الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

دور المرجعية في ألاصرار على على أن يكون الاسلام المصدر الوحيد في كتابة الدستور

 حسن هادي

 خطوة نحوة التفكيك

لعل من السابق لآوانه الحكم على الوضع العرقي في المرحلة الراهنه وتقرير ماتؤول الية الحالة العراقية بعد تداخل عوامل عديدة في رسم الصورة العراقية التي هي قاتمة سلفا, لانها في دوامة الصراع الدولي والاقليمي في بلورت صورة العراق الجديد.

فمن ناقلة القول ان القوى السياسة ألاسلامية في العراق تحاول المواءمة بين فرضيات عقاءدية وسياسة تحاول السير في أرضاء العامل الدولي الذي يريد عراق جديد ليس فيه غالب ولامغلوب ذلك في تحقيق نظام فيدرالي يستند على دستور دائم يعتمد على أسس ديمقراطية تحافظ على الحرية الفردية في سياق يدمج النظام المجتمعي بشكل يظمن الحق للجميع. ولايتم ذلك ألاأذا تم فصل تديين الحياة السياسية في العراق.

لكن الذي حصل هو العكس في أصرار المرجعية الشيعية على أجراء ألانتخابات لآنها تعلم سلفا أن النتائج ستكون في صالح ألاغلبية الشيعة وسيكون القرار في النتيجة بيد من يحصل على أغلبية ألاصوات هذا بشكل بديهي فهم المرجعية للمرحلة الراهنه وألا فأنها ستلوح بالعصى للمحتلألآمريكي . ومحاولة الضغط عليه في تحريك الشارع العراقي للشروع في مقاومته أذا ماتم تجاهل مطالبها لكن العودة الى الى الوان الطيف السياسي العراقي  يجعل من المتعذر الوصول في المرحلة الراهنه الى رسم مبادئ سيايسة ثابته يرتكز عليها الجميع لان المرحلة قلقة للغاية والصراع بين القوى العراقية على أشده  لكنه بصيفة النار تحت الرماد وتجارب الماضي مازالت حاضرة في ذاكرة العراق الشمالي وازمة الثقة بين أخوتنا الكور والشيعة مستمرة رغم كثرة نقاط ألآلتقاء بينهم كونهم  أشتركوا في معانات واحدة من جرائم البعث المقبورلكنها أزمة امدت وتبلورة في الماضي ذلك في فرض دول الجوار على قادة الشيعة في رسم العلاقة مع أحبائنا الكورد فلم يقم أي رمز من رموز الحركة الشيعية في زيارة كردستان الجريحة وكنت اتعرض لكثير من ألاستفسارات من قبل المثقفين الكورد وحتى السياسيين منهم حول عدم زيارة السيد أية اللة المرحوم محمد باقر الحكيم أوالسيد أية محمد تقي المدرسي أو اي أشخاص اخرين من رموز الشيعة في تلك المرحلةلكن للأسف لم احصل على الاجابة في عدم تحقيق ذّلك ألا انه يمكن تحليل عدم حصول هذه الزيارة أذ لو انها تحققت لعززت من التواصل ودعم الثفة التي هي ألان

مفقودة, بسبب تفسير عدم حصولها لانها لو حصلت لكانت أعتراف بالكيان الكوردي من قبل قادة الشيعة هكذا كان الفهم العام .

هذا من جانب تقديم شكل العلاقة مع الكورد والشيعة وقد تبلورة مواقف الشيعة من مطالبة الكورد في الحصول على

موقع سيادي في تشكيل الحكومة الجديد بلأضطراد والتأرجح بل الميل الى الطرف السني على حساب الكورد.مما يعزز عزل الشيعة أكثر لانهم في وضع لايحسد علية بعد أصرار مرجعياتهم على أن يكون ألاسلام المصدر الوحيد في كتابة الدستور وهذا يعني بشكل أتوماتيكي تفكيك الدولة العراقية الى كونفدراليات مريضة لاتملك حماية نفسها وسط العواصف التي يعج بها العراق الذي تحول الى ساحة عملية للحرب على ألارهاب ومشرع لعودة البعثنه الذي يقودة السيد أياد علاوي الذي يتصرف بشكل منعزل عن العملية ألانتخابية التي روج لها على أنها ألية فصل في من يقود العمليةالسياسية في العراق في شكل تدوالي. ألآ أن تصريحاته في كونه مشفول في تشكيل الحكومة الجديدة قبل ضهور النتائج يظهر أن ألانتخابات كانت حصان طروادة ركب علية الجميع وأضهر ان الساسة العراقيين بكل أطيافهم حاول ألالتفاف على هذه ألالية وعبر ة الحوادث ألاخيرة بين الساسة العراقيين  الى ان كل يبكي على ليلاه ليبقى العراقي دوما بين المطرقة والسندان يراوح بين ساسة قوميين وساسة أسلاميين وساسة بعثيين  لكن بأدارة ألآحتلال خطوة نحوة التفكيك والتهميش