رسالة
مفتوحة
إلى
"نشطاء
السلام" و "مناهضي
الإمبريالية
في ألمانيا
والنمسا
السيدات
والسادة
الأفاضل
اطلعنا على
النداء الذي
وجهتموه[1]
لجمع
التبرعات من
الشعبين
الألماني
والنمساوي
لصالح ما يسمى
بقوى
المقاومة" في
العراق التي,
كما تقولون, قد
تجمعت في
اتحاد
الوطنيين
العراقيين".
وصرحتم بأن
هذا الاتحاد
يتشكل من
القوى
التالية:
جماعات سنية
وأخرى شيعية
والحزب
الشيوعي
العراقي[2]
وقوى قومية
عربية. وقد
روجتم ذلك على
صفحات
الإنترنيت في
أوروبا.
وجدنا نحن
مجموعة كبيرة
من العراقيات
والعراقيين
بأن ما تقومون
به يلحق
أضراراً
فادحة بالشعب
العراقي
وبقضية نضاله
من أجل
الاستقرار
والحرية
والديمقراطية
وحقوق
الإنسان
والسلام
وتشاركون في
إطالة أم
الاحتلال
الذي رفضناه
منذ البدء
وسنبقى نناضل
لإنهائه.
تعرفون
تماماً بأن
النظام
العراقي قد
ارتكب أبشع
الجرائم بحق
الشعب
العراقي
والتي تشهد
عليها
المقابر
الجماعية
التي تضم فيها
جمهرة كبيرة
جداً من
المناضلين ضد
الحرب
والفاشية وفي
سبيل التحرر
والديمقراطية
من مختلف
الأحزاب
والجماعات
السياسية ومن
مختلف
القوميات
والأديان
والمذاهب ومن
المستقلين,
كما فجر
الحروب أو
تسبب فيها مما
أدى إلى سقوط
ما يزيد عن
مليون قتيل
وأكثر من 600 ألف
طف بسبب
سياسات
النظام
والحصار
الاقتصادي
وأكثر من
ثلاثة ملايين
مشرد في بقاع
الدنيا وبعد
تحمل العراق
خسائر مادية
تصل إلى عدة
مئات
المليارات من
الدولارات.
ومع ذلك تسعون
إلى إسناد
القوى التي
قامت بتلك
الفظائع
وارتكبت تلك
الجرائم, وتلك
القوى التي
ساندت النظام
الدموي
المخلوع على
مدى 35 عاماً,
وتلك التي
تحالفت معه
دفاعاً عن
مصالحها وعن
السياسات
الشوفينية
التي كان
يمارسها
النظام ضد
الشعب الكردي
والأقليات
القومية وضد
كل الشعب
العراقي,
وكذلك ضد
الغالبية
العظمى من
السكان العرب.
فهل في نهجكم
هذا أيها
السادة ما
يتناغم مع
شعاراتكم في
الحفاظ على
السلام
ومعاداة
الإمبريالية؟
يبدو لنا
بأنكم مصابون
بعمي الألوان
بحيث ما عاد في
مقدوركم
التمييز بين
مختلف القوى
التي تكافح في
سبيل السلام
والحرية
والديمقراطية
وتلك القوى
التي خنقتها
في العراق
وتسعى إلى
إعادة
الدكتاتورية
والفاشية
والقسوة إلى
العراق. إنكم,
كما نرى,
مصابون بهوس
معاداة
الإمبريالية
دون أن تكون
لديكم القدرة
على التشخيص
السليم للقوى.
فالعداء
للولايات
المتحدة
جعلكم في عجز
غريب عن رؤية
الأمور بصفاء
ذهن وفقدان
البصيرة
الواعية.
إن ما تسعون
إليه لا يعني
بالنسبة
للعراق في هذه
المرحلة سوى
الأمور
التالية:
جمع
الأموال من
أجل دعم جميع
القوى التي
مرغت كرامة
الشعب
العراقي
بالتراب
وتمارس
اليوم أيضاً
صنوف
الإرهاب
والقتل
والتخريب
الموجه
بالأساس ضد
الشعب
العراقي
وإشعال
الحرائق في
أنابيب
النفط الخام
والغاز
الطبيعي
ومحطات
الكهرباء
وشبكات
الماء
والهواتف,
التي تتسبب
في أزمات
دورية في
المجتمع, كما
تتسبب في
استمرار
البطالة.
