حضرة الأخ الفاضل الأستاذ جلال الطالباني المحترم/ الاتحاد الوطني الكردستاني / السليمانية

 

تابعت بحزن وغضب الجريمة النكراء التي ارتكبت في مقر الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية في أول يوم من أعياد عيد الأضحى المبارك, وتلك التي ارتكبت في مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل وأدتا على سقوط عشرات القتلى والجرحى من الحزبين.

 

إن فلول النظام الصدامي وقوى الإسلام السياسي الإرهابية المتطرفة لم تكتف بالجرائم التي ارتكبتها في كردستان خلال الفترات المنصرمة, بل تحاول مواصلتها بأمل إعاقة تحقيق الأهداف المشروعة والعادلة للشعب الكردي الباسل, والحفاظ على فيدرالية كردستان العراق وتأمين لمصالح الحيوية للشعب الكردي.

 

إن القبض السريع على المجرمين والوصول إلى القوى الأساسية التي تنظم وتوجه هذه العمليات الإجرامية وتقديمهم للمحاكمة لينالوا العقاب العادل سيكون درساً مناسباً لكل الذين يحاولون ممارسة القتل والتخريب في كردستان العراق.

 

أقدم لسيادتكم ولعائلات الشهداء والسادة في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني والشعب الكردي التعازي الحارة لهذه الخسارة البشرية الفادحة. أتمنى للمصابين الشفاء العاجل والعودة على عوائلهم وعملهم.

 

مع خالص المودة والاحترام.

 

                                                                                          أخوكم

                                                                                       كاظم حبيب