رصاصة - في قلب المدينة
عليـاء المـالكي
يخترق الرصاص
صدر مدينة
آت ٍ ..
من مدارات الفلك المبتكر
تفويض من الشمس
يأتي بالنيزك المعهود
محطما ًأجزاء المدينة .
نيزك ٌ..
يرتج في فنار السماء
لطقوس دعاء كسيح
عندها..
تحتلم الشمس
وتسقط الندى
على خصوبة أرض
فيكون الجنين
في رحم تربة
لن يرى الحياة
ولن يعود إلى
الضوء المفتعل
لطقوس ٍ مريضة
..
هذه شرنقة الحياة
تنام في ترف الزهور
تسمع أهازيج الرياح
ولن تنهي
طور الفراشة
لأنها..
تتنفس في حضرة الأوراق
أبخرة الخوف الشاردة
من مداخن مدينة
..
أشواك ٌ على
أجنحة الطريق
تفترس الحلم
تنهش ُ
أشلاء الأطفال النائمة
تحت السلم
بلا رحلات فضاء
إلى منحدرات الصعود
..
خوفا ًعلى
أنوثة الشمس ......
وخوفا ًعلى
حبيبات الضوء الصغيرة ......
وخوفا ًعلى
انسدادات العمر القديم ......
افتح صمام الحياة
في غرفة العمليات المستعصية
واستقصي ذلك الجرح
من قلب المدينة
.........
......