باقة ورد
لم تُرسل ...
خلدون
جاويد
السوسنُ داستهُ العرباتْ
الجوريُ حزيناً مات ْ
وانت ِالثلجُ القابع في
الشريان ْ
ولا ذوَبان ! ...
ياباقة كل ربيع من عمري
لا أبكي أيامي
اجثو عكس مسار الحبّ
واصلّي دون جهة ْ
ما دمت ِ بدون جهة ْ !
الماضي بيتي
وانت عراق
الاحلام
ورفيف
الزمن الأولْ
الموت هناك ومستقبليَ
الوضاءْ .
كوني ياسيدتي ظما ً
ظمأ ٌ من شفتيك ولا
الماء ْ !
ياسيدتي
مذ آذار الماضي
لاعين ٌ فأرى
لا شفة لأُغني
ظلي يبكي علي ّ
وباقة اورادك مثل مسامير
ٍ فوق يديّ
وانت صليبي
وصليبي لا يسأل عني
ياسيدتي بالله عليك
انتزعيني مني
مذ آذار الماضي والباقة
دامعة ٌ
والكلماتُ محطمة ٌ
وأنا المكسورْ
منتظر منك ظلاما فظلامك
نورْ
منتظر منك كلاما
فشفاهك عصفورْ
زوريني سيدتي ذات ضحى
فانا محض قبور
وباقات دموع ٍ وزهور .
ياسيدتي
لا أقوى أن احيا من دونك
والماضي
فمجرد ذكراك مُنايْ
ووجهك في بغداد الحلم
وشعرك نافورة عطر ٍ
ومرايا
وخدك مثل زوارق فجر
تتوامض في دجلة ْ
وثيابك اشرعة
وقلائدك الذهبية
بين ضفاف النهدين جسورْ
وظلك مثل فراش الورد
لعوبْ
وعيناك بذاكرتي فجرٌ
وغروبْ
لا أنجو يارائعتي منك
هل انجو من امي ؟
هل اتبرأ من وطني ؟
وانت سماء الزرقة في
بغدادْ .
وبابل سبع جنائن .
والبصرة ُ دبكٌ ومواويلُ
وحناءْ
والموصل ُ شمع ٌ وغناءْ
وسفوح النار بكردستان .
لكن ماذا عن باقة شوق
ٍلم ترسل ْ
مازالت مزقا ً في دربك
فالسوسن عندك يُذبحُ
بالسكّين
الجوريُ بلؤم ٍ يُغتالُ
الدفلى تُحرقُ ، النرجسُ
يُقتلْ
ماذا عن عصفور
وجدوه صريعاً في احضانك
؟
مختومٌ منقاره بالحبر
الأحمرْ
مكتوب ٌ فوق جناحيه :
احبك ِ
لا مهرب منك ولا من حبك
ِ
والموت على كفيك هو
الحلْ
أموتُ أموتُ
ولا أرحلْ .
*******************