ماذا تحمل
السيدة
كوندوليزا
رايس في
حقيبتها
..!!؟
ماجد
لفته
العبيدي
بشكل
مفاجىء
حطت طائرة
وزيرة
الخارجية
الامريكية
في مطار
عاصمة
أقليم
كوردستان [هولير],
قادمة من
دولة قطر
وقد صرحت
من على متن
الطائرة
للصحفين المرافقين
لها بان
زيارتها
تأتي دعما
للحكومة
العراقية ,
التي
تواجه
موجة عنف
أودة
بحياة
،كثر من 400
مواطن
عراقي
خلال
الاسبوعين
الماضين,
وأكدت على
أهمية
الصبر على
الحكومة
العراقية..
وأشارت
الى ان
العيراقين
يسيرون
نحو
التقدم..
وفي
المؤتمر
الصحفي مع
السيد
مسعود
البارزاني
والدكتور
أبراهيم
الجعفري
والمباحثات
معهم تم
التطرق
الى أهمية
مساهمة
العرب
السنة في
العملية
السياسية
وعبرت عن
قلقها من
المشاركة
المحدودة لهم
في لجنة
صياغة
الدستور,
وتناولت
طبيعة التحضيرات
الجارية
لعقد
مؤتمر
المانحين
المزعم
عقده في
حزيران
المقبل.
وقالت
رايس في
مؤتمر
صحفي
مشترك مع
رئيس
الحكومة
العراقية
الجديدة
إبراهيم
الجعفري،
"وعدُنا
للقيادة
العراقية
هو أن
القوات
المتعددة
الجنسيات
الموجودة
هنا،
هي
لمساعدة
العراق ليصبح
قادرا على
الدفاع عن
نفسه.
ونريد ذلك
بأقرب وقت
ممكن،
أؤكد
لكم، نريد
ذلك بأسرع
ما يمكن."
أن
الذي حدى
بسيدة
الخارجية ,
الى
التوجه
الى
كوردستان
العراق
والاجتماع
بالسيد
مسعود
البارزاني
, هي مخاوف
الادارة
الامريكية
من تطور
الخلافات
بين
الاتحاد
الوطني
الكوردستاني
(أوك)
والحزب
الديمقراطي
الكوردستاني
(حدك) ,
والتي
تدور حول
طبيعة
الحكم في
كوردستان [
برلماني ,طروحات
(أوك)
ورئاسي
حسب
تصورات(حدك)
] وقد أجل
الجدال
الدائر
بين
الحزبين
جلسة
البرلمان
الكوردستاني
الاولى
عددة مرات
, وعقدت
عشرات
الاجتماعات
بين
المكتبين
السياسين
لكلا
الحزبين
لتذليل
الخلافات
بينهما,
بينما
أصدرت
الاحزاب
الكوردستان
الاخرى
بيان
أحتجت فيه
على
التأجيل
المتكرر
للجلسة
الاولى
للبرلمان
الكوردستاني
, وعقد
مجموعة من
البرلمانين
الجدد
أجتماعا
في فندق(
جوار جرا)
في مدينة
أربيل
حضره
السيد
محمود
عثمان ,
عضو
الجمعية
الوطنية العراقية,
وصرحت
السيدة
بخشان
زنكنه
عضوة
برلمان
كوردستان
في أعقاب
ذلك [ أن
هذا
الاجتماع
جاء من
منطلق
أحساسنا
بالمسؤولية
, من
مجموعة
الاعضاء
الجدد
لبرلمان
كوردستان
وبعد
تأجيل
الجلسة
الاولى
لعدة
مرات ,فكرنا
في
المساهمة
في معالجة
هذه
الاوضاع
التي تسبب
في تأجيل
جلسات
البرلمان]
.
أن
الولايات
المتحدة
الامريكية
معنية
بشكل
مباشر
بأستقرار
الاوضاع
في
كوردستان
العراق
للاْهميته
المنطقة
وموقعها
في
تنفيذ
مخططاتها
الستراتجية
فيما
يتعلق
بسوريا
وأيران ,
وفي
الجانب
الاخر
فوزارة
الخارجية
الامريكية
هي
المسؤول
الاول عن
الملف
الامني
لذى
تريد
السيدة
رايس
الاطلاع
المباشر
على هذا
الملف
المصمم
وفق
ستراتجية
الامن
لصقور
البيت
الابيض
التي
تعتبر
السيدة
رايس
واحدة من
أهم
أقطابها
وأحد
صانعي
العديد من
مفاصلها
المهمة ,
فهي حينما
خاطبت
الجنودالامريكان
ومستقبليها
الاخرين
وهي تطل من
شرفت أحد
قصور صدام
,تكلمت
بشكل واضح
ومعبر عن
فحوى
السياسية
الامريكية
في العراق
دون رتوش, وقالت
رايس "الناس
لا يريدون
أن يكونوا
انتحاريين،
ولا أن
يكونوا
خاطفي
طائرات،
لكن
على ما
يبدو فإن
إيديولوجيات
الكراهية
في هذه
المنطقة
أصبحت
عظيمة جدا لدرجة
أن
الإنسان
أصبح
مستعدا
للقيام
بذلك من
أجل آخرين."
وشددت
رايس "أن
الولايات
المتحدة
التي تقف
إلى جانب
العالم
الحر،
آمنت
لسنوات
عدة بأن
الناس في
هذه
المنطقة
لا يهمها
مسألة
الحرية."
وقالت
رايس
للحشد
الذي حضر
لاستقبالها
"أريدكم
أن
تحافظوا
على
تركيزكم
حيال ما
تفعلونه
هنا.. هذه
الحرب أتت
إلينا،
وليس
العكس."
وكل هذه
الافكار
تجد
طريقها
العملي في
الممارسات
اليومية
لقوات
الاحتلال
على أرض
الواقع
وتؤكد أن
الولايات
المتحدة
الامريكية
جعلت من
أرض
العراق
منطقة
نزال مع
العصابات
الارهابية
, دون
الاهتمام
للارواح
العيراقين
, وصور
النجف
والفلوجة
وتلغفروفضائح
سجن
أبوغريب ...ألخ
, خير معبر
عن مفهوم
الامن لدى
الادارة
الامريكية
.