الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

 البحث

Search

اكتبوا لنا

روابط

أغــاني

الاخبار
البيت العراقي المرأة الدستور عالمية رياضة منوعات مقالات تحقيقات أقتصاد اخبار محلية مقـــدمــة

و طني

الدكتور سعيد جاسم الزبيدي

 

 

وطني حقائق :

هل في سواهُ ( مسلّةٌ ) ضمّتْ عقوداً قبلَ هاتيك الشرائعْ

؟

فيهِ رموزُ الأبجديّةِ أحكمتْ فنَّ الكتابة ،

فيهِ الصحابه ،

ملأوا من الهممِ الكنائنْ ،

فتحوا ( المدائنْ ) ،

فيهِ العراقيّ الذي لم يتكيء يوماً على ما كانَ ، أو ما

فيه

كائنْ ،

بل كانَ كالقصبِ الذي إنْ جُزَّ يشهقُ للسماء ،

فتستظلّ به المرابع !

سَلِ الوقائعْ :

من ( سَبْيِ بابلَ ) للسحابةِ

حينَ خاطَبها ( الرشيد ) -- : توسّدي إيّ المواقعْ ،

فغداً خراجُكِ نحوَ ( بيتِ المالِ ) راجعْ !

و لغضبةٍ مُضريّةٍ غصّتْ بفتيِتها المدافع !

للآنَ تهزجُ في ( الرميثةِ ) دلّةٌ ، و يرنّ هاونْ !

وطني حدائقْ :

منذُ أَن ذُكِرَتْ معلّقةً جنائنْ ،

وطني بساتينٌ مشتْ بين الفراتين اللذين استودِعا

أغلى الخزائنْ ،

وطني ( السوادُ ) من اخضرارٍ ، تلك مفردةٌ

تقيه من الحسدْ

وطني السفوح الحالماتُ ، اللابساتُ من البَرَدْ ،

ما شفّ عن كلِّ المفاتنِ في ربى ( آشورَ ) ،

أو ذكرى ( أكدْ ) ،

وطني الطيورُ البيضُ من أصداءِ نغمتِها الملاحنْ ،

وطني إلهُ الشعرِ

أوحى ( للخليل ) ( مفاعلن )

سارتْ تخبُّ بها الظغائنْ

وطني نبيُّ الشعرِ وزّعَ ناقديهِ على ( المساوىء ) ، و (

المحاسنْ ) !

و تفتّحَ (السيّابِ) نافذةً ليجعلَ من رؤى (جيكورَ) أشرعة

السفائن ،

وطني حرائقْ :

هبْني سأطفيءُ بعضَ ألسنة اللهبْ !

مَنْ لي ؟

لأقطعَ بعضَ ألسنةِ العربْ ،

و يداً لهم ! تّبتْ يداك أبا لهبْ ،

و تبَّ مَنْ حَمَلَ الحطبْ !

ما لي أرى أهلي وقوداً و الحجارة ؟

من ( كربلاءَ ) لــــ ( كربلاءَ ) يكونُ تفسير العباره !

وطني وحيداً كالحسين ،

كفى نداءً ، مَنْ تنادي ؟

( يا جارتا ما أنتِ جاره ! )

 

 

وطني الحقائقِ ، و الحدائقُ ، و الحرائقُ !

و بأيّما نعتٍ يقالَ ، أنا موافقْ !

 

أ‌.        د. سعيد جاسم عباس الزبيدي

نزوى

الأربعاء 31\ 5\ 2006 م