أُفُـــول
محمد نعمان الحكيمي
أفيقي على حُلمـكِ الضائـعِ
وغني على نغمتـي البائـرهْ
أما آن أن تعصفي كالخريفِ
كفاحـاً بأوراقنـا الخاسـرهْ
لعمري تناءت كنجم الصباح ِ
تباشيرِ تلك المنـى الثائـرهْ
وأضحت سنون المنى أغنياْتٍ
على وقع أوتارنـا الساهـرهْ
* * *
تودين لـو تشعليـن الهـوى
لتلقي عن الليلِ هَـمَّ الوليـدْ
ولكنَّ حُلمي كتلك العجـوزِ
تُرَجِّي بعطار عمـراً جديـدْ
وحسبي ارتحالٌ جديد الشقاءِ
وأصداءُ قحطٍ شديـدٍ شديـدْ
* * *
ذريني فقد طار حلم الصبـا
وفي ناظريه الهـوى يهـدلُ
كطيـرٍ ترنحـتُ بالأمنيـاتِ
ولمـا أجـد منـزلاً أنـزلُ
سدىً قد أباري شموخَ الثريا
وحالي كهذا الثـرى مهمـلُ
* * *
ستغفُ الطيورُ بقلبي الكبيـرِ
فلا توقظـي البتَّـةَ الغافـلا
زمانٌ من الجورِ بعد الأفولِ
وتنسيـنَ محبوبَـكِ الآفـلا
محمد نعمان الحكيمي
عضو اتحاد الأدباء والكتاب. اليمن