إلى أحرار العالم إلى رجال الدين والفكر إلى العلماء
والفنانين والأدباء والإعلاميين و رجال الإبداع ودعاة السلام
, إلى المهتمين بحضارة الإنسان والمختصين بالأديان
والأنثروبولوجيا والتاريخ القديم, تاريخ اور و ميسان وبابل
ونينوى إلى علماء الأجناس والتاريخ الطبيعي والمختصين
بالجذور الأولى للثقافة والعلم والمعرفة, إلى علماء اللغات
القديمة والآثار والذين يؤلمهم ان يكسر رقم سومري أو يسرق من
المتحف العراقي كما يؤلمهم ان تسفك قطرة دم على ارض مهد
الحضارات, وادي الرافدين, إلى كل الذين تهمهم مهرجانات الخصب
والنماء والفرح السومرية والبابلية ان تستمر في ديمومتها على
ضفاف دجلة والفرات متمثلة في طقوس الصابئة المندائية وحاملين
إرثها الحضاري .
سادتي الاجلاء : الصابئة المندائيون طائفة عراقية قديمة تمتد
جذورها وتقاليدها وطقوسها إلى اقدم حقبة في التاريخ العراقي
القديم حافظت جيلا اثر جيل على اقدم شعائر التعميد وطقوس
الخصب والنماء في اور و ميسان وبابل وتبنت التعاليم الخالدة
لنبي السلام ( يوحنا المعمدان ).
هذه الطائفة الصغيرة المسالمة ، التي ترفع راية يوحنا
المعمدان البيضاء وغصن الزيتون شعارا لها ، وتتخذ من الماء
الجاري رمزا ً لطهارتها وحيويتها ، أنها تتعرض اليوم إلى
الاضطهاد والتقتيل بسبب الأوضاع المأساوية التي يعيشها
العراق ، مما أدى إلى تناقص عدد أفرادها إلى بضعة آلاف مهددة
بالانقراض التام ، إذ تهرب يوميا ًمئات العوائل لتلتحق بآلاف
أخرى اتخذت من دول الجوار( النزوح ) ( سوريا ، الأردن ،
اليمن ، وغيرها) مقرا ً لها ، وهي تعيش في ظروف مزرية غير
إنسانية ، تعيش على الصدقات ، أطفالهم وشبابهم تركوا مقاعد
دراستهم ، إن هذه العوائل هربت بجلدها إلى المجهول ، خوفا من
القتل والسلب والنهب والاغتصاب.
هذه الطائفة التي تستطيعون ان تروا فيها, يا أحرار العالم ,
جذوركم الإنسانية الأولى , الإسلامية واليهودية والمسيحية
والبوذية ، لإنسانية مبادئها و لقدم شعائرها وجمالها
المختزلة فيها بشكلها الجنيني .
هذه الطائفة تناشدكم بأسم الإنسانية و التاريخ والدين
والثقافة والفن والجمال ان تقفوا جنبها وتعاضدوها في محنتها
ومأساتها, فهي لا ترتبط بأي مؤسسة سياسية أو دينية عالمية
تستطيع الاعتماد عليها ولذلك فهي تخاطب وتلجأ إلى ضميركم
الجمعي الذي تختزله في طيات ذاكرتها ومخطوطاتها وطقوسها ان
ترفعوا صوتكم وتوقعوا على هذه المناشدة الإنسانية وتقدموها
إلى المؤسسات العالمية وعلى رئسها الأمم المتحدة لتأخذ على
عاتقها حماية بقايا أهل اور و ميسان وبابل المهددين
بالانقراض والموت في وطنهم وأما الذين منهم في المهجر ودول
النزوح المؤقت فهم يعانون التشتت والتشرذم والتباعد والضياع
حيث ينتشرون الآن على شكل أفراد متباعدين موزعين في كافة
أرجاء المعمورة ،نطالبهم ان يحافظون فيها على تجمعاتهم و
هويتهم القديمة وكرامتهم الإنسانية وطقوسهم وإرثهم الحضاري ،
نطالبهم ان يساعدوهم على لم شملهم .