وهذه
الأموال
يراد لها أن
تصرف لهدم
بيوت
العراقيين
وتوجيه
الرصاص إلى
صدور النساء
والأطفال
والآمنين من
أبناء الشعب,
والمنظمات
الدولية
التي تعمل في
العراق.
إن
دعمكم لقوى
العنف
والتخريب
والقتل في
العراق
تحرمون
العراق من
عودة كوادره
العلمية
والفنية
والتقنية
الضرورية
التي تعد
بعشرات
الآلاف التي
في مقدورها
تعجيل إعادة
إعمار
العراق,
وبالتالي
تساهمون في
استمرار
الخراب في
البنية
التحتية
وتمنعون
إعادة
بناءها
بالسرعة
المطلوبة.
وتساهمون
بإدامة
الاحتلال في
البلاد
بدلاً من
إنهائه
بالسرعة
التي يسعى
إليها الشعب,
وبالتالي
تعملون ضد
إرادة الشعب
العراقي وضد
نضاله
للخلاص من
الاحتلال.
ويبدو
ضرورياً أن
نشير لكم
وللرأي العام
في ألمانيا
والنمسا وفي
كل أوروبا من
هي القوى التي
تريدون دعم
إرهابها
وتخريباتها
في العراق,
إنها باختصار:
فلول قوى
الطاغية
المعتقل صدام
حسين؛ بعض
المجموعات
القومية
اليمينية
الشوفينية في
العراق
والعالم
العربي؛
مجموعات من
قوى الإسلام
السياسي التي
تقوم بهذه
الأعمال, وهي
جماعة أنصار
الإسلام التي
تشكلت في
كردستان
العراق,
وجماعة
القاعدة التي
يرأسها
الإرهابي
أسامة بن لادن,
وجماعة جهاد
الإسلام التي
تشكلت في
البداية من
مجموعة من
المتطوعين
العرب الذين
قدموا من
الدول
العربية؛
مجموعة من,
وليس كل, أئمة
المساجد
السنية التي
تحفز
المسلمين
بحجة مقارعة "الكفر
والإلحاد"؛
ومجموعة
قليلة من
الشيعة التي
تتبنى خطاً
سياسياً
يمينياً
وطائفياً
متطرفاً,
إضافة إلى
العدد الكبير
من سجناء الحق
العام من قطاع
الطرق
والسراق
وقتلة
ومزورين
ومهربي
مخدرات .. الخ,
من الذين أطلق
النظام
السابق
سراحهم قبل
الحرب بفترة
وجيزة الذين
يمارسون
نشاطاً
إجرامياً
واسعاً يتمثل
بعمليات خطف
البنات
والأولاد
لأغراض
الابتزاز أو
الدعارة,
وسرقة البيوت
وقطع الطرق
وإثارة
الفوضى
والرعب في
البلاد.
وأغلبهم يشكل
جزء من جماعات
الجريمة
المنظمة التي
بدأت نشاطها
قبل سقوط
النظام
وتفاقم في
الآونة
الأخيرة. ولا
شك في أن هناك
بعض الأفراد
الذين
يشاركون في
عمليات القتل
الجارية
انتقاماً من
قتل أقاربهم
بصورة
عشوائية من
قبل القوات
الأمريكية
والبريطانية
أو كرهاً لهما,
أو كرهاً
للاحتلال
بشكل عام.
إن
الدلائل
المتوفرة
تشير إلى أن
قوى الإسلام
السياسي
الإرهابية
المتطرفة,
وخاصة
مجموعات
القاعدة
والمماثلة
لها, وأنتم
أيضاً تريدون
تحويل العراق
إلى ساحة
مكشوفة
ومركزية لخوض
الصراع ضد
الولايات
المتحدة. وهو
ما يرفضه
الشعب, فهو
قادر على
الخلاص من
الاحتلال
بطريقته
الخاصة وبدعم
واسع من الرأي
العام العربي
والعالمي.
يبدو
لنا أنكم لا
تعرفون تاريخ
الجماعات
التي تعملون
معها, وعليكم
العودة في هذه
الحالة إلى
العراقيين,
لكي تدركوا
بأنكم
تتعاملون مع
أناس أجرموا
بحق الشعب
العراقي في
عام 1963 وقتلوا
المئات
والآلاف من
أبناء الشعب
العراقي.
