غذائية مثل: فراش، مواد صحية، ملاءات بلاستيكية، كيروسين، مواقد كيروسين، بطانيات، حاجات للأطفال، حسب تشانين.
يُعاني 4.5 مليون طفل عراقي من نقص التغذية، حسب اليونيسيف، عليه فإن توزيع المواد الغذائية على الناس، بخاصة المشردين، تكتسب أهمية عالية لدى وكالات المساعدات الإنسانية.
ويرتبط بذلك أن الحصول على الحصص الغذائية يواجه مشكلة بسبب العقبات التي تحول دون إيصال هذه المواد لمستحقيها وصعوبات التسجيل في ظل نظام التوزيع العام. وحتى في حالة التسجيل لا تصل، في الغالب، الحصص الغذائية كاملة وعلى نحو منتظم بسبب مشاكل النقل والنواقص القائمة.
تخلق صعوبات الحصول على المواد الغذائية حالات طارئة في بعض المناطق عندما تكون العمليات العسكرية جارية فيها. كما أن ظروف العنف الطائفي والإثني والمليشيات السائبة تُسبب فقدان الأمن ومخاطر لطرق النقل.
"يتطلب وصول المشردين توفير الراحة والخدمات الأساسية لهم، ومع استمرار تدفقهم يزداد عجز البنية الأساسية المتاحة، وبالنتيجة يواجه هؤلاء الناس المنكوبين صعوبات الحصول على المياه الصالحة للشرب. وقد يستطيع البعض قطع مسافات طويلة للوصول فقط إلى المياه غير الصالحة للشرب،" قالتها Anita Raman- مكتب التقارير المشتركة لعمليات UNHCR في العراق. "نحن نعمل دائماً لتوفير الملاجئ، المياه، الطعام، الصحة والدخل والحاجات الأساسية الأخرى."
محمود ربيعة (52 عام) يعيش في معسكر مرتجل أُنشأ على عجل في ضواحي العاصمة. يواجه مستقبلاً كئيباً غير مضمون في ظروف العنف الطائفي المنتشر في العاصمة، حيث تنضم إليه أعداد متزايدة من الناس المشردين. "تزداد حياتنا صعوبة يوماً بعد يوم،" حسب قوله. "لا زالت متطلباتنا الحياتية قاصرة، ونحن مُجبرون أن نعتمد على مياه النهر. فمع تزايد الناس المشردين ممن ينضمون إلى معسكرنا تقل فُرص حصولنا على متطلباتنا الحياتية يوماً بعد يوم!"
ممممممممممممممممممممممممممـ