غيمة وقيامة وحوار
وئام ملا سلمان
27 نيسان 2006
ها هنا .......
إذ تسيح الثلوج
تـُنشرُ الأرضُ من بعد موت
وتقوم ُالقيامةُ بالزهر
والعطر والسحر
يا لها من قيامةٍ رائعهْ
ليس مثل التي اخبرونا بها
مـُفزعهْ.......
****
ذابت الغيمة في البحر
وغابت ....
......
......
لتدرك ضياعها
على كف مرجان
غادرها وهي في لـُجّةٍ من عماء
مضطرة ....
استعارت أقدام إخطبوط
متفقدة خصوبة رحمها
كانت تبحث عن قطراتها
وعن ماء وجهها الذي سقط
***
سألتْ ....
غيمة ٌ نازلة
ما الذي أوقف البحر؟
من رحلة الشبق الهائجة
راهبٌ يعتزل !
عـِنـّة ٌ طارئة !
قلق ساورها ...
كانت الشمس تسخر
ومن برجها.....
تقرأ موجز أخبارها
عبر فضائية غير مسخـّرة للسياسة
ولا مارست حرفة الصيرفة
قائلة :
تعودين ثانية للعلا
وإذ تهبطين
على سانحات الفلاة
هناك تكونين عشبا
أو تكونين ربا
لمن لا اله له
وسجادة يدوس عليها الحفاة
إذ لا شفاعات
لا حراسات
لا خوف من كاتم الصوت
يطلق صوب الرئيس الرصاص
وهو يدوس ...........
بأقدامه سجادة من بريق الدم
****
اشربْ .....
قال له لست بشارب
قال :اشربْ
رد عليه : لست بشارب
قال له :
قلتُ لك اشرب
شرب الشيخ
وألقى الحبل على الغارب
تماهى في ملكوت العنب
حلـّق في سبعِ سماواتٍ
(ناش) الطارق ْ
هبط الارضين السبع
لم يركب ظهر سفينة نوح
بزجاجة خمر واحدة
ابتلعَ الطوفان
ونادى ..............
لستُ بغارق