الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

ذكراكَ أقساطُّ ابديه - هاتف بشبوش/الدنمارك

 

الى الشهيدالشيوعي  جمال وناس السماوي الذي مات نتيجة الضرب واللكم في كلية الزراعه 1978

 

منْ رؤى

المسافةِ بالكلام

الى الحديث عن الصدق

هاك عظامي درعا

من اللكم يحميك

هاك بسمتي واسخر بها

ان وجدتْ

على اديم الفمِ

هاك دمي وكن شبحاَ

يخيفُ طللَ ألممسوخين

هاك حنجرتي واصعد

سلّم الصوت

وكن اغنية

في مهب الاوجاع لاتُنسى

هاك ماترتأيه

من لظى النفس

واقطف بعض

عناقيد صبرك

وثقْ به التأريخ

في عمق السماء

كي تطمئن هواجسي

وأزيحُ من رأسي

سكرةُ الامس

حيق النبيذ يتمرأى

في نوافذٍ مغلقه

هاك فمي

أطلي به صدأُ الصراخ

شيوعيُّ أنا

قلتها أنتَ

بين ركلةٍ ولكمةٍ

من قاتليك

فكنت تتأمل الموت

وسيما اكثر مما ينبغي

وما علمت عينيك

كيف تغلقها

وانت تلفظ أنفاسك

حالماَ

ان تكون مشجباَ لحزن الثائرين

فرحيلكَ ظلّ ينزف ماطرا

وشاشة عينيك في كل اذارٍ

يقلبها الرفاق

كأنك في رحم الطموح

تعانق العصور

تدفئ الامنيات

تستريح على صهيل الفجر

كي تشتلَ نرجساَ

في تل الكبرياء

هاك فوضى الروح

لصمتك الذي أيقظ

الرمال النائمه

لوّن الانهار

التي صبغتها عتمة الايام

هاك شدّي وامتدادي

لتلك الذكريات البائسه

في عمق التلاشي تشظّتْ

وانطفأ البريق

لكنك متّ سعيدا

وخلودك أرقى من بقائي

كيف لي ان افهم طيفك

بأني حزين

وأني  أحبُ البلاد

وأنت طفل الحزب فوق تيه الارض

لم تزل ترسم الانتهاك لوحةَ

فيها الضحايا نجوم

أنت الحاضر في أفق الغياب

وفي حضن الموت تسلّقتَ

نبضَ القصائد

وبأسمكَ يلتئمُ الشعر الجريح

الموت يبحثُ في انفاسك َ

عن وريد

ليلمّ دم الشهداء

فتنهضُ من جديد

وأغماضة عينيك فاجعة رعد

لتنجب أرتواءاَ يتناسل

ليؤكد الازل الجميل

ومن على جزء الارض الجارح

قفزتَ الى الخلود

فبذمتي  أقساط ذكراك الابديه

لن تتوارى في السراب

فالذكرى نشيد

فاذا العين تنسى البصر

واذا القلب ينسى الدم

وأذا الطير ينسى التحليق

عندها فقط

يمكنها الرفاق

أنْ

تنساك

 

هاتف بشبوش/الدنمارك