فكروا كعراقيين
محمد صفوت النديم
لا ادري كيف ابدأ ومن
أين ابدأ فقلمي يأبى إن يلامس أوراقي بمجرد التفكير بما يدور في العراق
اليوم من حمامات دماء وقتل عشوائي ولكنني مصر على الكتابة سأكتب وسأكتب
ما يميله علي ضميري
لست عالم دين ولا
متدنيا بما فيه الكفاية ولكنني مسلم وعراقي و اليوم أريد تسليط الضوء
على مصطلحان هما(الشيعة والسنة) وسأتجرأ للمقارنة بينهما فأعذروني على
وقاحتي هذه
الشيعة :مسلمون يعبدون
الله سبحانه تعالى وكتابهم هو القران الكريم ونبيهم محمد صلى الله عليه
وسلم ويسيرون بنهج آل البيت ويحبونهم
السنة: مسلمون يعبدون
الله سبحانه تعالى وكتابهم هو القران الكريم ونبيهم محمد صلى الله عليه
وسلم ويسيرون بنهج ال البيت ويحبونهم
يا لغبائي ... فهذه ليست
مقارنة فكما اعرف أن المقارنة تعني أوجه الاختلاف بين الشيء ونقيضه
فاعذروني .. اعذروني
أرى إنني كنت على خطأ
كبير لماذا لا نفكر كمسلمين واذا عجزتم عن ذلك فكروا كعراقيين هذا افضل
كفانا تخلف ولننظر الى الامور من الزاوية الصحيحة التي لاتجرنا الى
صراعات وخلافات فبمجرد التفكير كعراقي نستطيع حل جميع ازماتاتنا الشبه
المستعصية وبالاحرى المستعصية لنترك هذه الكلمات التي جاءت بعد
الاحتلال الامريكي التي صدرته على العراقيين حالها حال غير من الكلمات
التي نسمعها مع الفطور و الغداء و العشاء واصبحت قوتنا اليومي والمضحك
المبكي كلمات لانلمسها على الواقع العراقي مثل الديمقراطية وحقوق
الانسان وغيرها وغيرها لسنا ضد مفهوم الديمقراطية فهي ركيزة اساسية في
بناء المجتمع وحقوق الانسان اين هي الان من الواقع العراقي فدماء
العراقيين مستباحة وعمليات الاعتقلال العشوائية والتعذيب ووووو ومع
الاسف الكثير من الساسة العراقيين ابتكروا مفرادات جديدة واضافوها في
القاموس العراقي الجديد ومنها العرب الشيعة والعرب السنة والبيت الشيعي
والمثلث السني والكورد والتركمان والكلد واشور و....الخ هذه التسميات
تقف عائق امام استقرار الوضع الامني في العراق لماذا لانفكر كعراقيين
وكما نعرف بالوحدة قوة فهذا افضل من الكتل الكونكيرتية والاسلاك
الشائكة والمؤتمرات التي تعقدها وزارتي الداخلية و الدفاع واللقاءات
الدينية المملة واخيرا لا اقول شيء سوى فكروا كعراقيين .. فكروا
كعراقيين
محمد صفوت النديم