وأننا نناشد بأسم الإنسانية كافة الهيئات والمنظمات الدولية
الأخرى ذات العلاقة بحقوق الإنسان والتراث الثقافي والحضاري
، وعلى رئسها منظمة العفو الدولية ومنظمة اليونسكو ومنظمة
الصليب الأحمر والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون
اللاجئين ، ان تلتفت إلى معاناتنا وتهتم بالرعاية والمحافظة
على إخواننا وأهلنا في داخل العراق وبلدان النزوح . وان
تساعد طالبي اللجوء ولم الشمل وإيجاد أسرع الحلول الإنسانية
لهم .
ايها الطيبون الشرفاء ايها الأحرار حيثما كنتم في هذا العالم
الفسيح أنهم أمانة في أعناقكم انهم المتحف الطبيعي الذي
يتعرض اليوم إلى الاستباحة والنهب والتدمير كما تعرض بالأمس
وقبل سنوات المتحف العراقي إلى الاستباحة والنهب والتدمير.
إنها هويتكم القديمة ، يا أحرار العالم ويا أصحاب الشهامة
والإنسانية إن المندائية وابنائها تتمزق أمام أنظاركم ، إنها
تسير إلى المجهول إلى حتفها وطمس هويتها وتأريخها ، انهم
بقية مسالمة لأقدم سكان بلاد الرافدين ينادونكم و سيتفزون
ضمائركم الحية .
انهم أصحاب الراية البيضاء وغصن الزيتون ودعاة السلام انهم
رمز الماء والطهارة والعطاء ، يلتجؤن إليكم ويؤمنون بقوة
كلمتكم وصوتكم الهادر الصادق الأصيل .
اتحاد الجمعيات المندائية في بلدان المهجر
Mandaean Associations Union
To the free-thinkers of the world; to men of religion and
thought; to the scientists, artists, writers, journalists,
and proponents of peace; to those interested in human
civilization, religions of ancient history and
anthropology, and the history of Ur, Missan, Babylon, and
Nineveh; to the scientists of natural history; to scholars
of ancient languages and archaeology; to all those who are
pained by the bloodshed in modern-day Mesopotamia, the
cradle of civilizations:
Sirs and Madams: The Sabian Mandaeans are a people of
ancient Iraqi roots, who practice the traditions and
rituals of the oldest era in the history of Iraq. They
follow the teachings of the great prophet of peace, John
the Baptist. They carry this prophet’s banner of peace,
and believe in water as a symbol of purity and vitality.
They maintained their baptism ritual generation after
generation.
Today, the Mandaeans are facing persecution and death due
to the tragic situation in Iraq, resulting in a decrease
in the number of members to a few thousand and making the
Mandaeans an endangered race. Every day hundreds migrate
to neighboring countries (Syria, Jordan, Yemen, etc.) to
join other families in exile. These immigrants live in
inhumane conditions, mostly on charity. Their children are
forced to leave school. They fled to the unknown for fear
of murder, robbery, looting and rape.
The Mandaeans are calling on you in the name of humanity,
history, religion, and culture to stand and support them
in this moment of crisis. Since they are not linked to any
strong political institution, or a world religious
authority on which they can rely, they are seeking your
help. Please sign this letter to be presented to the
concerned international institutions, most importantly the
United Nations, requesting that they take it upon
themselves to protect the Mandaeans, the remnants of the
people of Ur, Babylon and Missan, a race threatened in
their homeland. Alternatively, these institutions should
help organize the Mandaeans’ immigration to a country of
safe refuge, where they can keep their original identity,
human dignity, and their religious and cultural heritage.
The Mandaean people are depending on your generosity and
are certain that you will take this necessary step to
protect and aid them in their moment of need.
Mandaean Associations Union in the Countries of the
Diaspora.
نرجو عدم الارسال المشاركات بالبريد الالكتروني حيث يمكنكم المشاركة
والتوقيع بشكل اوتوماتيكي من خلال الضغظ على زر - المشاركة والتوقيع -
وملء المعلومات المطلوبة