ويمكنكم
العودة إلى
منظمات حقوق
الإنسان
لتحصلوا على
المعلومات
الضرورية عن
الأشخاص الذي
تتعاملون
معهم وتريدون
إيصال
التبرعات لهم,
سواء أكانوا
في فرنسا أو
النمسا أم
ألمانيا أم في
غيرها من
البلدان
الأوروبية.
كما أن
المغتربين
منهم الذين
تتعاونون
معهم هم من
أتباع النظام
السابق
والذين عملوا
المستحيل
لتبييض وجه
النظام أمام
الرأي العام
العالمي, كما
أن بعضكم قد
وقف باستمرار
إلى جانب
النظام
الدكتاتوري
قبل الحرب
وبعدها.
إن النهج
الذي
تمارسونه
بشأن القضية
العراقية سوف
لن يكتب له
النجاح لأنه
ضد إرادة
الشعب
العراقي الذي
ناضل طويلاً
للخلاص من
نظام
الاستبداد
والقهر
السياسي
والاجتماعي
والاقتصادي.
وعلى الطيبين
منكم أن يقفوا
إلى جانب
الشعب
العراقي من
خلال
مساعدتكم له
لإنهاء
التخريب
والإرهاب
والقتل
وإرساء دعائم
الأمن
والاستقرار
لكي يتسنى لله
مواصلة
النضال من أجل
إعادة بناء
العراق
وإنهاء
الاحتلال
واستعادة
الاستقلال
والسيادة
الوطنية.
10/1/2004
الموقعون:
السيدات
والسادة
التالية
أسماؤهم:
1.
د.
كاظم حبيب
ألمانيا /
اقتصادي
2.
د.
صبري زاير
السعدي
إنكلترا/
اقتصادي
3.
د.
بارق شبر
ألمانيا
/مستشار
اقتصادي
4.
وفي
البغدادي
ألمانيا/
مستشار في
الشؤون
الإدارية
5.
زهير
كاظم عبود
الصسويد/
قاضي
6.
د.
غالب العاني
المانيا
/ طبيب
7.
إقبال
القزويني
ألمانيا /
كاتبة وصحفية
8.
طارق
عيسى طه
ألمانيا/
اقتصادي
9.
ماجد
ألمانيا/
خريج جامعة
10.
د.
أسعد راشد
السويد/ مخرج
مسرحي
11.
د.
محمد حسين
الأعرجي
بولونيا/
أستاذ جامعي
12.
جاسم
المطير
هولندا/ كاتب
وصحفي
13.
ياسين
النصير
هولندا/ كاتب
وناقد وصحفي
14.
جورج
منصور
كندا/ كاتب
وصحفي
15.
نجاح
يوسف
الولايات
المتحدة/ ناشط
سياسي/عضو
الاتحاد
الديمقراطي
العراقي
16.
د.
حسن حلبوص
ألمانيا/
طبيب
جراح
17.
وفاق
البغدادي
ألمانيا/
طالبة جامعية
18.
حمزة
الحمزة
ألمانيا/
كاتب سياسي
19.
صبيح
الحمداني
ألمانيا/
مهندس معماري
20.
د.
مهند أحمد
البراك
ألمانيا/
طبيب وكاتب
سياسي
21.
طه
حسين الرهك
ألمانيا/
ملحن وعازف
22.
ماجد
الخطيب
ألمانيا/
كاتب وصحفي
23. د.عزيز
الحاج،
فرنسا/
سفير العراق
السابق في
اليونسكو
وكاتب سياسي
24. د. عبد الخالق
حسين
إنكلترا/
كاتب سياسي/لندن
25. د.
نجم الدين
غلام
إنكلترا/طبيب
أسنان وناشط
في مجال حقوق
الإنسان
26.
د
هاشم احمد
أمريكا/
مهندس
كمبيوتر
وبرمجة
27. د. أحمد
النعمان
إنكلترا/فنان
تشكيلي وكاتب
28. د. علاوي
الحداد
السويد/
مهندس
29. د. ماجد
الزامل
روسيا/
مهندس، موسكو
30. حسين علي
هولندا/
مهندس مدني
31. عبد الصمد
أسد
إنكلترا/
كاتب، لندن
32. إقبال حسين
إنكلترا/
صيدلانية
33.
عبد
اللطيف
الحبيب
ألمانيا/
كاتب وصحفي
34.
تحرير
السماوي
ألمانيا/
كاتبة
35.
