لتتضافر كل جهود
المخلصين والوطنيين من أجل حرية الدكتور أحمد الموسوي !!
هادي فريد التكريتي
أقدمت قوى الإرهاب
والجريمة والتخلف في العراق ، المعادية لكل القيم الإنسانية ، على
اختطاف الشخصية الوطنية والناشط الحقوقي ، رئيس جمعية حقوق الإنسان في
العراق ، الكتور أحمد الموسوي ، إن اختطافه يعد جريمة كبرى ، ترتكبها
قوى الظلام ، تتطلب من القوى السياسية ، ومنظمات المجتمع المدني العمل
الجاد والفوري ، وعلى كل المستويات للعمل من أجل إطلاق سراحه ،
فالموسوي لم يكن شخصية وطنية ومناضلا من أجل حقوق الإنسان فقط ، وإنما
إنسانا يتمتع بقيم إنسانية عالية المواصفات ، سعت لعمل الخير وتقديم
المساعدة لكل طالب لها ، دون تمييز أو موقف معين ..
اختطاف الدكتور أحمد
الموسوي ، يمثل إهانة كبرى لقيم المجتمع العراقي ، الأخلاقية
والإنسانية ، وتحديا لكل فئات ومنظمات المجتمع المدني ، ومؤسسات الدولة
الرسمية وغير الرسمية . الدكتور الموسوي شخصية وطنية ونزيهة ومعروفه
على المستوى الوطني والرسمي ، واختطافه وعدم إطلاق سراحه يمثل وصمة عار
في جبين الجميع . لتتضافر كل الجهود المخلصة والحثيثة وبالسرعة القصوى
لرد الحرية للدكتور أحمد الموسوي ، الناشط الحقوقي ورئيس الجمعية
العراقية لحقوق الإنسان في العراق .
هادي فريد التكريتي
24 آذار 2006