|
عادةً
-
شعر علي العلي
عادة ً
حينَ تحاصرني الوَحدة ُ
ابدأ ُ باشعال سيكار
ورزمة افكار تغلّفُها
رياحُ بحر ٍ هائج ٍ
مَدُّهُ يعبر شطآنه , حتى
وسادة نوم ٍ
هاجرَ منذ سنين .
اليوم
وعلى غير العادة
لا اشعل سيكار
لارزمة افكار , لاشئ , فقط
ساحرق البحر , الوسادة
واهاجر , هناك ,
لالحق
بنوم ٍ هاجَرَ منذ سنين .
* * *
في غرفة ٍ
وسعها كل حدود الكون
تحاصرني فيها الجدران ُ
وعيونُ ضوار ٍ , جبلية
في كلِّ اركان الغرفة , حنّطها
احدهم
ورحل خلفَ حدود الغرفة ,
اتراقبني تلك الاعين ؟
ام تصغي
لنبضات حنين مركون ٍ
على الطاولة
منذ سنين ! ؟ ؟ ؟.
* * *
في غرفة ٍ ,
مجاورة ٍ ,
اصواتُ نساء ٍ ,
يتسامرن َ,
يعزفنَ , موسيقى جاز ٍ
لزبون ٍ - ارادَ الهرب من ظلّه
- ,
دفعَ ,
ثلاثة الاف ِ دولار ٍ
وخمسة وعشرين عاما
من عمره .
* *
*
ايطاليا 28/06/05
|
|