بطاقة
بلا إيقاع شعري
وئام
ملا سلمان
نيسان -2006
خرساء ناطقة ، باردة
لفها اشتعال، فارغة من ملامح، اضطراب يمور، ثمة اتحاد مخادع إلامََ
تشير الأصابع......! فمٌ يصرخ ضجة الجسد المغلف كل الفصول حتى تقوم
القيامة، ليخرج في عريه منتصرا إذ تكون العيون بلا بصر والبصيرة تائهة
في الملكوت، الكل يصطف منتظرا تأشيرةً لعبور الصراط ، هنالك أيضا، حتى
السماء ما خليت من حدود وامتلأت بالعسس ...أوشاه ُ ضبعٌ نديم وصديق
قديم......أتراها؟ حاذقا كان في خيمياء الرذيلة تمرّس في علم صنعتهِ
عند باب الخليفة ، من تكون.......أنثى بدون انتماء ! لينهس فيها وان
أكل الدهر أسنانه ...بدت لقمة سائغة ساورته الظنون ، أو قد تراءى لديه
اليقين، حين رآها ألذ الطقوس إليها الجنون على سطح ثلج اشتهت أن تنام ،
ذراع الى الله مـُدت ، وثانية تقاضيه قائمة - ليست مستعطية أو
مستجدية من رحمته- نجمة تبدين فوق الجليد........قالها ثم ضاع كله لا
حواس، لفه السكر حد النخاع ...لم يكن يقظا ، لكنه ما درى إنني نجمة من
جذام نجمة مطفأة .....لا تجيد البريق وان يدلهم الظلام ، نجمة دونما
قمر تحتضر، حطام تراكم فوق الحطام وفي قلبها اكَـزيما فكيف توثـّب فيه
العواطف ! جائز أن توفز في خافقيه المخاوف ،عجيب إذا كان حتى العذاب
لديه يثير الغريزة والبكاء يثير الغريزة والحروب تثير الغريزة والكحول
الذي في العروق يثير الغريزة سحقا لها من غريزة، استنتجتُ عبر الحوار
الطويل أن المراحيض مثل النساء ، وكل لديه تثير الغريزة
.