البول
العراقي
الحامض
خبر
عاجل
ضياء
سعدي محمد
الى
جميع الأخوة
والأخوات
العراقيين
والعرب
السلام
عليكم ورحمة
الله
وبركاته
كنت
على وشك ارسال
تهنئتي
للجميع
بمناسبة
عيد
الاضحى
المبارك
ولكني امتنعت
باللحظة
الاخيرة بعد
سماع خبر
التفجير
الكبير
الجديد
في مدينة
الموصل
وبهذه
المناسبة
أعزيكم ونفسي
بهذه
الفاجعة
التي ان دلّت
على شيء فأنها
تدل على هدية
العيد السعيد
للأخوة
المسلمين
فيما
بينهم,,فهكذا
يتعايد
المسلمون
فيما بينهم
بالسيارات
المفخخة
والاوصال
الطائرة
على
مسافات تمتد
الى كيلومتر
مربع!!هكذا هي
الاخوّة
ومفهومها
الاسلامي عند
أصحاب
الدين
الجديد!هكذا
نعكس للعالم
باننا خير امة
أُخرجت للناس
نأمر
بالمعروف!وننهي
عن
المنكر!
ونقيم الصلاة!
ونؤتي الزكاة!ونحجُّ
بيت الله!! ونصل
الرحم!!! ,,هذه هي
فلسفة
اصحاب الدين
الجديد
بتكفيروتقتيل
كل المسلمين
لكي يفهموا
انفسهم انهم
هم
وحدهم
المؤمنون
الصادقون
والموفون
لعهد الله
وعلى طريقة
اسلافهم
لعنهم الله
اجمعين !!تُرى
هل اراد الله
ان تقطّع
أوصال
العشرات من
المسلمين
العراقيين في
ليلة
الوقوف
على عرفات ؟هل
ان شعائر الحج
عند اصحاب
الدين الجديد
تغيّرت لكي
تصبح احدى
شعائرها
تفجير
السيارات
المفخخة وسط
النساء
والاطفال
والرجال
والشيوخ في
مركز
شرطة؟
بالأمس
قُطّعت أوصال
43 شهيداً
عراقياً
في
غرّة رمضان
واليوم
تستكمل
المسيرة
الغادرة
الحاقدة
الحقيرة في
يوم الصعود
على
عرفات,,!!هل
هكذا هي
المناجاة
والعبادات؟
والله
لو لن الاسلام
هكذا لأعلنت
للناس
جميعاً
انني اول مرتد
عليه !ولكنني
واثق ان
الاسلام براء
من هذه
الافعال براءة
الذئب
من دم يوسف
ولكن الغرباء
والاجانب
الذين قرّعنا
رؤوسهم
بمبادئنا
الاسلامية
يحتاجون
الى شرح يشيب
منه الرأس لكي
نجعلهم
يفهمون ان
الاسلام غير
ما تسمعوه من
دعوات
قتل ودماء
وفوضى وعنف
اصبح يتحول
الى مرض وراثي
عند اصحاب
الدين الجديد
وهدايا
يتبادلونها
في العيدين
والاشهر
الحرم
انهم
يفتخرون
لانهم
يبكوننا
دائماً في
الاعياد
واعز
المناسبات
الدينية في
نفوسنا وهاهم
يتبادلون
التهاني مع
بعضهم ومع
قناتهم
الفضائية
السبّاقة
بأختيار
الخبر العاجل
الذي تعتبره
هي بوجهة
نظرها خبراً
عاجلاً
تنتظره على
احر من الجمر!
خبر عاجل
ولكننا
نعتبره( خبراً
عاجلاً ام
آجلاً
سوف
نأخذ بثاره
والبادي أظلم
وسوف تذوقون
البول
العراقي
الحامض عن
قريب وان غداً
لناضره
قريب)نحن
الذين أقمنا
الارض ولم
نقعدها
بالمقابر
الجماعية الى
حد انه لو
سُئل
الطفل حزّورة
عن شيء يبدأ
اول حرف فيه
بالميم ليجيب
الطفل فوراً
مقابر
جماعية(هكذا
مثلما تضحك
الجزيرة على
ارواح 300 الف
عراقي ماتوا
قهراً وخوفاً
وقلقاً
ورهبةً
قبل ان يموتون
دفناً هم
والذين قتلوا
معهم بالرصاص
المتوفر
فاغرين فاههم
تصيح
ظلماً باتجاه
الله)اصبحت
ارواح هؤلاء
مناسبة
للتندر
واطلاق النكت
من على منبر
الجزيرة,,حسناً
لندع الايام
تفعل ما تشاء
ولنطب نفساً
اذا حكم
القضاء (هذا
جزاء
ماكنتم
تفعلون)صدق
الله العظيم
لقد
طفح السيل
الزبى وقسماً
بشارب كل
عراقي
قُطّعت
أوصالهم
اليوم وامس بأن
نأخذ بالثأر
ولنعلن
الجهاد ضد من
يفرح بموتنا
فأنتظروا
ما تبشّروننا
به سيكون جزائكم
عن قريب .
وبهذه
المناسبة
فانني أعتذر
من الجميع من
كوني
لاأتقبّل
ولاأتبادل التهاني
بالعيد هذه
السنة مع قبلة
على جبين كل
شخص فيكم
وانا
لله وانا اليه
راجعون