اصعد على
جرحي
صفية
النجار
خُذْ ما تبقّى من
عيوني
ومُرّْ
جَرِّدْ بساتيني
السحيقة في حزنِها من زَهْرِهَا ولونِها
وكالمطرفي بساتينِ
غيري
اِنْهَمِرْ، ومُرّْ
خُذْ
ما تبقّى من
يَقيني وسِرْ،
لا تنتظِرْ، ما
عَادَ
سِرّْ
الرايةُ البيضاءُ
في
يُمنَايَا أرفَعُها،
وفي اليُسرَى كتاب
خُطَايَا، نهر خَطَايَا
دمعةً دمعةْ
خُذْهُ ومُرّْ..
خُذْ
ما تبقّى من
صمودي
وابتعِدْ،
ولا تَعُدْ، ولا
تَعِدْ، ولا تَعُدّْ
فأنا امرأةٌ لا
أرضَ
لي تضُمُّني
بِلا سماءَ، لا
حدودَ
ولا أَحَدْ
خُذْ ما تبقّى من
شراييني وصبري
وإن تُرِدْ أكثر
َفمُرْ
خذ
ماتبقى من
حنيني
وارتعاشي
واصعد على جرحي
بِكِبْر
لا شيءَ بعد
الوَردِ أخسرُهُ
الحلوُ
مَرّْ
والصَمْتُ
مُرّْ
والبوحُ أَمَرّْ
...
فَـ ... بحقِّ
جبروتِكْ وصفحي
خُذْ ما تبقَّى من
عيوني،
واترُكْ لي
تفاصيلي …
ومُرّ .
|