أطيلوا محاكمة صدام و زمرته
-
حسين علي غالب
عندما ظهر رمز النظام السابق صدام حسين عبر وسائل الإعلام العالمية و
قطعة القماش تنزع من وجهه المخيف و الذي يدعو للاشمئزاز بكل ما تعنيه
الكلمة تمنى أغلبية العراقيين الفرحين بإلقاء القبض عليه أن لم يكن
جميعهم بأن يحل العقاب الرادع عليه هو و من معه من نظامه المتهاوي بسبب
جرائمه و التي لا تعد ولا تحصى أن صح التعبير و بأسرع وقت ممكن و لكن
بعد الهدوء و التفكر نجد بأن المحاكمة و أطالتها أصبحت أمرا ضروريا و
تأخذ أبعادا كثيرة نذكر منها عدة نقاط أولها بأنها كلما طالت محاكمة
النظام المخلوع و من معه كلما تم كشف جرائم أكثر قام بارتكابها بحق
أبناء شعبنا و ثانيا سوف يشهد العالم بأسره حجم المأساة و المعانات
التي مرت على شعبنا من خلال حكم هذه الزمرة الهمجية المتخلفة لمدة تزيد
عن ثلاثين عام و كذلك النقطة الثالثة أن أطالت محاكمة هذا النظام فيه
راحة لكافة ضحاياه فهم سوف يسرون وهم يرون صدام حسين و من معه يحيط بهم
قفص الاتهام و يقفون إمام العدالة العراقية أن هذا النظام سبب الألم
لملايين العراقيين طيلة أيام حكمهم السوداء و قد حان وقت العقاب لكي
يصبح عبرة لمن لا يعتبر و هذا لا يتم إلا بإطالة المحاكمة و تشجيع كل
ضحاياه إلى رفع دعاوى ضد هذا الدكتاتور و كل من وقف معه طول مسيرته
المليئة بالجرائم فهذا هو ما يساهم برسم الابتسامة على وجه ضحايا هذا
النظام المقبور
حسين علي غالب– رئيس مجموعة النخلة العراقية
babanspp@maktoob.com
www.geocities.com/babanbasnaes