ثورة 14 تموز
-
كتاب جديد للباحث والمؤرخ حامد الحمداني

عن دار
النشر [ فيشون ميديا] بالسويد صدر للباحث والمؤرخ حامد الحمداني كتابه
السابع [ ثورة 14 تموز في نهوضها وانتكاستها واغتيالها] ،
ويقع
الكتاب في 265 صفحة من القطع الكبير ويضم الكتاب عشرة فصول .
تناول الفصل الأول
[العراق
من الاحتلال العثماني على الاحتلال البريطاني]
ومسيرة حركة التحرر للشعب
العراقي
من نير الاحتلال البريطاني الجديد
أبان الحكم الملكي ،
والذي تكلل بالنجاح في ثورة الرابع عشر من تموز .
وتناول الفصل الثاني
[ممهدات
ثورة 14 تموز 1958 ]،
والتي أدت إلى تراكم كمي من التناقضات بين الشعب والسلطة الحاكمة ،
ومهدت السبيل لتلك
الثورة .
أما الفصل الثالث فقد تناول[
نشوء حركة الضباط الأحرار ، وتشكيل جبهة الاتحاد الوطني]
التي ضمت الأحزاب والقوى الوطنية ، وتحقيق اللقاء والتعاون بين اللجنة
العليا لحركة الضباط الأحرار وجبهة الاتحاد الوطني ، والتنسيق بينهما
من أجل إحداث التغيير المنشود في العراق .
أما الفصل
الرابع فقد تناول مرحلة الإعداد للثورة ، وتفاصيل عن حياة قائدها
الزعيم الركن عبد الكريم قاسم والشخصية الثانية في قيادة الثورة العقيد
الركن عبد السلام عارف .
أما الفصل
الخامس فقد تناول الثورة بكل تفاصيلها ، والإجراءات والمراسيم
والقوانين التي اتخذتها لتثبيت كيانها .
أما الفصل السادس فقد تناول
[الانشقاق]
الذي قاده عبد السلام عارف ضمن اللجنة العليا لحركة الضباط الأحرار ،
وجبهة الاتحاد الوطني ، ولجوء القوى القومية وحزب البعث إلى التآمر
والعنف للوثوب إلى السلطة ، والمحاولات الانقلابية التي جرت لإغتيال
الثورة والتي كان أخطرها انقلاب العقيد عبد الوهاب الشواف الفاشل في
الموصل، والأحداث التي وقعت خلال وبعد قمع الانقلاب
في الموصل
، ودور عبد الناصر في الانقلاب.
أما الفصل السابع فقد تناول
[أحداث
كركوك المؤسفة ]،
والتي شكلت بداية الانتكاسة لثورة 14 تموز ، وتدهور العلاقة بين عبد
الكريم قاسم والحزب الشيوعي الذي كان يتصدر الساحة السياسية في العراق
آنذاك.
أما الفصل
الثامن فقد تناول[ الهجوم الرجعي في الموصل وموجة الاغتيالات] التي
طالت العناصر الوطنية ، بعد بدء الانتكاسة لثورة 14 تموز، وموقف السلطة
من تلك الاغتيالات التي طالت أرواح زهاء 1000 من العناصر الوطنية ،
وتهجير ما يربو على ثلاثين ألف عائلة من الموصل طلباً للأمان ، ونتائج
تلك الحملة على مصير ثورة 14 تموز.
أما الفصل
التاسع فقد تناول [ العلاقة بين الحزب الشيوعي والسلطة ] منذ انبثاق
ثورة 14 تموز وحتى اغتيالها ، والأخطاء التي ارتكبها كل من عبد الكريم
قاسم والحزب الشيوعي ، والتي انتهت إلى عزل السلطة وتصاعد النشاط
التآمري الذي تكلل بالنجاح في انقلاب 8 شباط الفاشي .
أما الفصل
العاشر والأخير فيتناول كل التفاصيل عن انقلاب 8 شباط الفاشي عام 1963
واغتيال ثورة 14 تموز وقيادتها ، وفي مقدمتهم عبد الكريم قاسم ،
والآلاف من الوطنيين والديمقراطيين ، وامتلاء السجون بعشرات الألوف من
المواطنين ، وحملات التعذيب الوحشية بحق أولئك السجناء الذين قضى
الكثيرين منهم تحت التعذيب ،ومن ضمنهم قيادات وكوادر الحزب الشيوعي .
وفي نهاية
الكتاب مجموعة من الصور للزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم ورفاقه من قادة
ثورة 14 تموز من بينهم الشهداء فاضل عباس المهداوي رئيس محكمة الشعب
وماجد محمد أمين ، المدعي العام بمحكمة الشعب ، ووصفي طاهر المرافق
الأقدم لعبد الكريم قاسم وأحمد صالح العبدي الحاكم العسكري العام وعبد
الكريم الجدة أمر الانضباط العسكري وقادة الفرق العسكرية وغيرهم من
الضباط ، بالإضافة إلى صور العديد من الوزراء وفي مقدمتهم الدكتورة
نزيهة الدليمي أول وزيرة في تاريخ العراق الحديث.
حامد الحمداني
1 تموز 2006
|