08-03-07 13:09
نشر الغسيل على صفحات
مواقع الأنترنيت / !!!
هل يرفع الشأن ؟؟؟ ناجي نهر
السجال ,بين عملاق الشعر الحر المبدع - سعدي يوسف - و عمالقة النقد
الأدبي - فاضل ثامر و وياسين النصير
لو إقتصر الموضوع على السجال فى ,المحور الأول " قراءة الواقع العراقي
,لما بعد سقوط الدكتاتوريةًََ " أو أي واقع نظري أوعملي عام ,لكانت
فائدته للناس .كبيرة وعظيمة ولذيذة ,وتعليمية ,وسترفع من وعي المظلومين
وتنير طريقهم , ولكان لوقعه التحليلي للواقع المعقد شأن عظيم لكونه
صادرعن مناضلين و نتاج عمالقة فكر وأدب يشار لهم بالأصابع الخمسة
,كماأن السجال على هذا النحو الهادف ,هو حق مشروع لهما ,وهو حق تنويري
ونضالي عليهما .
- المحور الثاني : هو ,المحور الذي تناول - الذاتي والشخصي - وهو
المحور المثير للدهشة والأستغراب والحزن والأسف وخيبة الأمل والأحباط
,والذي لايمكن تبريرالأنحدار إليه بأي حال من الأحوال , ومن العجب
العجاب أن تنحدر هذه الكوكبة المقدامة من المناضلين الى مستوى
المهاترات المستعجلة وكيل التهم جزافآ ,حد التخوين ,الأشد من القتل
,وأن الذي زاد من قباحة الأتهمات ,التعرض لها على صفحات الأنترنيت
المكشوفة ,الذي لا يوحي تناولها بهذه الوسيلة على ,تكامل العقل أو
الألتزام بقواعد حرية الرأي والرأى الآخر وأخلاقية الحوار والأستفهام
,وكان الأجدر من المواقع التقدمية - الطريق والبيت العراقي - عدم
السماح بنشر مثل هذه التراهات المسيئة على صفحاتها النضالية الطاهرة
,كونها لا تتناسب مع رسالة المناضل الوطنية والأنسانية , وهذه ليست
المرة الأولى التى أقرأ فيها ومن على صفحاتها ما يشبه هذه الأتهامات
الموجعة .
وللحقيقة أقول وليس من باب الدفاع والمجانبة والمحابات لأحد ,أن
المتصارعين كانوا يتقاتلون كالديكة فى المحور الثاني ,ومن يقرأ ما
كتبوا لا يتصورهم ,مناضلون حقآ وفعلآ ,ولا يتصورهم عمالقة فكر,بل
يتصورهم ,إناس عابرون ،فأنا قد عرفت المناضل الكبير فاضل ثامر عن كثب
ربما لاتوازيه معرفة ,الأخ بأخيه ,فهوجاري اكثر من نصف قرن وتربينا
سوية فى الأحياء الفقيرة المضطهدة - خلف سدة مدحت باشا ,والتى إطلق
عليها إسم تل محمد ثم فى النعيرية والكيارة من بغداد الجديدة ,ولا زلنا
حتى اليوم جارين متحابين فى تلك الأحياء التي أكثرت من إنجاب الأحرار
,أنني هنا لا أنوي الدفاع عن الأستاذ الجليل فاضل ثامر ,فهو أقدر مني
على ذلك ,لكنه حقآ ,من عائلة طيبة ,مستضعفة ,ومظلومة وشريفة فى تعاملها
الأجتماعي وأمينة على ما تؤتمن وصادقة الوعد فيما تقول ,ولا يمكن لها
أن تتناسل بأشرار ومتخاذلين ,وإقسم بأنني لا إزكيه كونه جاري أو إبن
مدينتي ,فالمناضلون لا يقيمون الناس بوحدات قياسية متخلفة ,فهم يفنون
جل أعمارهم بين أبناء شعبهم ,وفى المنافي والسجون والمعتقلات والمهاجر
,وتتبلور شخصياتهم وصدق تضحياتهم من هناك أكثر من أي مكان آخر ,ومن
ينحدر منهم الى الضرر العام بالآخرين ,وإن كان ظالمآ أو مظلومآ فسوف لا
يجد له ناصرآ أو معينآ غير الأعداء ,والمناضل السوي والباسل لا يتصيد
العموميات على المناضلين ,لأنه أعرف من غيره ,بأن المناضل المعارض
للأنظمة الأستبدادية المجرمة ,مفروض عليه أن يتعامل إجتماعيآ وسياسيآ
ووظيفيآ,وفق ذلك الواقع وبما يسهل عليه تأدية رسالته النضالية بمسؤلية
وشرف ,والشئ الوحيد الذى يتحاسب عليه هو فقط ,مدى الأضرار التي سببهاعن
عمد للآخرين ,والمناضل فاضل ثامر ورفيقه ياسين النصير ,برآء من كل عيب
وشائبة مائة / بالألف ، وبتصوري إن على المناضل قبل أن يلجأ الى
المهاترات والتخوينات والتسقيط ,عليه أولآ أن يستنفذ النقد الهادف
والنصائح الصادقة والمباشرة ,بعدها يستعين ,بالأصدقاء ورفاق النضال
,كونه يتوخى من النقد التقويم وليس الأنتقام .!! خاصة فى عصرنا التي
حدد سمته الباحث الحاذق الأستاذ - فالح عبد الجبار - بالوسطية -
الشاملة لعلاقاتنا الأجتماعية والسياسية والأقتصادية , وما تمليه على
الماضلين رسالة النضال الوطنية والأنسانية وتوازنات القوى السياسية
الفاعلة , من تنازلات شريفة ومسؤولة ,لبعضهم البعض ,من أجل إنقاذ شعبنا
الطيب من محنته القاسية .
وحقآ أقول ,إنني أشعر بالخجل وأنا إخاطب هذه الرموز السامية والقناديل
المتوهجة فى ثقافتنا التقدمية الأنسانية,وأطلب منهم الصفح والمعذرة قبل
كل شئ ,وأود فى هذا المجال أن أستغل ما لي من وجاهة وميانة لدى
الناقدين الكبيرين العزيزين - فاضل ثامر و ياسين النصير - وأرجوهما أن
يمسحا ,كل ما حدث وكان ,بعبآئتي ,وسأعدهما بأنني مستعد ,لتأدية ما
يأمرون به من - فصل - لهما وبضمان من - شيبتي – وما أملك ,وأرجوهما
نسيان ما جرى ومضى ومضاعفة النضال فى خدمة شعبهم المقدام الذي ينتظر
منهم المزيد من العطاء والتحديات والتضحيات ,أما الأديب المبدع والشاعر
الفذ - سعدي يوسف - فبألتأكيد ستتوضح أمامه لاحقآ - الحقائق - وسيعود
الى مصافحة وتقبيل رفاقه بقلب كبير , بعيدآ عن كل التأويلات والمسلمات
التي يسوقها الأعلام المحترف والمعادي ضد مناضلينا وأبناء شعبنا
وتاريخهم المجيد وحضارتهم وثقافتهم ومسيرتهم نحو بناء دولة القانون
والمؤسسات المدنية الديمقراطية الفيدرالية ذات السيادة الكاملة .
ولا يسعني بيوم المرأة المجيد سوى التهنئة الحارة لكل إمرأة باسلة
,ولكل المناضلات المحرضات المتحديات الرائدآت راجيآ لهن مزيدآ من
الأنتصارات على عنجهية الذكور المتخلفة ، والى أمام - - - - -