الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار

البيت العراقي

مقـــدمــة

TV العراقية

TV الشرقية

كـــــــــاليري

ميمري

المرأة

مقالات

رياضة

تحقيقات

الدستور

18-06-07 12:05

( بغداد )

وفاء عبد الرزاق

تحملُ الأُفقَ باتجاهِ شمسها
وتُسقط مراكبَ البراعِم
في شبَّاك يصغي لما بعد الضوء.
وبغدادُ
في كل مكانٍ، نخلةٌ..
لطالما شعرتُ أنَّ في أحشائِها
بحيرة من نار.

ما أجملَ لهيباً يدخلُ دمي 0



( ماءُ النارنج )

الرعشةُ تمسُّ قدميَّ
وهما تستدرجانِ الترابَ
لحانةِ الطفولةِ
يسكران معي ونحّزمُ المدينةَ.

الأطفالُ عباءةُ النارنج
هكذا اللهُ ترك الجنَّة تلهو.

التوتُ بريءٌ
بينما تسعةٌ خطفتْ أقواسَ فراديسهِ
وانطلقتْ في صرخةِ لذَّة 0



( وردة ٌ ترتعش )

ترنو لأجملِ وردةٍ
وعند دمعةِ طفلٍ تصمت
وتغرق في إبداعٍ أسمى
لإطالةِ سرورِ الطفولةِ.
تتمايلُ بإرادة الألوانِ
وتلكزُ تفوّقي على فضاءِ الرائحةِ
غضبُ الوردةِ فضيلةٌ
إنها لترتعشُ في عيونِ البشر 0


( ثورة )

تملّكني شكُّ الأسماءِ
وكامرأةٍ جمرة
حرقتُ دِثارَ القبحِ
ربما تغضبُ نجمةُ صوتي
وهي تحتلُّ معناها !

هل تُصبحُ الصحراءُ بحراً
وهل مَنْ يجمعُ الرملَ لخاتمي ؟0



( آلهة )

الدمعةُ آلهةٌ
وأنا أؤمنُ بالتوحيد.

آهٍ ربيِّ
أتسمعُ جرسي الذي لا يرى إلاّكَ
حين تنزّهت به المدنُ؟
جسدي متألقٌ بكَ
فلا تدع إلهاً غيركَ يغسُلني.

ما شئتَ لا ما شاءتْ المرافيءُ
ونبيذُ النفسِ حفيفُ مرحلةٍ عابرةٍ
ما زلتُ أخافُ المطرَ
الذي يلوّنُ أحمري 0