محمد
المسفر بوق صدامي لا يرقَ لقامات الرجال
حامد الحمداني
8 شباط 2004
ليس
غريباً علينا إذا طلع المدعو محمد المسفر
،الذي يحمل مع شديد الأسف لقب الدكتورا !!ويزور
لطلابه أبناء الشعب القطري التاريخ أبشع
تزوير ،أن يظهر على شاشة التلفزيون لينطق
بفرية مستهجنة حقيرة بالتطاول على رجالات
وطنية مشهود لها بمواقفها وتضحياتها من أجل
شعبها ووطنها كما هو الحال مع الوطني البارز
الدكتور كاظم حبيب .
أنه
يرمي إلى استباق الأمور لكي يدفع عن نفسه
حقيقته الدامغة كونه عميلاً للمخابرات
العراقية ، وما ناله من العطايا الصدامية لكي
يسبح باسم سيده الدكتاتور الأرعن
ليل نهار.
إن
المسفر لا يختلف بشئ عن ذلك الدجال المدعو [سيد
نصار ] والذي زور وثيقة حقيرة وأراد لصقها
بالشاعر الوطني [ علي الشلاه] ، وهذا هو ديدن
كل المزورين من أمثاله الذين باعوا ضمائرهم
بثمن بخس براميل نفط سرقه من قوت الشعب
العراقي الذي عانى ولا يزال يعاني العوز
والفقر والحاجة نتيجة السياسة الرعناء
للدكتاتور صدام حسين وجرائمه البشعة ونهبه
لثروات البلاد وتسخيرها لإدامة حكمه البغيض
من خلال إغداق الرشاوي والهدايا للعديد من
السياسيين والصحفيين والكتاب ضعيفي النفوس
والذين ماتت ضمائرهم العفنة في مستنقع
الفاشية الصدامية .
إن
الدكتور كاظم حبيب وطني بارز يكنُّ له شعبنا
كل الاحترام ، وإن التطاول على هذه القامة
الشريفة يعتبر استفزازاً لمشاعر شعبنا ،
ويستنكره كل الوطنيين الأخيار، وهو يمثل
إدانة صارخة للمسفر وأمثاله من بائعي الضمير
وخدام الطغاة .
إن
هذا السلوك لا يلقى منا سوى الاستهجان
والاستنكار الشديدين ، وهو يرفع في الوقت
نفسه من منزلة أستاذنا الكبير كاظم حبيب
عندما تأتيه فرية من عميل مثل المسفر الذي بات
معروفاً للقاصي والداني أنه بوق صدام حسين ،
ولينتظر المسفر ما ستفضحه المحاكمات التي
ستجري في العراق من خزي وعار لحق بعملاء
النظام الصدامي الفاشي في كل مكان.