الفديرالية
حق وجود
عمار
علي
الشعب الكردي جزء مهم في
تكوين المنطقة وجغرافيتها السياسية والثقافيةوالدينية
وهوشعب موجود فوق هذه الارض
منذالالاف السنين وله مثل باقي شعوب هذه المنطقة حق
في تكوين كيانه السياسي
المستقل لانه يتوفر على كل شروط الدولة .
وليس ذنب الشعب الكردي في
العراق في عملية تقسيمه الى اجزاء
الحقت في الدول
المجاورة بشكل تعسفي غادر
وبغير ارادة هذا الشعب وقد تعرض الشعب
الكردي في
العراق منذ تأسيس الدولة
العراقية الى عملية قهر مستمر وجوبهت كل
تحركاته بعسف
وبطش شديد¸وحاولت كل
الساطلت المتعاقبة على حكم العراق القضاء على
وجود هذا
الشعب من خلال عمليات ظالمة
تهجير وترحيل وتخريب وتعريب واعادة صياغة خريطة
المنطقة الكردية وذلك
لتمييع الهوية القومية لها.
وعمل الشعب الكردي على وجود افضل
العلاقات مع المركز من خلال مساومات وتنازلات
من اجل تخفيف الضغط العسكري
المتواصل ضد الشعب الكردي الذي تسهتدف وجوده
وكيانه
.ولكن هذه الحكومات لاتقبل
الا بالقضاء على هذا الشعب او الاستسلام
الكامل
لااردة الطغيان.
ان الشعب الكردي يناضل من
اجل حقه في الوجود وليس من اجل
حقوق ثقافية وادارية
لاتنسجم وتضحيات هذا الشعب البطل.ان
الحلم الكردي في تحقيق
الفديرالية هو اقل
من حلمه في تحقيق
كردستان الكبرى التى تئن تحت احتلال القوميات
الكبرى التي
سحقت احلام الاكراد في
العيش بكرامة مثل اي شعب فوق هذا الكوكب
الذي يسعنا
كلنا.
والفديرالية ليس اختراع
كردي بل هي حل لمشاكل قومية مستعصية قبلت بها شعوب
ودول
قبلنا جميعا وهي تعيش في
سلام اجمتاعي وتطور تنموي مستمر ويعيش المواطن في
ظل
الفديراليةبكامل حقوقه
القانونية التي يضمنها له الدستور.
وفي العراق نحن نعيش في ازمة
حل القضية الكردية من خلال الحروب والتدمير
والاسلحة الكيمياوية التى
تعقد الحل وتطيل من عمر الازمة وتعميقها.
قبل الشعب الكردي في الحكم
الذاتي للاقليم لكن الحكومة المركزية
عملت على
تفريغ محتوى هذا الحكم وزجت
بكل قواها حتى تعيق وتعرقل ممارسة هذا الحكم
وحولته
الى موسسات كارتونية تابعة
لهزقضت على حلم الاكراد العيش بأمن وسلام مع
الشعب
العربي في العراق ورغم كل
معانات الشعب الكردي لم يقم هذا الشعب باي
عملية ضد
اي مدني في المنطقةا
العربية لانه يدرك ان معركته مع
الانظمة.
ومنذ هروب النظام من الاقيلم وترك
اعوانه يواجهون مصيرهم الفردي امام انتفاضة
الشعب, قامت القيادة الكردية بسد
الفراغ وقيام بمؤسسات تدير شوؤن المنطقة
بطريقة ديمقراطية رغم قلة التجربة
الحكومية في الاقليم وكذلك رغم الاخطاء
والخلل في الممارسة الديمقراطية لكنها
نموذج مهم في المنطقة كلها, وفيه تحولت
الاحزاب الكردية من احزاب جبال وقتال
الى احزاب مؤسسات تعتمد على القانون ولغة
الحوار واشاعة روح المدنية في الخطاب
السياسي ونشر روح الدميقراطية في تجربة
العمل السياسي الكردي الذى لم تتح له
الظروف العمل بشكل علني وبرلماني.
ان الحل الفيدرالي في العراق هو اعتراف
لهذا الشعب بمظلوميته وعدالة قضيته وحقه
الشرعي في الوجود في ارضه ليعيش بسلام
مع الكونات الاخرى للشعب العراقي
اخيرا الفديراليةهي حق وجود نعمل من
اجل تحقيقها من اجل العراق