تساؤلات
عبدالكريم هداد
كيف الأهل
والنخل
والأحبابْ ..؟
كيف شواطئ دجلة مساءاً ..
وعند الغروب ..
من يطرق البابْ ..؟
أمازال المطرب حزيناً
ويصرخ عذاباته منادياً:
" يا.. يابْ " ..؟
وهل بقيّ من ينتظر قصائد منافينا
على صدر الكتابْ .. ؟
أهنالك وسعاً لسفينتي
أن ترسو من تعبِ الغيابْ ...؟
وهل تابَ من كان في جوقةِ المسخ
والنهبِ
والحِرابْ...؟
وهل علقوا صحيفةً للعذرِ من الله
وعذاباتنا
ومن الترابْ ... ؟
أجبني ، وأخبرني ياصاحبي
كيف حال حلوتنا.. بغداد ... ؟
سلاماً لها من أحبةٍ ،
ومني حبيبها
" كريم بن علي بن هداد "...!