د.
أحمد الحكيم
ألمانيا/
اقتصادي
36.
. حكمت تاج
الدين
ألمانيا/ علم
النفس
37.
عثمان
الجاف
ألمانيا/
مهنس مدني
38.
د.
نزار الخلف
كندا/ محامي
39.
د.
مارسيل فيليب
أستراليا/
كاتب
40.
د.
صادق البلادي
ألمانيا/
طبيب وكاتب
41.
دانا
جلال
السويد/
اقتصادي
42.
نجم
خطاوي
السويد/ شاعر
وكاتب
43.
د.
بهجت عباس
كندا/ صيدلي
44.
ميشيل
الشؤكسي
روسيا/ مترجم
وكاتب
45.
حسن
علي البقال
كندا/ مهندس
46.
قاسم
طلاع
النمسا/
مترجم وعن
البيت
العراقي
47.
أبو
الفوز يوسف
فنلندا/
كاتب
48.
جنان
الدخيلي
السويد/اقتصادية
49.
رند
عبود
السويد/
طالبة
50.
سعد
كاظم
الولايات
المتحدة/
مهندس زراعي
51.
أنور
عبد الرحمن
هولندا/
إعلامي- مسؤول
موقع صوت
العراق
52.
وليد
البغدادي
هولندا/ من
المشاركين في
انتفاضة 1991
53.
توفيق
الموسوي
استراليا/
مؤسسة الإمام
السجاد ع
54.
شيرزاد
حسن
هولندا
55.
علي
فيلي
هولندا/ طالب
جامعي
56.
إبراهيم
عاشور
السويد
57.
حاتم
صادق
السويد/ مدرس
58.
محمد
السماوي
هولندا/
مهندس
59.
د.
صادق الصراف
الولايات
المتحدة
60.
علاء
محمود محسن
كندا/
بيولوجست
61.
د.
عباس عبد
الرضا الخياط
انكلترا
62.
أحمد
عبد العال
الصكبان
كندا/
مكتب الفرات
الأوسط
63.
سامي
بولص
العراق/ جراح
64.
حنا
يوخنا
الولايات
المتحدة/ كاسب
65.
جعفر
قيتولي
السويد/ رجل
أعمال
66.
فيروز
صادق
هولندا
67.
عدنان
البغدادي
العراق/
كاتب ومترجم
68.
زينب
صادق
إيران
69.
حليم
كريم السماوي
السويد ناشط
في مجال حقوق
الإنسان
70.
أبو
محمد الشمري
الدنمارك/أكاديمي
71.
ف.
فيلي
انكلترا
72.
داود
الحسيني
فنلندا/ كاتب
وشاعر
73.
إشراق
الحسيني
فنلندا/
طالبة جامعية
74.
عاتكة
الحسيني
فتلندا/
طالبة جامعية
75.
صابرين
الحسيني
فنلندا/
طالبة سنة
أخيرة ثانوية
76.
سهر
العامري
السويد/ كاتب
وشاعر
77.
س.
الحكيم
هولندا
78.
فلاح
العبد الله
السويد/
متقاعد
79.
زين
الشاعر
العراق/ خريج
إعدادية
80.
كافي
محمد
الولايات
المتحدة/ طالب
81.
حاتم
صادق
السويد/ مدرس
82.
أحمد
العبد الله
السويد/ طالب
83.
د.
ضياء أمين
هاشم
إنكلترا
84.
كامل
هاشم
العراق
85.
نزار
رشيد
العراق/
مهندس
86.
سنان
جمال الدين
المانيا/
عامل
87.
ماجد
فيادي
88.
أمينة
إبراهيم
سلمان
كندا/ مهندسة
كمبيوتر
89.
البروفسور
د. جاسم م. قاتي
استراليا/
استاذ جامعي
90.
خوشناو
شير
السويد/
مهندس مدني
91.
مثنى
محمود
ألمانيا/
اقتصادي
92.علي
محمود محمد
هولندا/
93-عدنان
السعدي
السويد/
سكرتير
الجمعية
العراقية
للدفاع عن
حقوق الإنسان
94-
خالد
البغدادي
الأردن/
مهندس
95.
حسن الدليمي
انكلترا/
مدرس
96.
يونس فيتولي
انلكترا/
مترجم
97.
حسين الدجيلي
الولايات
المتحدة/
مهندس
98. عبد العظيم رشيد