الرجاء تثبيت ماكروميديا فلاش http://www.macromedia.com/shockwave/download/triggerpages_mmcom/flash.html

العراقيون بحاجة الى تشكيل حزبا للكهرباء !!  حمزة  الشمخي

 لو كان هناك حزبا عراقيا واحدا، يسمى بحزب الكهرباء ، يرفع الكهرباء والنور والضياء شعارا له، والعمل الجاد والحريص والمخلص من أجل عودة التيار الكهربائي وإنتظامه برنامجا له أيضا ، لحصل هذا الحزب، وبكل جدارة وإمتياز على التأييد الشعبي الواسع في الإنتخابات العراقية ، ولأصبحت قائمته في مقدمة القوائم المتنافسة الإخرى .

 لأن الكهرباء أصبحت من الهموم الكبيرة، والتي لا تقل أهمية عن العامل الأمني ، لأن بدون الكهرباء تتعطل دورة الحياة اليومية للمواطن العراقي، ولأي إنسان في هذا الكون .

بحيث أصبح عودة التيار الكهربائي، ولو لفترة قصيرة جدا، من الإمنيات النادرة للعراقيين ، حيث تعود الحياة على طبيعتها بالرغم من المصاعب والهموم والمشاكل اليومية في الظروف الحالية .

ومنذ فترة إتصلت بأحد الأصدقاء، في الوطن الحبيب، وسألته عن سماعهم ومشاهداتهم للقنوات الفضائية المختلفة، بعد أن حرموا منها سنينا في زمن الدكتاتورية ، فأجابني بكل حسرة وألم ، إننا لم نسمع ونشاهد إلا قناة الشاشة المظلمة ، أي الشاشة السوداء، بسبب الإنقطاع المتواصل للكهرباء وفي عموم المحافظات العراقية .

وقال لي أيضا، أن الأكثر من هذا ، تصور أن حتى في مدينة الناصرية، وعلى سبيل المثال ، حيث توجد محطات الطاقة الكهربائية هناك، والتي من المفترض أن تغذي المدينة بالكهرباء، وباقي المحافظات الجنوبية الإخرى المجاورة لها .

 حيث أن حتى الناصرية وجوارها اليوم يعانوا، من الإنقطاع الدائم للكهرباء ، وأصبحت عودتها، حتى ولو ساعات من اللحظات النادرة والسعيدة .

وهناك من يقول في مدينة الناصرية ، أن مؤسسة الطاقة الكهربائية في المدينة ، طلبت من وزارة الكهرباء في بغداد ، الموافقة على شراء عدد من الفوانيس لها!! ، لإنها تعاني هي أيضا من إنقطاع التيار الكهربائي .

أليس هذه من عجائب الدنيا وغرائبها ، حتى مصدر الطاقة الكهرباء بلا كهرباء ؟؟

فكيف بالمواطنين إذن ؟؟ .

ومن هنا جاءت الفكرة والضرورة، لتشكيل حزبا كهربائيا عراقيا، يكافح من أجل عودة التيار الكهربائي فقط ، ليحول الظلام الى ضياء، والشاشات السوداء الى الوان وصورة وصوت ، ولتعود الإبتسامة المنيرة على شفاه الجميع .

هذا الحزب الذي بحاجه إليه أبناء العراق اليوم ، وكذلك حزبا للوقود ( النفط ، البنزين ، الغاز .. ) .

 وإلى أحزابا ومنظمات، تهتم وتعالج قضايا وحاجات الناس اليومية ....  بدلا من الشعارات والبرامج ....  التي لا يراها أحدا ولا يسمعها .

وأخيرا وبعد أن تعود الكهرباء، لعموم محافظات العراق ، وبجهود حزب الكهرباء وكفاحه ، حينها يمكن أن نقول جميعا .

عاش حزب الكهرباء ....  وتياره الكهربائي الدائم والمستمر .

والى المزيد ....  من الإنجازات والمكتسبات.